![]() |
اختيار تصميم الجوال
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
![]() |
![]() |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
السلام عليكم
هناك مقولة تاريخية شهيره تقول بأن التاريخ يكتبة المنتصر لو كان ابن رشيد من انتصر في معاركه ضد عبدالعزيز لكان التاريخ كتُب بصيغة أخرى نعرفها مسبقا اما بالنسبة للهاشميين واخص بيت النبوة فقط فشرفهم لايضاهية شرف ويجب منا القبول بذلك وماعداهم من قريش وغيرها فالسابقة تقدمها يدها وليس هناك دليل اقوى على سوء غالبية قريش مما فعل الامويين بالهاشميين اذ حاولوا اسئصالهم عن بكرة ابيهم ثم اتى العباسيين فأفنوا الامويين تقتيلا وهكذا دواليك هذا في الازمان الغابرة اما في الوقت الراهن فالاشراف في الاردن عملاء انجليزيين خلص وعند اشراف المغرب اسوء مما في اشراف الاردن فأي شرف يدعونة وهم الدمى المتحركة لليهود والنصارى ومثلما تفضلت ان لكل زمان دولة ورجال واضف اليها اعلاميين ينظرون لتلك الدولة بمؤلفاتهم واستشهاداتهم بكل ماهب ودب حتى انه في مرة من المرات تابعت مناقشة حديث يقول صاحبه ان من اشترى من ارض الشام كذا وكذا كان له من الاجر مقدار كبير واتضح في الاخير ان باسباب الركود الاقتصادي في ذلك الوقت قام الحاكم وعلماء السلطان بفعل فعلتهم لهدف اقتصادي بحت فلاحول ولاقوة الا بالله يعني العلوم من اول رايه فيها ولدينا كثير من المتلقين السمجين الذي يكون عقلة في اذنه وليس في رأسة فماسمعة صدقه وقال به بدون اعمال العقل والتحقق منه . تحياتي العطرة للجميع |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
لماذا هذا الحسد!!! لا أعرف لماذا يفهم بعض اليمانيين (اصلحهم اللة) عندما اذكر هذة الاحاديث النبوية ان هذا سب لهم رغم عدم ذكري لهم لا من قريب او بعيد!!! اوردت 12 حديث نبوي على ان للعدنانيين أشرف نسب على وجه الخليقة فهل تكذب هذة الاحاديث؟ التي تنص صراحة على ان للعدنانيين أشرف نسب على وجه الخليقة آخر تعديل خالدي يوم 08-Nov-2007 في 06:34 PM.
|
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
انت تسب وتقدح , في حكومات وعائلات مالكة , معترف بها وتربطها بالمجتمع الدولي والإسلامي والعربي روابط وثيقة وإتفاقيات ومعاهدات تعطيها إعتبار وتقديرات رفيعة المستوى . والدول والعائلات التي ذكرت , تربطها بحكومة خادم الحرمين الشريفين نصوص وإتفاقيات ومعاهدات سياسية وشعبية وإقتصادية وتاريخية . ويجمعها بالمملكة وحدة الدين واللغة والموقف المشترك . والدولة تحفظ لهذه الدول والحكومات سيادتها على أراضيها ولا تعترضها بسوء . ولها تمثيل سياسي رفيع المستوى في السعودية . ويوجد بين راعايا هذه الدول وشعب المملكة روابط لا تعد ولا تحصى . ونحن نتفق مع الحكومة السعودية في هذا الشأن .ونحترم موقف الحكومة الداعي لعدم التطرق لأي لدولة أو حكومة . ما دامت لا تتعرض البلاد السعودية بالسوء وتحترم سيادة السعودية وترحب بوجود السعوديون في أراضيها وتحفظ حقوقهم . وكلامك هذا مخالف للتوجه العام الذي يمثل السعودية على الصعيد الرسمي والشعبي . وغير مقبول . ولا يمكن النقاش فيه أو التطرق له لأنه موضوع عدمي ولا يعود بالنفع ومخالف لمجمل العهود والمواثيق العربية التي تخدم وحدة الصف العربي والإسلامي والدولي . لهذا أرفض مداخلتك جملة لانها تخريبية كما يبدوا ؟! والله أعلم . |
||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
دعوها فانها منتنه وان عدتم عدنا وتعرفونا في ميادين القتال ( بدر احد خيبر خيبر خيبر حنين حنين حنين )
|
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
ياعباد الله أن أكرمكم عند الله اتقاكم..
الله يحفظ قحطان وعدنان.. |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
ياخالدي انت والسلمي طاح المتعوس على خايب الرجا
حن لانتضايق من شرفكم وماتذكرونه عن انفسكم لكن نتضايق من المقارنه بيننا وبينكم ولدي اقتراح اتمنى اخذه بعين العقل ولاتزعلون لعلمي بحساسية ماسأطرح عليكم لكن تحملونا شوي نحن القحطانيين لايوجد لدينا رغبة في احياء النعرات القبلية طاعة للرسول صلى الله عليه وسلم ( دعوها فانها نتنة ) ولانريد عقد مناظرات بيننا لأنها احياء للنعرات ولأننا نعترف بفضل القبائل وشرفها كلها مصداقا لقوله تعالى ولقد كرمنا بني ادم اذن بني ادم مكرمون وشرفاء الا ماستثناه الله او رسوله كبعض القرشيين كما في القران الكريم وآخرين من قريش لعنهم الرسول وايظا سماهم الطلقاء وهناك تفاوت في الشرف ايظا بين القبائل لكن لايعني باي حال من الاحوال مصادرة شرف القبائل الاخرى فكما ان الازد زكاهم الله ورسولة حتى ان الرسول انتسب لهم الا اننا لانرى في ذلك استهجان للقبائل الاخرى بل وسبعين نعم فيهم والسابقة تقدمها يدها وهذا ديدن القبائل القحطانيه لكنا ايظا لم نقل نحن الشعب المختار او افضل خلق الله وهناك مشكله نريد لها حل ويجب الوقوف امامها وهي ان اليهود يقولون نحن الشعب المختار لذلك يجب مجابهتم ممن يدعى انه ايظا الشعب المختار واليهود والعدنانيين من اصل واحد وفيهم الرسل ومنهم الديانات السماوية فيجب على العدنانيين مجابهة هؤلاء اليهود وتكذيبهم في ذلك ومناظرتهم لتعرية فكرهم وصدقوني ستجدون القحطانيين في الصف الثاني من خلفكم لأن عزكم عزا لهم وذلكم ذلا لهم ويجب عدم التصادم مع القحطانيين لأنهم لم يصارعونكم على هذا اللقب لذا يجب ان نستفيد من نقاء العرق العدناني في تعرية الفكر اليهودي ونزع لقب الشعب المختار منهم . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأن من يفاخر بقريش نقول له ونعم ولكن نعال اقل مسلم اشرف من افضل قرشي كافر او منافق ولاأدري هل تؤمنون بهذا الشىء ام تؤمنون ببعض وتكفرون ببعض سؤال ياخالدي من الاشرف لديك الازد ام قريش في معركة بدر ومن كنت تتمنى انتصارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
يا سلمي ما عرفنا من بني سليم الا من قتل حفظة القرآن من الصحابة
فتاريخكم أسود مع الرسول وأصحابه وأنتم من قنت الرسول شهراً كاملاً يدعو عليكم بعد قتل حفظة القرآن من الصحابة عن ابن عباس قال { : قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة , إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو عليهم , على حي من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه } رواه أبو داود وأحمد قصتكم يا سلمي معروفة ومشهورة وأما الأزد فلن تبلغ صيتهم ومجدهم وتاريخهم المشرف مع الاسلام الأزد أعظم قبائل العرب وأشجعها على الإطلاق الأزد جرثومة العرب ( أساس العرب )، بلغوا من المجد قمته، ومن الشرف ذروته، حفظ التاريخ ذكرهم ، ودون مجدهم ، فهم أصحاب الجنتين في مملكة سبأ، وهم سادة العرب وملوكها بعد نزوحهم من اليمن وتفرقهم في أرجاء الجزيرة العربية. وبعد البعثة النبوية كان لهم في الإسلام بادرة عظيمة ومنـزلة شريفة، إذ هم أول القبائل العربية إيمانًا بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقا برسالته، فآووه في أرضهم، ونصروه بأموالهم وأنفسهم. وهم في الفتوحات الإسلامية أصحاب مواقف مشرفة في رفع راية التوحيد ونشر الإسلام في أصقاع الأرض، ثم كان منهم العلماء والشعراء الذين أثروا الثقـافة العربية والإسلامية. وعُرف الأزد بالفصاحة، فكانوا من أفصح الناس لسانًا، وأعذبهم بيانًا. للأزد تاريخ حافل في الحاهلية والأسلام فقد كانوا أثرى القبائل عدداً و أحصنهم بلاداً ، وبلغ من شأنهم أنهم قبيل الأسلام وضعوا أتاوة على قريش ( خراجاَ ) على عير قريش . وقد قال الأمدي في كتابة الموسوم بالمؤتلف والمختلف لما قتلت قريش أبا أزيهر الدوسي الأزدي قتلت به الأزد من أشراف قريش تسعة ، وجعلت قريش للإزد خراجاً كل عام . أما في الفترة التي بعد الأسلام فقد أبلت قبائل الأزد بلاءاً حسنا في سبيل نصرة هذا الدين وكتب التاريخ تعج بقصصهم وبطولاتهم وهم أول من آوى الرسول عليه الصلاة والسلام ونصره ومن شجاعتهم وشدة بأسهم أن الأزد عرضت على الرسول وهو بمكة قبل الهجرة الإيواء والنصرة . وهم أول القبائل العربية إيمانًا بمحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقا برسالته،فآووه في أرضهم، ونصروه بأموالهم وأنفسهم. وهم في الفتوحات الإسلامية أصحاب مواقف مشرفة في رفع راية التوحيد ونشر الإسلام في أصقاع الأرض. وكان للأزد في الفتوحات الإِسلامية المواقف البطولية المشرفة، والذكر الحسن المعروف، إذ كان منهم: القادة والجند والشعراء الذين دون التاريخ أسماءهم، وسجل أخبارهم، فلهم بسالة مشهودة، وجهاد صادق معهود. لا تقارن الأزد بغيرها من القبائل بارك الله فيك فالفرق كبير جداً ياسلمي |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {13}الحجرات
سؤالي للأخوان هل الأية التي في الأعلى(13) من سورة الحجرات ويقرأها كل مسلم هل هى منسوخة لا أبداً, إذاً لماذا إذا سمع المسلم آيات الله أتخذها هزواً, لماذا لاينصاع المسلم لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. من الذي يرفع أقوام ويضع آخرين أليس الله, والسبب( التقوى. التقوى . التقوى) هى الأساس ولايقبل الله صرفاً ولاعدلاً بدون التقوى, التقوى أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية بإتباع أوامره وإجتناب نواهيه والبعد عند كل مايمس العقيدة من الشرك صغيره وكبيره وترك الهمز واللمز في المسلمين والطعن في أنسابهم, عجباً لنا يضحك الواحد منا ملء فيه ومايدري هل هو من الذين يأخذون كتبهم باليمين فيفرح فرحاً لايعادله فرح ويريد أن يري من حوله كتابه قال تعالى(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ {19} إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ {20} فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ {21} فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ {22} قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ {23} كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ {24} الحاقة وهؤلاء الذين في الجنة العالية بلال بن رباح منهم, لم يمنعه لونه الأسود وكونه من الحبشة أن يكون من أصحاب الجنة فالمعيار الحقيقي عند الله التقوى وليس الحسب والنسب, وكل منا قد قرأ قصة جليبيب: قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جُليبيب ، كان في وجهه دمامة و كان فقيراً ويكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : يا جُليبيب ألا تتزوج يا جُليبيب؟ فقال : يا رسول الله ومن يزوجني يا رسول الله؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أزوجك يا جُليبيب. فالتفت جُليبيب إلى الرسول فقال: إذاً تجدُني كاسداً يا رسول الله .. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: غير أنك عند الله لست بكاسد ، ثم لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يتحين الفرص حتى يزوج جُليبيا فجاء في يوم من الايام رجلٌ من الأنصار قد توفي زوج ابنته فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ليتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم, وكان الصحابة رضى الله عنهم لايزوجوا بناتهم حتى يعرضونهم على الرسول صلى الله عليه وسلم فربما كان يريدها لنفسه, فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : نعم ولكن لا أتزوجها أنا !! فرد عليه الأب : لمن يا رسول الله !! فقال صلى الله عليه وسلم: أزوجها جُليبيبا .. فقال ذلك الرجل: يا رسول الله تزوجها لجُليبيب ، يارسول الله إنتظر حتى أستأمر أمها !! ثم مضى إلى أمها وقال لها أن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إليك ابنتك قالت : نعم ونعمين برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يرد النبي صلى الله عليه وسلم .. فقال لها : إنه ليس يريدها لنفسه ...!! قالت : لمن ؟ قال : يريدها لجُليبيب !! قالت : لجُليبيب لا لعمر الله لا أزوج جُليبيب وقد منعناها فلان وفلان ... فاغتم أبوها لذلك ثم قام ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم فصاحت الفتاة من خدرها وقالت لأبويها : من خطبني إليكما؟؟ قال الأب : خطبك رسول الله صلى الله عليه وسلم .. قالت : أفتردان على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أمره ادفعاني إلى رسول الله فإنه لن يضيعني ! قال أبوها : نعم .. ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا رسول الله شئنك بها ... فدعى النبي صلى الله عليه وسلم جُليبيبا ثم زوجه إياها ورفع النبي صلى الله عليه وسلم كفيه الشريفتين وقال: اللهم صب عليهما الخير صباً ولا تجعل عيشهما كداً كداً !! ثم لم يمضي على زواجهما أيام حتى خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في غزوة وخرج معه جُليبيب فلما أنتهى القتال اجتمع الناس و بدأوا يتفقدون بعضهم بعضاً فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: هل تفقدون من أحد قالوا : نعم يا رسول الله نفقد فلان وفلان كل واحد منهم إنما فقد تاجر من التاجر أو فقد ابن عمه او أخاه ... فقال صلى الله عليه وسلم : نعم و من تفقدون قالوا : هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله .. فقال صلى الله عليه وسلم: ولكنني أفقد جُليبيبا .. فقوموا نلتمس خبره ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات .. فوقف النبي صلى الله عليه وسلم على جسده المقطع ثم قال : قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك ، أنت مني وأنا منك .. ثم تربع النبي صلى الله عليه وسلم جالسا بجانب هذا الجسد ثم حمل هذا الجسد ووضعه على ساعديه صلى الله عليه وسلم وأمرهم أن يحفروا له قبراً .. قال أنس : فمكثنا والله نحفر القبر وجُليبيب ماله فراش غير ساعد النبي صلى الله عليه وسلم .. قال أنس : فعدنا إلى المدينة وما كادت تنتهي عدتها حتى تسابق إليها الرجال يخطبونها .. ( انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون) وأقرأ يارعاك الله: قال تعالى(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ {25} وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ {26} يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ {27} مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ {28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ {29} خُذُوهُ فَغُلُّوهُ {30} ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ {31} ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ {32} إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ {33} وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ {34} فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ {35} وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ {36} لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ {37} فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ {38} أبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم منهم, لم تنفعه قرابته من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون من أصحاب الجحيم ولم ينفعه نسبه أنه من قبيلة قريش, ولايوجد نص صريح بأفضلية قريش على العالمين, بل الناس يتفاضلون في التقوى أنا شريف وأنت شريف ما أتبعنا الله ورسوله وكلما كنت قريباً من الله كان الله قريباً منك كما في الحديث القدسي كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ,,, الخ, وأفضل الخلق الأنبياء وأفضلهم رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم صحابة رسوله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار والذين أتبعوهم بإحسان. قال تعالى(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {100} وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {101} التوبة في الآية الأولى رقم(100) من التوبة يخبر بفضل الصحابة رضى الله عنهم وأرضاهم ويخبر سبحانه أن من أتبع هديهم فأن الله يرضى عنه ومن يرضى الله عنه فقد فاز فوزاً عظيماً, ولو أن هؤلاء الذين يتبعوهم بإحسان لن يبلغوا مد أحدهم ولانصيفه, كما قال صلى الله عليه وسلم (( لاتسبوا أصحابي والله لو أنفق أحدكم مثل أُحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولانصيفه)). ولكن بحبهم وأتباع نهجهم بإحسان ومانقلوه عن رسوله صلى الله عليه وسلم يبلغ الإنسان المجد مع الكرام والمرء مع من أحب. ودع عنك أخي في الله التعصب القبلي فالشرف والعزة والكرامة إتباع هدى الرسول صلى الله عليه وسلم, والمعيار الحقيقي (((التقوى))) فنسبك لن ينفعك وشبابك إذا لم تستغله في طاعة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فلن ينفعك, ((وعدنان وقحطان)) لن ينفعوك. قال تعالى(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ {134}البقرة أي لاينفعكم إنتسابكم الى الأنبياء والصالحين إذا لم تفعلوا خيراً يعود نفعه عليكم, فإن لهم أعمالهم التي عملوها ولكم أعمالكم, وجاء في الأثر(من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه). قال تعالى(فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ {101} فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {102} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ {103} المؤمنون يخبر تعالى أنه إذا نفخ في في الصور نفخة النشور, وقام الناس من القبور فلاتنفع الأنساب يومئذ ولايرثى والد لولده ولايلوي عليه, هناك يتمنى النفع من قريبه فلاينفعه وهو ينظر اليه ولو كان عليه من الأوزار ماقد أثقل ظهره, وهو كان أعز الناس عليه في الدنيا ماالتفت إليه ولاحمل عنه وزن جناح بعوضة,(يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ {34} وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ {35} وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ {36}) عبس قال ابن مسعود: إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين, ثم نادى مناد: ألا من من كان له مظلمة فليجيء فليأخذ حقه - قال فيفرح المرء أن يكون له حق على والده أو ولده أو زوجته . فيا إخوان لانتناحر وندعو بأمر الجاهليه ماالذي سنستفيده من القيل والقال وهذا النسل أفضل من هذا, إلا البغضاء بيننا وربما الذي يكتب من وراء لوحة المفاتيح لا ناقة له ولاجمل, يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء , ربما من الرافضة ويريد الوقيعة بيننا وهذا شيء معروف عنهم, لأن هذه البلاد ولله الحمد والمنة أول معقل لأهل السنة والجماعة وأخر معقل لو ضربوه لنفذوا مايخطط له أبناء أبن العلقمي من الأستيلاء على الحرمين وجعل الحج الى قم وكربلاء, ولن يستطيعوا بإذن الله مادام هناك رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه, وقبايل متحدة على الخير في دولة الخير في ظل آل سعود حفظهم الله على إقامة شرعه, وحذار حذار من الرافضة في الشرقية وغيرها من إستلام أي منصب حتى لايكونوا أهل السنة تحت رحمتهم والذي أسمعه أن أرامكوا وسابك فيها العديد منهم بس تكفون يا رجال بلغوا هذا الكلام للقاصي والداني وأنا أكتب في موقع الهيلا وفيها مسؤلين كبار في الدولة وأحذرهم أن لايمكنوا هؤلاء الرافضة(الشيعة) من المناصب القيادية, وكم حذر أهل الخير في المنتديات أن الذين يكتبون في المنتديات ويحاولون إثارة النعرات القبلية هم من شيعة الخميني والسستاني في القطيف ونجران والنخاوله في المدينة. اللهم أني بلغت فأشهد. أخوكم: حجازي فاهم |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
أن لا أسب أو أغلط على الصحابة من الازد رضوان الله عليهم فهم أفضل مني ومنك مليون مليون مرة . ولاكن بما أنك سببت قبيلتي قبيلة بني سليم فصدقني إما أنك جاهل أو أنك مريض نفسياً فهل يعقل أن تسب بني سليم بني سليم التاريخ والعروبة بل هي العروبة بأكملها يامسكين بني سليم التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم حينما هرب الناس من حوله في غزوة حنين يقول بأبي هو وأمي ( أنا الرسول لاكذب أنا أبن عبدالمطلب ) ويقول( أنا أبن العواتك من سليم ) وكان يخبر بأن خؤؤلته هم من بني سليم كناية عن شجاعته صلى الله عليه وسلم والعواتك هن : العَواتِك: ثلاثُ نِسْوة كُنَّ من أُمَّهات النبي صلى الله عليه وسلم إحْداهُنَّ عاتكة بنتُ هلال بن فالِج بن ذَكْوان وهي أمّ عبدِ مَناف بن قُصيّ والثانيةُ عاتكةُ بنتُ مُرَّة بن هلال ابن فالِج بن ذَكْوان وهي أمّ هاشم بن عبد مَناف والثالثةُ عاتكةُ بنت الأوْقَص بن مُرَّة بن هِلال بن فالج بن ذكوان وهي أم وهب بن عبد مناف بن زهرة وبني سليم هم أيناء سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عليلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وديارهم في الجاهلية وصدر الاسلام إلى عام 700 للهجرة تقريباً هي عالية نجد وحر بني سليم ووادي القرى ومن بلادهم الحجر وذي رولان والسوارقية ومن جبالهم شعر ونمار وجمدان وبيضان ويعار قال المورخ الحمداني عنهم ( سليم أكثر قبائل قيس عيلان وفيهم الابطال الانجاد والخيل الجياد ) وقال إبن خلدون في تاريخ العبر ( إن سليماً أستولوا على برقة ( ليبيا ) وهو إقليم متسع الاطراف قد خربوا مدنه ولم يتركوا به ولاية ولاأمرة إلا لمشايخهم . ) وفي عهد الدولة العباسية كانوا بني سليم يأخذون الاسواق في الحجاز بأي سعر شأوا . وفي يوم فتح مكة كانوا بني سليم أكبر قبيلة عربية في جيش الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كانوا ألف رجل فارس بالخيول يوم أن كنتم أنتم لاتعرفون من الخيول إلى أسمها ولاتعرفون إلى البقر ومازلتم وقدمهم النبي وكان لواؤهم أحمر اللون يوم الفتح يقول العباس بن مرداس السلمي عن قبيلته لايزرعون فسيل النخل وسطهم .... ولاتخور في مشتاهم البقر ومن مفاخر بني سليم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى ولاة الامصار الاسلامية في الكوفة والبصرة والشام ومصر أن يبعثوا له بأفضله رجلاً فبعث أهل البصرة بمجاشع بن مسعود السلمي وبعث أهل الكوفة بعتبة بن فرقد السلمي وبعث أهل الشام بأبي الاعور السلمي وبعث اهل مصر بمعن بن يزيد الاخنس السلمي فهل بعد هذا فخر . ومن بني سليم العباس بن مرداس السلمي الشاعر العظيم وقائد بني سليم في غزوة حنين ومنهم الشاعرة المشهورة الخنساء السلمية ، ومنهم صخر ومعاوية أبناء عمرو بن الشريد السلمي أخوة الخنساءكان أبوهم عمرو بن الشريد يسير بهم في أسواق العرب وفي سوق عكاظ ويمسك بيديهم ويقول أنا أبو خير مضر فلاينكر عليه ذلك أحد . ( خير مضر يعني إذا كانوا خير مضر فالاكيد والثابت الذي لايقبل الشك أنهم خير من رعاة البقر ) وهزموا جيش النعمان بن المنذر الغساني اليماني واسروا قائد جنده . وفي أقوال العرب تقول ( إذا كنت من قيس فكاثر بهوازن ، وفاخر بغطفان ، وحارب بسليم ) وهوازن ( عتيبة الان ) وغطفان ( مطير الان ) وهم أخوة لسليم . الساس عدناني به المجد يبنى ------ ماهي سوالف قوم قالوا وقلنا بني سُليم في الجاهلية كما تحدث عنهم الدكتور عبد الرحيم عسيلان : .................................................. ............................ كان لبني سُليم مــركز مـرمـوق في الجـاهلـية ، فـقـبـيلتهم من أعرق القبائل العدنانية ولهم هيبتهم لما عرفوا به من قوة وشجاعةٍ وبطولة ، وكان منهم من يتمتع بثراء عريض لثراء بلادهم التي تكـثـر فيها المعـادن إلى درجة أصـبح معـدنهم أشهـر معدن عرف في جزيرة العرب عنـد بزوغ فـجر الإسـلام ، وبما أنا طـوائف كثيـرة مـن العــرب تأنـف الاشتغال بالصناعات ومنها التعـدين ، فإن بني سُليم لم يمارسوا التعدين بأنفسهم ، بل مارسه أناس من غير أهل بلادهم ، وأرضهم كانت خصبة ومعــطاءة وغنية بمواردها الزراعية إلى جانب إنها محصنة تحصيناً طبـيعـياً بحرارها وجبالها ، ولم يغفوا عنها فصانوها برجالهـم وسيـوفهـم ورماحهـم ، وكانـوا مشهــورين بامتـلاك الجـيـاد الأصيلة ، وركوبها في المعارك التي تدور رحاها بيـنهم وبين غيرهم ، ولهـذا تعـددت أيامهـم في الجاهلية ، وكـانت الحـرب فيـها سجلاً ، يوم لهم ويوم عليهم ، فقد دخل جيشهم في حرب مع جيش النعمان بن المنذر وجيش غطفان ، وتمكنوا من هزيمة الجيشين معاً وانتصروا انتصارا مؤزراً ، وحلفهم النصر يوم عــدنية وذلك أن صخـرا غـزا بقـومه وترك الحي خلـواً فـأغارت عــليهـم غطفان ، فثارت إليهم غلمانهم ونساءهم ومن كان تخلف منهم فُقتل من غطفان نفر وأنهزم الباقون ، ولم يخطهم الظفر في يومهم مع بني نصر إذ أغارت بنو نصر على ناحية من أرض بني سُليم فنهض لمقاومتهم العباس بن مرداس في جمع من قومه وقابلهم فأكثر فيهم القتل وكان النصر حليفاً لبني سُليم ، وكذلك الشأن في يوم الفيفاء الذي كان بعد هزيمة بني سُليم يوم برزة ، ولكن ذلك لم يوهنهم بل جعلهم يحرمـون على أنـفـسهـم النسـاء حتى يـدركـوا بـثأرهـم من خصـومهـم بني كنانة وتم لهـم ما أرادوا إذا غزا عـمـرو بن خـالـد ابن صخـر بن الشـريد بقومه حتى أغـار على بني فراس ، فقتل منهم نفراً ، منهـم عـاصـم بن المعـلى ، ونضله ، والمعارك وعـمـروا بن مالك ، وحصن وشريح ، وسبي سبيا فيهم ابنة مكدم على أن هذا النصر الذي حظي به بنو سُليم في هذه الأيام لم يستمر طويلاً فقد اعـتـرتهم الهزيـمة في حـربهـم مع بني مازن يوم ذات الرمرم ومع كنانة وقريش يوم عـكاظ ، وفي يوم برزة الذي كان بينهم وبين بنى فراس من كنانة ، ومن أيام بني سُليم في الجاهلية أيام كانت لهم مـن جهـة ، وعــليهـم من جهـة أخـرى مثل يـوم تثليث وحرب الفجار ، ويـوم حوزة الأول والثاني ويم ذات الأثل ، ويوم الكديد ، والذي يتتبع الأيام التي خاض غمارها السلميون يدرك أنهم كانوا في مركز القوة من عرب الجاهلية في غاراتهم الهجومية والدفاعية ، وما كانت الهزيمة لتثنيهم وتثبط عزائمهم بل كانوا يتخذون منها درساً يدفعهم إلى الإصرار في الأخذ بالثأر كما رأينا في أحداث يوم الفيفاء ، الذي جاء إثر هزيمتهم يوم برزة ، ومع هذه المنزلة الحربية لبني سُليم كانت لهم مكانة تجارية مرموقة نـظـراً لمـا تـتمتع به أرضهم من ثروات معـدنية كثيرة ، ولما كان لهم الإشراف على طريق تجاري هــام هـو الطـريق الـمـوصل إلى المـديـنة التي تعـتـبر منفذا لتجارة قـريش من الشام ، ولذلك أدرك القرشيون منذ وقت مبكر ضرورة الاتصال ببني سُليم ، وعقد أواصر الصداقة معهم ، ومن هنا كان التحالف بين كثير من الأسر المكية القرشية وبـيـن بني سُليم . -------- أيـــام بني سُليم في الجـاهــــليــــة ......................................... هزيمتهم لجيش الملك النعمان بن المنذر : .......................... كان من أبرز أيامهم ، وهو يوم دفاعي محض بالنسبة لبني سُليم، اجتمع فيه عليهم جيشان: جيش النعمان بن المنذر، وجيش غطفان ،فهزموا الجيشين معاً . وتفصيل ذلك أن النعمان بن المنذر وجد على بني سُليم في أمور فأراد أن يخضد شوكتهم ، فبعث لهم جيشا لتأديبهم ، ومر هذا الجيش بإيعاز منه على غطفان ، جيران بني سليم وأبناء عمومتهم من قيس عيلان ، فقبلوا مزاملتهم في هذه الحرب الهجومية . ووقعت هذه الحرب الحاسمة بين الجانبين ، فانتصرت بنوا سُليم انتصارا مؤزرا ، وأسرت عمرو بن فرتنى مقدم جيش النعمان بن المنذر، فبعثت غطفان إلى بني سليم يطلبون منهم إطلاق سراح الأسير الكبير ، وناشدوهم بالرحم التي بينهم إلا ما أطلقوا سراحه ، فلم تستجب سليم لهذه المناشدة ، وأجابوا غطفان بأنهم لم يراعوا هذا الرحم ، كما لم يراعوا الصداقة والجوار التي بينهم ، حينما أعانوا عليهم جيش النعمان بن المنذر القادم إليهم . وفي هذا قال أبو عامر جد العباس بن مرداس أبياتاً قال فيها : لا نسـب الـيـوم ولا خـلة أتسع الفتق على الراتق لا صلح بيننا فأعلموه ولا بـينكم ما حملت عاتقي سيــفـي وماكنا بنجد وما فرفر قمر الوادي بشاهق يــوم ذات الـرمــرم .................... وهذا يوم آخر من أيام بنو سُليم ، وكان يوم اسود عليهم ، لقد انتصرت فيه عليهم بنو مازن ، والحرب سجال ( وبنو مازن أخوة سُليم ) مثل هوازن فجميعهم من منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. يــــــوم تـثـــليـــث .................... كانت سليم غزة مع زعيمها العباس بن مرداس ، مراداً بن مدحج القحطانيه ، فجمع لهم عمرو بن معد كرب ، فالتقى الجمعان بتثليث ، فصبر الفريقان ، وكانت المقتلة في مذحج وفي ذلك اليوم صنع العباس بن مرداس قصيدته السينية إحدى القصائد المشهورة ومطلعها: لا سما رسم اصبح اليوم دارسا وأقفر منها رحـرحـان فـــراكسا يـــوم بني نــصــر .................... أغارت بنو نصر بن معاوية من هوازن ، على ناحية من أرض بني سُليم ، فنهض لمقاومتهم العباس بن مرداس في جمع من قومه،وقابلهم فأكثر فيهم القتل ، وكان النصر هذا اليوم حليفاً لبني سُليم . حــــرب الــفـــجـــار ..................... بعث النعمان بن المنذر لطيمةً له ، إلى سوق عكاظ للتجارة ، وأجارها له الرحال عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب من عامر بن صعصعة من هوازن ، فنزلوا على ماء يقال له " أوارة " ، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد منآة من كنانة – وكان خليعاً – على عروة ، فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها ، ولقي بشر بن أبي خازم الأسدي الشاعر ، فأخبره الخبر ، وأمره أن يعلم بذلك عبد الله بن جدعان ، وهشام بن المغيرة ، وحرب بن أمية من قريش ، ونوفل بن معاوية الديلي ، وبلعاء بن قيس من كنانة ، فوافى " بشر " عكاظاً فأخبرهم ، فخرجوا موالين منكشفين إلى الحرم ، وبلغ هوازن ومن آزرها من قبائل قيس عيلان وخاصة بني سليم الخبر آخر ذلك اليوم ، فخرجوا في آثارهم فأدركوهم قد دخلوا الحرم ، وتواعدوا مثل هذه الليالي من العام القابل ، ومكثت قريش ومن معها من القبائل والأحلاف سنة يتأهبون لهذه الحرب ، وتأهبت لها قيس عيلان ، ثم حضروا من قابل معهم رؤساء قريش وقادتهم من جانب ، ورؤساء قيس وقادتها من الجانب الآخر وكان من هؤلاء : عباس بن رعل السلمي ، وكانت راية قيس إلى أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر من هوازن ، فسواء صفوفهم ، فالتقوا ، فكانت الدبرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم ، ثم صارت الدبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس ، فقتلوهم قتلاً ذريعاً ، ثم تنادوا بالصلح ، وتصالحوا ، ووضعت الحرب أوزارها ، وعدو القتلى ، وودت قريش قتلى قيس ، فضلاً عن قتلاهم ، فانصرفت قريش وقيس . وقد حضر الرسول – صلى الله عليه وسلم – قبائل مضر وذكر الفجار فقال : (( قد حضرت مع عمومتي ورمية فيه بأسهم ، وما أحب إني لم أكن فعلت )) ، وكان يوم حضر ابن عشرين سنة . يــــــوم عـــــكــــــاظ ....................... هو يوم من أيام الجاهلية ، تحاربت فيه كنانة وقريش ، مع قيس التي منها بنو سُليم ، وذلك في اليوم الرابع من أيام عكاظ ، وحمل عبد الله بن جدعان القرشي يومئذ ألف رجل من بني كنانة على ألف بعير ، وخشيت قريش أن يجري عليها ما جرى يوم العبلاء ، فقيد حرب وسفيان وأبو سفيان : بنو أمية بن عبد شمس أنفسهم ، وقالوا : لا نبرح حتى نموت مكاننا ، أو نظفر . ودخل القوم في معركة حامية الوطيس ، وانهزمت قيس هزيمة ساحقة . يــــوم حــــوزة .................... يوم حوزة الأول : وهو لسُليم على غطفان ، وباعثه أنه حصل بين معاوية بن عمرو بن الشريد من سُليم ، وهاشم بن حرملة أحد بني مرة من غطفان كلام في عكاظ ، فقال معاوية : لوددت والله إني قد تربت الرطبة ، وهي جملة معاوية ، وكانت الدهر تنطف ماءً ودهناً ، فلما كان بعد ، تهياْ معاوية ليغزوا هاشماً ، فنهاه أخوه صخر ، فقال : كأني بك إن غزوتهم علق بجمتك حسك العرفط : ( شجر من العضاة ) فأبى معاوية ، وغزاهم يوم حوزة ، فراه هاشم قبل أن يراه معاوية ، وكان هاشم ناقهاً من مرض أصابه ، فقال لأخيه دريد بن حرملة : إن هذا رآني لم آمن أن يشد علي ، وأنا حديث عهد بشيكة، فأستطرد له دوني حتى نجعله بيني وبينك ، ففعل ، فحمل عليه معاوية وأردفه هاشم ، فاختلفا طعنتين ، فأردى معاوية عن فرسه (الشماء) . وأنفذ هاشم سنانه من عانة معاوية ، فكر عليه دريد فظنه أردى هاشماً ، فضرب معاوية بالسيف فقتله . يوم حوزة الثاني : ولمقـتـل معـاويـة أزمـع صخـر أخـوه أن يـنـتـقـم ، وأن يـثـأر لأخـيه القـتيل من قاتليه ، فأغار عليهم في يوم حوزة الثاني ، وتمكن من قتل دريد بن حرملة أخي هاشم بن حرملة رئيس بني مرة ، ثم قتل رجل من بني جشم من هوازن هو عمرو بن قيس الجشمي ، هاشم بن حرملة (وذلك بدافع التعصب لقرابة هوازن من سُليم ) ، فاستراحت بذلك بنو سُليم ، وسرت الخنساء بمقتل المري ، ولها شعر كثير في ديوانها ترثي به أخويها : معاوية وصخر ، ولها أبيات ميمية قدرت فيها بسالة الفارس الجشمي قاتل هاشم بن حرملة . يـــوم عدنية ............... وهو يوم ملحان - وملحان الذي تنسب إليه هذه المعركة هو جبل في ديار بني سليم – وذلك أن صخراً غزا بقومه وترك الحي خلواً ، فأغارت عليهم غطفان ، فثارت عليهم غلمانهم ومن كان تخلف منهم ، فقتل من غطفان نفر وانهزم الباقون ، فقال في ذلك صخر: جــزى الله خـيـراً قــومــنا إذ دعــاهـم بـعـدنيـة الحـي الــخلـــوف الـمـصبـح وغـلــمـــانــنـا كــانــوا أســود خـفـية وحـق علــينــا أن يـثـابـوا ويـمـدحـوا هــــم نـفـــروا أقـرانهــم بمــضــرس وسعرٍ وذادوا الجيش حتى تزحزحوا كأنــهــــــــــــم إذ يــطـردون عــشيـة بـــقــنـة مـلحــــانٍ نـــعـــام مــــروح يـــوم ذات الأثـــل ..................... بــعد يــوم حــوزة الثـاني غـزا صخر بن عمرو بن الشريد السلمي ، بني أسد بن خزيمة من مضر ، واكتسح إبلهم فأتى الخبر بني أسد بن خزيمة من مضر ، وأكتسح إبلهم ، فأتى الصريخ بني أسد ، فركبوا حتى تلاحقوا بذات الأثل – في بلاد تيم الله بن ثعلبة ، فاقتتلوا قتالاً شديداً ، وطعن ربيعة بن نور الأسدي صخراً في جنبه ، وفات القوم الغنيمة ، وجرى - دم – صخر من الطعنة ، فمرض قريبا من الحول ، حتى مله أهله ، فلما طال عليه البلاء ، وقد نتأت قطعة من جنبه مثل اليد في موضع الطعنة ، فقالوا له : لو قطعناها لرجونا أن تبرا، فقال : شأنكم ، فقطعوها فمات ، فرثته أخته الخنساء رثاءً حاراً صادراً من أعماق قلبها ، كما رثت قبله أخاها معاوية الذي قتل قبله في حرب كان هو مشعل نارها. يـــوم الـكـديــد ................. وقع نزاع بين نفر من سُليم ، ونفر من بني فراس بن مالك بن كنانة ، فقتلت بنو فراس رجلين من بني سُليم ، ثم انهم ودوهما – أي فعوا ديتهم – ثم ضرب الدهر ضربته ،فخرج نبيشة بن حبيب السلمي غازياً ، فلقي ظغناً – نساء الهوادج - من بني كنانة بالكديد ، ومعهن قومهن من بني فراس ، وفيهم عبد الله بن جذل الطعان ، والحارث بن مكدم ، فلما رآهم الحارث قال : هؤلاء بنو سُليم يطلبون دماءهم ، فقال أخوه ربيعة : أنا أذهب حتى أعلم علم القوم ، فآتيكم بخبرهم ، وتوجه نحوهم ، فلما ولا قال بعض الظغن : هرب ربيعة، فقالت أخته عزة بنت المكدم : أين ترة – نفرة ـ الفتى ؟ فعطف – وقد سمع قول النساء - فقال : لقـد فـرقـن أنني غـيـر فـرق لأطـعنـن طـعـنــةً وأعــتـنـق أصبحهم صاح بمحمر الحدق عضباً حساماً وسناناُ يأتـلق ثم انطلق يعدو به فرسه ، فحمل عليه بعض القوم ، فاستطرد – تقهقر- له في طريق الظغن ، وانفرد به رجل من القوم فقتله وتبعه ، ثم رماه نبيشة أو طعنه ، فلحق باظعن يستدمي حتى انتهى إلى أمه أم سيار فقال : اجعلي على يدي عصابة ، وهو يرتجز : شدي على عصب أم سيار فـقد رزيت فارساً كالدينار يطعن بالرمح أمام الأدبار فقالت أمه : إنا بنــو ثـعـلبـــة بـن مـالـك مـــرور أخـبــــار لـنا كذلـك من بيـن مقتول وبين هالـك ولا يـكـون الـــــرزء إلا ذلـك وشدت عليه عصابة ، فاستقاها ماءاً فقالت : إن شربت الماء مت !، فكر راجعاً يشتد على القوم ، وظل ينزف دمه حتى اثخن ، فقال للظغن : أوضعن ركابكن – أي احثثن ركابكن على السير السريع – حتى ينتهي إلى أدنى البيوت من الحي ، فإني لمآبي سوف اقف دونكن لهم على العقبة ، فأعتمد على رمحي فلا يقدمون عليكن لمكاني ، ففعلن ذلك … وهكذا حمى ربيعة بن مكدام الأظعان حياً وميتاً ، ولم يفعل ذلك غيره فيما قاله عمرو بن العلاء ، وإنه يوم إذن غلام له ذؤابة ، وقد اعتمد على رمحه – كما قال – وهو واقف لهن على متن فرسه ، حتى بلغن مأمنهن ، وما يقدم القوم عليه . ورآه نبيشة بن حبيب وهو على وضعه ذلك فلاحظ انه مائل العنق ، فأبدى ملاحظته هذه الذكية ، وعطف عليه بقوله : (وما أظنه إلا قد مات ) ، وأمر رجلا من خزاعة كان معه أن يرمي فرسه ، فرماه ، فقصمت - رفعت يديها ، وطرحتهما معاً – فمال عنها ميتاً. ثم لحق بنو سُليم ، الحارث بن مكدم الكناني فقتلوه ، وألقوا على أخيه ربيعة أحجاراً ، فمر به رجلاً من بني الحارث بن فهر (من قريش ) ، فنفرت ناقته من تلك الأحجار التي أُهيلت على ربيعة ، فقال يرثيه ويعذر أن لا يكون عقر ناقته على قبره ، وعَيّّر من فــر من قومه : مرت قلوصي مـن حـجـارة حــرَّةٍ بنيـت عـلى طـلق اليدين وهـوب لا تنــــفـــري يـانـاق مـنـه فـإنـه سبا خـمـر مـسـعــر للــحــــروب لولا السفار ، وبعد خرق مهــمـهٍ لتركـنهـا تـحـبـو على العـرقـــوب فـر الفـوارس مـن ربيع بعـــدمـــا نـجـاهـم مـن غـمـــرة المكــروب لا يـبتعــدن ربـيـعـة بـن مـكـــدم وسـقـى الغـوادي قـــبـره بذنوب وقال عبد الله بن جذل الطعان ، متوعداً بني سُليم : ولأطلبن ربــيـعـة بـن مـكـدم حتى أنال عـصية بن معـيص يـــوم بـــرزة ............. كان يوم برزة يوم نصر لبني فراس (من كنانة ) على بني سُليم ، وبرزة اسم موضع ، وقد ذكر الـرواة أنه بعـد أن قتـلت بنو سُليـم ، ربيـعة بن مكــدم فـارس كنانة ( بيوم الكديد ) ، رجعوا وأقاموا ما شاء الله ، ثم إن مالك بن خالد بن صخر بن عمرو بن الشريد – وكان بنو سُليم توجوه ثم ملكوه عليهم – بداء له أن يغزو بني كنانة ،. فأغار على بن فراس بالبرزة ، ورئيس بني فراس يومئذ عبد الله بن جذل ، ومن بني فراس هؤلاء ربيعة بن مكدم قتيل سُليم . ولما التقى الجمعان دعا عبد الله بن جذل إلى البراز ، فبرز إليه هند بن خالد بن صخر ، فقال لـــــــه عبد الله : من أنت ؟ فقال أنا هند بن خالد بن صخر ، فقال عبد الله : أخوك أسن منك – يريد مالكاً المتوج ، فرجع وأحضر أخاه ، فبرز عبد الله ، وجعل يرتجز ويقول اقـتـربـوا قــرف الــقــمع إنـي إذا الـمـوت كــــنــع لا أتـــــوقــى الـــجــــــزع وشد على مالك فقتله ، فبرز إليه أخوه كرز بن خالد بن صخر ، فشد عليه عبد الله فقتله أيضاً ، فخرج إليه أخيهم عمرو بن خالد ، فتخالفا طعنتين ، فجرح كل واحد منهم الآخر وتحاجزا . يـــوم الـفيــفاء ................. بعد يوم برزة الذي كان لبني كنانة على بني سُليم حرم بنو سُليم النساء والعطر على أنفسهم ، حتى يدركوا ثأرهم من خصومهم ( بني كنانة ) فأغار عمروا بن خالد بن صخر على بني فراس فقتل منهم نفراً منهم عاصي بن المعلى ، ونضلة ، والمعارك ، وعمرو بن مالك ، وحصن ، وشريح ، وسبي سبياً فيهم ابنة مكدم ، فقال عباس بن مرداس يرد على عبد الله بن جذل في شعره الذي قاله يوم برزة : ألا أبلـغـــن عني ابن جذل ورهطه فــكـيــف طـلــبـنـاكـم بـكـرز ومالك غـــداة فـجعـنـاكم بحــصـن وبابـنه وبابن المـعـــلـى : عاصم والمعارك ثـــمـانـيـة مــنـهـم ثـأرنـاهمـــو به جـميعـا ًومـا كـــانــــوا بـواءاً بـمالك نـذيـقكم والـمـوت يـبـني سُـرادقـاً عليكم– شبا حد السيــوف البواتك تلــوح بأيـــديـنا كـمـا لاح بــــــــارق تـــلألأ فـي داج مـن اللـيل حـــالك وقال هند بن خالد بن صخر بن عمرو بن الشريد: قتـلـت بمـالك عمرا وحصــنـــا وخيـلت الـقـتام علـى الخــدود وكـــرزاً قـد ابـأت بـه شـــريحـاُ علـى اثر الفــوارس بالكــديـــد جـزيناكـم بما انتهكتوا ، وزدنـــا عـليـه مـــا وجــدنا من مـزيـــد جـلبنـا من جنوب الـفرد جــرداً كطـير المــاء غـلــس بالــــورود فاخرني باليمن كله وليس بالازد فقط وسوف أبزك بإذن الله بسليم فقط فما بالك لو أتيت بقيس أو مضر او عدنان فسيتوقف التاريخ . أما قولك بقتلهم الصحابة رضوان الله عليه فهذا كان قبل إسلامهم وإلى ماتقول في أبو سليمان خالد بن الوليد القرشي الشريف رضي الله عنه حينما تسبب في هزيمة المسلمين في أحد قبل إسلامه وتسبب في مقتل عدد كبير من المسلمين . عجبي هل تقارن زهران بقريش بل هل تقارن اليمن كلهم والعرب كلهم فوق ذلك بقريش . والله أن قريش أفضل نسباً من كل الخلق وهذا دين ندين به ياأخي . والله أنك تضحك . وأخيراً نصيحة لاتسب قريش رهط النبي صلى الله عليه وسلم التي أنجبت الابطال مثل أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهم الذي الرجل الواحد منهم يزن اليمن كله بمافيه إلى قيام الساعة . |
||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الأخوان الأعزاء
ياعرب ياللي أنزل القرآن بلغتهم : الموضوع يقول: فضل آل أسماعيل وآل محمد على العالمين, هل تعرفون معنى آل : يعني بيت النبوة فقط. أفضل الخلق: 1.الأنبياء جميعاً . وأفضلهم أولوا العزم: محمد صلى الله عليه وسلم وهو أفضلهم منزلة عند الله. نوح عليه السلام. ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام موسى عليه السلام عيسى عليه السلام. 2. المهاجرون والأنصار الأوائل, ثم يأتي بعدهم عموم الصحابة. 3. التابعين . 4. من أتبع هؤلاء بإحسان. أما التفرقة بين المسلمين بني عدنان وبني قحطان وعرب الجنوب وعرب الشمال فلم يأتي حديث صحيح بالتفرقة بينهم وأن هذا أعلى من هذا, الأفضلية بالتقوى, وكل من ألف في التاريخ رفع قبيلة ويضع أخرى وماذلك إلا بدافع التعصب لقبيلته أو مدفوع الأجر, وأنا لاحظت ذلك من خلال بعض الكتب على سبيل المثال لا الحصر. أبن حزم الأندلسي ليس عربياً وألف كتاب( ) وبدأ يقارن بين عرب الشمال وعرب الجنوب ويرفع قبيلة ويضع أخرى والذي جعل المؤرخين بهذا التعصب ماحصل من الفتن بين الأمويين والعباسيين في تلك الحقبة, وهذا ماجعل التفرقة بين العرب المهاجرين والأنصار وعدناني وقحطاني حتى أن بعض المؤلفين نسب قبيلة الى أخرى. في الختام أخواني أبناء العروبة والإسلام : (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله) دع عنك أخي الطعن في الأنساب والتفاخر بالأحساب فربما تشتم قوماً هم من الذين رضى الله عليهم وتمدح قوم غضب الله عليهم فتكون معهم. دمتم أخوة متحابين والمتحابين في الله على منابر من نور. أخوكم : حجازي فاهم |
|||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
![]() |