الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال

العودة   الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة > المنتديات العامة > تاريخ قبائل الجزيرة العربية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شعاركم ياعتيبة كثركم مرتين (آخر رد :عمير الثبيتي)       :: ابن مدلج المطيري في ضيافة ابن عياد الدلبحي (آخر رد :مصدر رفيع المستوى)       :: رؤية حول الرهاب الاجتماعي (آخر رد :الورّاق)       :: مظلات وسواتر الاختيارالاول(مشاريع مظلات للمواقف السيارات-مظلات المدارس-مظلات الحدائق) (آخر رد :مظلات وسواترالاختيارالاول)       :: اروي لكم هذه القصه وهي قصة (راعي المعنقيه) (آخر رد :بن ابنين)       :: مرثية في الأمير عبدالمحسن بن حشر بن حميد (رحمه الله) لشاعر / محمد ابو نيان (آخر رد :بن ابنين)       :: الشيخ الفارس ضيف الله بن غازي بن محيا (الاكوخ) (آخر رد :بن ابنين)       :: نبذه عن البشايره والفارس الشيخ شفاي ابن بشيّر رحمه الله (آخر رد :بن ابنين)       :: إخبارية بقعاء تبارك لرئيس البلدية ترقية شقيقه حنيسان المقاطي (آخر رد :ابو فيصل العطاوي)       :: المخترع يوسف مطر القوس فخر للوطن (آخر رد :ابو فيصل العطاوي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-Jan-2008, 08:00 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مساعد المسعودي
منتظر رسالة تفعيل
إحصائية العضو





التوقيت


مساعد المسعودي غير متواجد حالياً

افتراضي قبائل غزيـة

أرفق لكم بالأسفل دراسة عن قبائل غزية القيسية المضرية قام بها عضو اتحاد المؤرخين العرب وامين نسب قبيلة المسعود فى العراق الشيخ كاظم مراد المحمد المسعودي



إلى قبائل غزية هوازن القيسية المضريةالعدنانية
كتبتْ العرب أنسابها على أسس أربعة :-
أولاً :- الولادة وهذا أقرى أساس وأحكمه وعليه تجرى أحكام شريعة الإسلام في الحل والحرمة والمواريث وغير ذلك وهو النسب الصريح والأصل الصحيح واليه الإشارة بقوله تعالى ( وجعلناكم شعوباً وقبائل ) وقوله  :
( ما افترقت فرقتان إلاّ كنت في خيرهما ) .

ثانياً :- الحلف وذلك أن يترك الرجل عشيرته ويحالف غيرها لأسباب منها الهجرة من بلاده إلى من حالفهم لغرض من الأغراض نحو أن يصيب دما في قومه ، فيخاف منهم أو تكثر جرائره فينفونه أو تقع حرب بين بطن من قبيلة وبين بطونها الأخرى ، فلا يقوى هذا البطن على تلك البطون فيحالف طائفة أخرى يتقوى بهم على قومه أو يفارق البطن عشيرته طلبا للريف أو يسافر الرجل لتجارة فيقيم ويتزوج فيهم فينتسب إليهم بالحلف تارة والدخالة أخرى وينتسب إلى عشيرته آوِنة أخرى وهكذا كثيرا في العرب كحذيفة بن اليمان العبسي حليف الأنصار وقيس بن المكشوح الأحمسي حليف مراد وأمثالهم كثير ومن القبائل بجيلة وخثعم وعك فإنها عدنانية قد انتسبت في قحطان في قبائل أخرى ندع ذكرها للاختصار ومن هذا القبيل النخع عند من نسبهم إلى أياد .

ثالثاً :- الولاء وهذا إنما يكون بالعتاقة فإن العتيق يكون ولائه لمن أعتقه وينسب إليه على عادة العرب وقد قررته الشريعة الإسلامية قال النبي  :
( مولى القوم منهم ) وعلى هذا جرى الكثير من الفقهاء على حرمة الصدقة على موالي العلويين والهاشميين لهذا الحديث .ورد في حق سلمان الفارسي ( سلمان مِنّا أهل البيت ) لأنه عتيق رسول الله  اشتراه من اليهود فأعتقه ومن هذا القسم الكثير من العرب عمار بن ياسر مولى بني مخزوم وأصله عنسي من مذحج ومن أراد أن يعيب عمار من جفات العرب أطلق عليه اسم العبد ومن هذا القسم زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله  ، وفي محدثي أهل السنة البخاري ينسبونه الجعفي لأنه مولى جعفي وهو فارسي أو تركي وفي محدثي الشيعة زرارة بن أعين ينسبونه الشيباني وهو مولى لبني شيبان وأصله فارسي ، وأمثال ذلك كثير وقد توسعت العرب في الإسلام فأطلقت اسم الموالي على عموم العجم من دون فرق بين الحر الأصلي منهم ومن أعتق فتحرر وكذلك أطلق عليهم اسم الحمراء أيضا لحمرة ألوان العجم ولهذا يقول الأشعث بن قيس لأمير المؤمنين  : ( غلبتنا عليك هذه بالحمراء ) .

رابعاً :- التبني وهو الإدعاء ويقال لمن ثبت نسبه بهذا السبب الدعي والملصق ويكنى عنه بقدح الراكب و الزنيم أيضاً وكان التبني شائعا في الجاهلية فأبطلته السنة المحمدية وهدمه القرآن المجيد فقال تعالى (ما جعل الله أدعيائكم أبنائكم )
وقال ( أدعوهم لآبائهم فإن لم تعلموا آبائهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ) فرد القسم الذي لا يعرف نسبه إلى قسم الولاء وقد كان جماعة من أفاضل الصحابة ملحقون بالتبني منهم المقداد بن عمرو البهرائي من قضاعة كان يسمى بابن الأسود لأن الأسود بن عبد يغوث الزهري قد تبناه في الجاهلية يعني جعله ابنا له ادعاء ويقال له الكندي لأن أباه كان حليفا لكندة فلما هدم القرآن تلك القاعدة الجاهلية انتمى إلى أصله وإلى أبيه الحقيقي فقيل له المقداد بن عمر البهرائي وزيد ين حارثة بن شراحيل الكلبي ، أُسّر صغيرا فبيع بعكاظ فأشتراه رسول الله  ثم تبناه لقصة مدرجة في ترجمته فكان يدعى بابن محمد فلما هدم القرآن تلك القاعدة أنتسب إلى أبيه وقومه وكلاهما من قضاعة هذا كلبي وذاك بهرائي (1) .

(1) قائد القوات العلوية مالك الاشتر النخعي / عبد الواحد بن الشيخ أحمد المظفر ص10-12 ط1 النجف.
يعتبر علم الأنساب أحد القواعد التي استند عليها التدوين التاريخي عند العرب ومن الواضح أن العرب قبل الإسلام اهتموا بالأنساب اهتماماً ظاهراً لما للأنساب من أهمية تتعلق بأحوالهم السياسية والاجتماعية ويعتبرونها مظهراً من مظاهر العظمة والقوة ، فالنسب عندهم يسبب التعارف وسلم التواصل ، به تتصل صلات القربى والأرحام وبه تحفظ الأواصر القريبة(1) وهو مئل بأسهم ومرجع يأسهم به يشد الأزر ويأمن الخائف ويعتبرونه حصناً لهم وأمناً يعتزون به ويحافظون عليه فصار تراثاً للقبيلة يتناقله خلفهم عن السلف مشافهة مجددين بذلك ما اندرس منه بفعل النسيان أو نتيجة لتقادم الزمن .

إن اعتماد العرب على المشافهة كوسيلة لنقل ذلك التراث لم يكن الأسلوب الوحيد لحفظ هذا التراث بل ظهرت سجلات ووثائق خاصة بالمناطق الحضرية في المدن كالحيرة وصنعاء ضمت أنساب القوم وأعمالهم فالنسابة محمد بن السائب الكلبي يذكر أنه استخرج أخبار العرب وأنساب آل نضر بن ربيعة ومبالغ أعمار من عمل منهم لآل كسرى وتاريخ سنينهم من بيع الحيرة وفيها ملكهم وأمورهم كلها(2) . ( بيع الحيرة ) سجل تدون فيه البيوع. وهناك وقائع حميرية تتعلق بالأنساب اليمانية اقتبس الهمداني كثيراً منها وضمه إلى كتابه ( الإكليل ) (3) هذه الأنساب التي احتفظت وتحتفظ بها القبيلة رمزاً لوحدتها ، كانت تنتقل من جيل لآخر عن طريق الرواية الشفهية ضماناً لاستمرارها وعدم ضياعها أو الإخلال بها ، إلا أنها أخذت مساراً آخر حفظت به هذا التراث من الضياع والتحريف بالاعتماد على جماعة من النسّابة تعمل على حفظ أنساب القبيلة ونقلها لمن يأتي بعدها وهناك نسّابة لأكثر من قبيلة واحدة في حالة


(1) العقد الفريد / ابن عبد ربه الأندلسي ج3 ص313 .
(2) تاريخ الطبري / الطبري ج1 ص628 .
(3) الإكليل / الهمداني ج1 ض13 .
تحالف عدة قبائل ، ومن الواضح أن مؤلفي الأنساب قد استفادوا من نسّابة القبائل القدماء عند تدوين مؤلفاتهم الخاصة بالأنساب وتحفظ كتب الأدب والتاريخ والتراجم كثيراً من الأسماء التي برزت بالعصرين الجاهلي والإسلامي منهم :- زيد بن الكيس النمري الذي يقال أنه كان من أعلم الناس بالنسب (1) ، والأخزل النسّابة من تغلب(2) وإبن لسان الحمرة (3) ودغفل بن حنضله الدوسي* ، الذي أدرك النبي  ووفد على معاوية بن أبي سفيان (4) وأياس بن أوس وهو أبو الكيّاس الكندي وكان عالماً بنسب كنده (5) والحنف بن زيد من تميم وكان أنسب تميم (6) وطارق بن حموّه وكان من أعلم الناس بقبيلة باهله وقد أخذ منه ابن الكلبي عند تدوين الأنساب في كتاب جمهرة النسب (7) والنجار بن أوس بن آسن من سعد هذيم (8) .




(1) الاشتقاق / إبن در يد ص334 .
(2) جمهرة أنساب العرب / إبن حوم ص286 .
(3) الفهرست / إبن النديم ص111 .
* وقد دارت محاورة بين معاوية بن أبي سفيان ودغفل النسّابة
(4) المصدر السابق .
(5) نسب معد واليمن الكبير / إبن الكلبي ص91 .
(6) المؤتلف والمختلف / الآمدي ص152 .
(7) جمهرة النسب / ابن الكلبي ص186 .
(8) نسب معد واليمن الكبير / ابن الكلبي ص518 .


وشهاب بن مذعور من بني يشكر بن بكر بن وائل (1) ، لقد أعطت الفتوحات الإسلامية مجالاً لتنقل واستيطان لبعض القبائل والجماعات والأفراد في البلدان المفتوحة وكذلك أصبح بإمكان سكان البلدان المفتوحة من العرب وغيرهم من العمل والاستيطان في مراكز الحكم والاقتصاد للدولة الإسلامية وكان لذلك أثره في زيادة الاهتمام بالأنساب ويعتقد البعض أن أول من كتب بالأنساب هو أبو اليقظان النسّابة سنة 190 هـ ولم يصلنا من آثاره إلا مقتطفات في كتب بالية وأنها أول أثر جمع الأنساب من الروايات القبلية بالدرجة الأولى (2) وهذا يناقض أن الأنساب ظهرت وبشكلها المتقن ولأول مرة عند محمد بن السائب الكلبي سنة 146 هـ وهو أسبق بالظهور من أبي اليقظان وقد رجع محمد بن السائب إلى أفضل نسابة في كل قبيلة فأخذ منه نسب قبيلته ودونه (3) وأتم هذا العمل بعد ذلك ولده أبو المنذر هشام سنة 204هـ وكتابه جمهرة النسب يعد الغاية التي انتهى إليها هذا العلم لسعة مادته وغزارتها ودقتها قيل ( أنه لم يصنف في بابه مثله ) (4) وتبعه المصعب الزبيري 236هـ في كتاب نسب قريش ، والزبير بن البكّار سنة 256هـ في كتابه جمهرة نسب قريش وأخبارها ، واحتذى البلاذري حذوه سنة 279هـ في كتابه أنساب الأشراف وأضاف إليه فتبعه ياقوت الحموي فاقتضبه ، و مما تقدم يتضح لنا اهتمام العرب بالأنساب والنسّابين على صعيد الأفراد(5) والقبائل والدولة والمؤرخين على حد سواء (6).



(1) جمهرة أنساب العرب / ابن حزم ص291 .
(2) بحث قي نشأة علم التاريخ / الدوري .
(3) نسب معد واليمن الكبير / ابن الكلبي ص91 .
(4) وفيات الأعيان / ابن خلكًان ج6 ص82 .
(5) المقتضب / الحموي من كتاب جمهرة النسب ج1 ص11 .
(6) باقتضاب من بني خالد / محمد يوسف الخالدي ج1 ض11-14 .
على الرغم من أن العرب أولت اهتماما" كبيرا" بعلم النسب إلا أنها وقعت بالكثير من الأخطاء القاتلة التي ترمي إلى طمس القيم العربية الأصيلة وزرع التفرقة بين أبناء الأمة الواحدة وبالتالي تكون هذه الأمة خاوية وضعيفة وتعتبر صيدا" سهلا" لباقي الأمم والشعوب .

وجاءت هذه الأخطاء من تدوين الأقلام الدخيلة على العرب والأمة الإسلامية ، وهذه المعادلة قائمة منذ بدأت الخليقة على وجه الأرض ، حيث هناك طائفة للخير وبالمقابل طائفة للشر ، وهذا الصراع مستمر إلى يومنا هذا .

ويهود الأمس هم يهود اليوم لا فرق أبدا" ، حيث دخلت في كل ضرب من ضروب العلوم وفي مختلف الاختصاصات وخصوصا" في علم النسب .. فقد جنّدت الكثير من رجالها والمأجورين من الذين ارتضوا لأنفسهم الذل والهوان .

حيث دسّت رواياتها المسمومة في قلب هذا المجال من التاريخ النسبي للعرب لأنها كانت تعلم علم اليقين من خلال كتبها السماوية أنه في آخر الزمان سوف يولد خاتم الأنبياء محمد  النبي العربي الهاشمي القرشي العدناني . من هنا بدأت ترسل خيوطها من خلال دُخلائها على العرب وجعلت العرب ثلاث طوائف هم :-
1- العرب البائدة .
2- العرب العاربة .
3- العرب المستعربة .

من هم العرب المستعربة ؟!! حين تسأل أي أحد يقول :- هم العرب العدنانية ، أي نسبْ أشرفْ وأحبْ خلقه إليه محمد  ، و هل هذا معقول !!؟ انظر ما فعلت اليهود ،لأنها تعلم أن العرب قديما" وحديثا" شديدو التمسك بنسبهم وكانت القبائل كالفيالق في القتال اليوم ، لكل قبيلة علم يميّزها عن الأخرى والقائد هو رئيس القبيلة .
فجعلتهم عرباً عاربة ومستعربة وكتب عن هذا الكثير ويتناقل هذا الأمر في الكتب إلى يومنا هذا يا للأسف .

الرسول الأعظم خاتم الأنبياء والرسل  من العرب المستعربة ، والله تعالى اصطفاه من خلقه وهذا النبي العربي* الذي كانت معجزته القرآن الكريم لغة الأعجاز التي وقفت أمامها لغة العرب عاجزة عن صياغة آية واحدة منه . فكيف يُعقل ذلك ؟!!.. إذن هناك من مهّد لذلك طويلا" ووضع الأسماء وحرّف ودسّ لقلب الحقيقة الناصعة ووضعها حيث يريد ، وبالتالي القضاء على العرب والإسلام خصوصا" .

إذن لماذا كان رسول الله  يصل إلى عدنان ويُمسك ويقول:-كذب النسّابون. لأنه كان يعلم ما فعل اليهود بهذا المجال وهو لا ينطق عن الهوى ، وقد أثبت العلم الحديث أن عمر الدنيا مليارات السنين وذلك لأنهم وجدوا جماجم تعود إلى هذه الأزمان البعيدة وصدق الله ورسوله . وهذا هو سبب الكراهة في رفع النسب إلى آدم .. ويأتي أحد ويضع سلسلة طويلة ترجع بحلقاتها النسبية إلى آدم ، كيف ذلك ؟.

ولو عددت تلك الأسماء لوجدتها تعود إلى بضع آلاف من السنين ، والدين والعلم يقول أن عمر الدنيا أكثر من ذلك بقرون كثيرة .
ما هذا الخلط ؟!!.. لنعود إلى أصل العرب فالرسول محمد  عربي ويقول :- (أنا ابن الذبيحين) أي عبد الله وإسـماعيل بن إبراهيم ، والحقيقة أن العرب هم أولاد سـام بن نوح وقد وردت أفضلية نسب الرسول  وكذلك أفضلية قريش لأنه منهم ، كذلك افتخرت بني هاشم على قريش بأن الرسول منهم في الكثير من المواقف التاريخية.

لاحظ أخي القارئ لاحظ أخي المؤرخ ما فعلت اليهود بنا وما فعلت بتاريخنا ، إنه لمن المؤسف حقا" ما نجده في التاريخ من إختلاطات وإفرازات بعيدة كل البعد عن
* قال رسول الله :- ( أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب ) / كنز العمال ج1 ص400

الحقيقة والواقع ، والمؤلم جدا" أنه إلى الآن تؤخذ هذه الروايات وتدوّن دون التحقق منها،لماذا ؟ لأنها صدرت من أمهات كتب النسب !!!.

ولو دققت في البحث عن مؤلفيها لوجدتهم لا يمتّون بأي صلة إلى العرب بل جاءوا من وراء البحار ، وهل اللصيق كالصريح ؟!! واختاروا لهم أسماء وألقاب عربية تستّروا ورائها وبدأت سمومهم تنفذ إلى عقل القارئ العربي ،.. لنأخذ مثالا" عن البربر ، من هم البربر ؟ البربر هم عرب أصلاء هاجروا قبل الميلاد إلى شمال أفريقيا عن طريق البر وسُمّوا البربر ولهم دور في بناء القدس الشريف .. اقرأ ما كُتب عنهم في الكتب المدسوسة حيث عدّوهم من غير العرب.

أخي الباحث دقق في هذه الكتب التي يعتبرها البعض كالدستور لأنها قديمة .. ليس كل قديم صحيح ، خذ مثلا" بعض الرواة ، من هم هؤلاء الرواة ؟!! أعطيك جائزة إن عرفت نسبهم ، وهذه بعض النماذج التي تزخر بهم الكتب التاريخية ،خذ أي حادثة تاريخية مشهورة ودقق بها جيدا" سوف تجدها في كل كتاب مختلفة عن الكتاب الآخر في أمّهات الكتب التاريخية وقس أنت على ذلك ، فما بال غير المشهور .

كذلك هناك جانب آخر لا يقل أهمية عن ذلك هو هجرة القبائل العربية وراء الماء والعشب كذلك التحالفات القبلية والحروب وكذلك الأحكام القبلية الصارمة آنذاك وهي إجلاء بعض البيوت عن مساكنها وأبناء عمومتها لأسباب منصوص عليها في سنن القبائل ، وكذلك تشابه الأسماء جعل اختلاط هذه القبائل بعضها ببعض وصدق المثل القائل ( اختلط الحابل بالنابل ) والمثل العامي ( وشيعة وضاع خيطهة ) ومـن يخوض في هذا المجال لا يستطيع الجزم مطلقا" بل هناك يقال الأقرب للصحيح أو طريقا" للصح .

ونعود ونقول أن يهود الأمس هم يهود اليوم .. وبدأت الغزوات تتوالى على العرب والإسلام ودخل المغول التتر وتركوا ما تركوا فينا ودخل الأتراك وفعلوا ما فعلوا ، ودخل الإنكليز وفعلوا ما فعلوا حيث تركوا لنا أيضا" أقلاما" مأجورة ومسمّيات جديدة وعادات دخيلة على العرب .. حيث بدأت تضع رؤساء للقبائل كيف ما اتفق لكي تجري مخطّطاتها الاستعمارية و بدأت توزع عليهم الأراضي مقابل الخدمة التي يقدمونها إليهم .. وبدأت هذه الأسماء التي وضعوها على رأس العشائر تبني إمبراطوريتها على دماء الفقراء من العشيرة بحيث جندت البعض منهم إلى جانبها ، ولو تسأل و تتحقق عن ذلك لوجدت أن الكثير من رؤساء العشائر هم ليس منها*وبدءوا يجرّون الخطوط و المشجّرات الوهمية لهذه العشائر البعيدة كل البعد عن واقع الحال ، وهذا ما حصل للمسعود بالضبط.
والذي زاد الطين بَلّه أن بعض الأخوة المؤرخين و النسّابة لم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عن مختلف شرائح العشيرة بل يجلس في مكان الشيخ ويبدأ بالتدوين ..

وهنا الطامّة الكبرى وكتاب بعد كتاب ومؤرخ بعد مؤرخ ، بحيث يصبح إظهار الحقيقة من الصعب جدا" ... وأخذ اليأس يدب في أعماقنا لأننا نعلم علم اليقين من المتوارث والمصادر بأننا لا نمت بصلة إلى شمّر الطائية لأنه مثلما يقال ( أهل مكة أدرى بشعابها ) وقد جاء الوقت الذي نضع فيه النقط على الحروف ، بعد القرار التاريخي (206 في 27 / 11 / 200 ) لتوثيق الحقائق ، وهذا ما كنا ننتظره من زمن طويل ونحن نقول اليوم وبكل ثقة أن آل مسعود من غزّية من هوازن العدنانية .

وهذه المشكلة يعاني منها الكثير في وقتنا هذا ، يا للأسف لا تحسم لأن هنالك مصالح وهنالك قوة تحول دون ذلك معللين هذا على المصادر، وأي مصادر هذه التي يعتمد عليها ؟!! وأجيبك أخي القارئ أنهم الرحالة المستشرقين الذين يكتبون عن أصول العرب وأنسابهم ومواقعها الجغرافية ، أو مؤرخ يكتب عن العراق وهو في الأندلس أو يكتب عن اليمن وهو في الهند ، أو التقارير السريّة لدوائر الغرب وما فعلت

* قرار وزارة الداخلية العدد 84 في 13/2/2002

قرار لجنة الأنساب الخاص باعتراض الشيخ منفي عباس كريم آل دبي رئيس عشائر الجبور آل واوي في
بابل في حين أن ثائر عبد الكاظم مخيف من ربيعة نسباً وقد صادق على ذلك خليل إبراهيم الدليمي ، سعيد
حسين الجميلي ، علي سلمان العكَيلي ، يونس التميمي .

بدخولها إلينا ، ولكي لا نطيل على القارئ نأخذ من هذه الكتب ما يوافق العقل والمنطق أما غير ذلك فلا . وقد بدأنا والحمد لله نسمع ونقرأ عن التصحيح الذي ظهر إلى الوجود بفضل الأخوة المؤرخين والنسّابة الجادّين بعملهم * وفق ما يرضي الله وأني أبارك كل مَن دأب وصحح أنساب القبائل العربية من ذوي الاختصاص في هذا المجال وينبغي لنا أن نمد يد العون لهم ، لا أن نقوّم الدنيا ولا نقعدها ، لماذا ، لأن الباحث الفلاني أتى بشيء جديد غير ذلك والحقيقة هو ما موجود ومتوارث عن الآباء والأجداد ، وجاء في كتاب الله المجيد :-
بسم الله الرحمن الرحيم { أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... }
صدق الله العظيم
• وخصوصاً الدراسة التي أعدها كل من أ . د محمد جاسم المشهداني ورافع ياسين ابراهيم الغريري حول عشيرة الغرير التي كانت سائدة أنها من أسلم الشمرية وقد تم توضيح الإلتباس الذي حصل فهم من ذرية عبد الرحمن بن عوف الصحابي – القرشي – العدناني – أنظر ص 18 – 22 عشيرة الغرير تأليف رافع ياسين الغريري و أ.د محمد المشهداني .

نظرية مفهومي الاسمين المكاني والعلمي للعرب
هذه أول نظرية متكاملة تبحث وتحدد مفهوم العرب وأصلهم ومهدهم الأول وتكاثرهم و إنتشارهم في العراق ثم هجراتهم إلى الوطن العربي ، وبها سوف تسقط جميع النظريات التي حاولت إعطاء طابع البداوة والصحراء إلى نشأة العرب وأصلهم وسلب حضارتهم التي أناروا بها العالم خلال خمسة آلاف سنة ، ودراسة العرب العاربة والعرب المستعربة وإسقاط هذين المفهومين أيضاً كما تبحث قصة هود وعاد الأولى والآراميين والأنباط وأصل اللغة وتطورها وأصل الخط العربي ومهده وانتشاره إلى الحجاز ودراسة الشعر النبطي وبحوره ونظم أوزانه والخط الكوفي وتطوره ووضع الخط العربي الأول في قرية بقه في كربلاء وتدريسه في قصر الأخيضر وانتقاله إلى الحجاز .. كما تعرضت هذه النظرية لمظاهر التصدي اللغوي وجمع اللغة والأعراب والأعجام والنحو والبديع والتعريب والتنقية والصراع التاريخي بين التحضر والبداوة وصفات العرب والفرق بين التسمية السامية والتسمية العربية ومهد الساميين(1) .

لنرى مفهوم العرب العاربة حول نظرية الأستاذ المؤرخ مهنا رباط الدويشي يقول :-
لقد حدد مفهوم العرب العاربة والعرب المستعربة وكثرة التفسيرات المختلفة لهذين المفهومين و إستناداً إلى ( النظرية ) يحدد مفهوم العرب العاربة ضمن المفهوم المكاني الذي سبق الإسلام خلال أربعة آلاف سنة منذ تكوين نسل سام بن نوح وحتى صدر الإسلام أما العرب المستعربة فهم أصحاب المدن والتحضر والذين أنصهروا في العرب العاربة بعد انتشار الإسلام واللغة العربية .

أما العرب الهالكة فهي تدخل ضمن العرب العاربة جميعاً لأنها أصحاب خيام ذات العمد حتى هلاكها ، ومنها جديس وبنو عبيل وعبد ضم وثمود وطسم وأميم ووبار وغيرهم ، وكان عميلق ويقال له عملاق وولده ضمن العرب العاربة ولكن بعد أن
تفرقوا ، وتحضر قسم منهم في المشرق ومنهم أهل عمان والبحرين

(1) نظرية مفهومي الأسميين المكاني والعلمي للعرب / مهنا رباط الدويش / ط1 ص4


والحجاز خرجوا من العرب العاربة* ودخلوا التحضر ويقال لهم العمالقة ، وكان جبابرة الشام وفراعنة مصر ، وكان يشمل مفهوم العرب العاربة سكان البوادي في الوطن العربي قبل تكوين المدن والعمران قبل الألف الثانية قبل الميلاد ، وكانوا من القبائل السامية التي هاجرت من وسط العراق إلى اليمن والجزيرة العربية ، وكانوا ينتمون قبل ذلك إلى الآراميين وقسم منهم إلى الكنعانيين والأموريين والنبطيين ولكن أولاد قحطان هم أول من أخذوا هذه الصفة ( البداوة ) وبعد ضغط الآشوريين عليهم ونزوحهم إلى اليمن والجزيرة العربية وعندما نصبوا الخيام وعاشوا حياة البداوة أطلق عليهم من قبل المدن الحضرية ( أعراباً ) أي عرب وكذلك العمالقة في الحجاز ، ولكن بعد أن تطوروا وبنوا مدناً عامرة في اليمن والخليج انسلخت منهم هذه المفاهيم أي مفهوم البداوة أو العرب العاربة ، حيث كانوا أول الأقوام التي أطلق عليهم هذا المفهوم وقد شمل هذا المفهوم جميع اليهود أيضاً وكذلك الأقوام العدنانية والكنعانية والآراميية التي عاشت حياة الصحراء والتنقل أما في الوقت الحاضر فقد تم تغيير هذه المفاهيم من ( العرب ) إلى ( البدو ) حسب مفهومنا حالياً الحياة الصحراء وكذلك بعد أن تحول ذلك المفهوم من مدلول لأسم مكاني إلى مدلول لأسم علم ، وخص كافة أولاد سام بن نوح عدا العبرانيين بعد أن تمدنوا وكونوا مملكة إسرائيل ومملكة يهوذا وغيرها .

أن مدلول البداوة الذي نستخدمه الآن كان إسماً لكثير من الأقوام السامية المذكورة وقد عبر عنه بلهجات مختلفة بالنسبة إلى الأقوام القديمة حسب لسانهم ، فنرى بعض الأسماء الشائعة مثل ( عبيرو أو عريـبي ، وعبر،وخبيرو، وعربو ،...وغيرها ) وكلها تدل على مفهوم البادية وحياة البادية ، ورغم ذلك نرى هذه الأقوام ذات لغات ولهجات مختلفة وليس لغة واحدة فمنها السامية المختلفة .

* ومن خلال هذا النص لمفهوم العرب العاربة يدعم ما ذهبنا إليه في المقدمة وقلنا أن العرب هم أولاد سام بن
نوح  كذلك من الملاحظ أن أهل عمان والبحرين والحجاز خرجوا من العرب العاربة
عن الصادق عن آبائه قال أول بقعة عُبد فيها الله هي ظهر الكوفة وأول بقعة عُبد فيها وثن هي بابل
وهذا الحديث يدعم نظرية الأستاذ الدويشي لأن العراق مهد الحضارات ( المؤلف ) .

ورغم ذلك فكانت جميع الدول السامية تطلق عليهم العرب لهذا فأن مدلول العرب العاربة يشمل جميع الأقوام السامية التي عاشت في مدن وقرى وأرياف فكانت تخضع إلى مدلولات لمفاهيم كثيرة ترتبط بأسم الدولة ولغاتها فمنهم البابليون والأكديون والآشوريون والكنعانيون و والأموريون والنبطيون وغيرهم من القبائل التي ذكرناها آنفاً انتهى ما قاله المؤرخ مهنا رباط وللمزيد من المعلومات الرجوع إلى الفصل الثامن من الجزء الأول من موسوعة ( المفصل في تاريخ كر بلاء ) ، مفهوم العرب المستعربة حول هذه النظرية (1) لقد اختلف المؤرخون أيضاُ في تفسيرهم لهذا المدلول وبموجب نظرية مفهومي الاسميين المكاني والعلمي للعرب أحدد هذا المفهوم ضمن الفترة الزمنية الثانية لتطور مفهوم العرب والذي يبدأ ببداية الرسالة الإسلامية وانتشار الإسلام وإسقاط المفهوم المكاني لمدلول العرب أيضاُ و إحلال محله مفهوم علم الأمة وسكان الوطن العربي والشعب العربي ويدخل ضمن هذا المفهوم الشعوب السامية التي عاشت في الوطن العربي وكذلك الشعوب الحامية في داخل المدن والقرى والأرياف وتكلمت إحدى اللغات السامية أو الحامية ومنهم الأموريون والكنعانيون والأقباط والبربر والسودان والصوماليون والقحطانيون والعدنانيون والآشوريون والبابليون والنبطيون والسريانيون والكلدانيون وكافة أقوام بلاد الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق والمغرب العربي والتي انصهرت تدريجياً في مفهوم مدلول الأمة العربية وأخذت اللغة العربية والثقافة العربية ما عدا بعض الأقوام منهم الذين حافظوا على لغاتهم القديمة ولم ينصهروا في بودقة العرب ومنهم العبرانيون والأحباش وبعض الكلدان والسريان وبعض الأرمن،أن هذه الأقوام السامية والحامية التي كانت تسكن الوطن العربي والتي انصهرت في الإسلام*وعلم المدلولات المذكورة ولكننا نتفق معهم بأن العرب القدماء في التاريخ وذلك بموجب المفهوم المكاني لهذه النظرية وليس على أساس المفهوم العلمي لها .


(1) نظرية مفهومي الاسميين المكاني والعلمي للعرب / مهنا رباط الدويشي ص35 .
* هؤلاء الذين انصهروا في المجتمع العربي والإسلامي .
لهذا وعلى ضوء هذه المفاهيم فأن العرب وجدوا بعد تكاثر سلالة سام بن نوح ونزوحهم إلى الصحاري لبلاد العرب . انتهى ما قاله الدويشي .

من خلال السرد التاريخي لمفهوم العرب المستعربة نلاحظ أن الأقوام التي انصهرت في العرب العاربة والعرب المستعربة من الأقوام السامية والتي منها العبرية بدأت تحرف وتدس رواياتها كما أشرنا سابقاً بحيث وضعت تاريخاً مبهماً للعرب،وبدأت الأقلام تدون دون تمحيص وصدق علي بن أبي طالب  حينما قال (تنهقون مع كل ناهق) وهناك رأي آخر يقول :- أن عدنان و قحطان هم من إسماعيل  ، قال إبن الكلبي عن أبيه وعن الشرقي القطامي :- أن قحطان بن عابر قوم انقرضوا ، وهم قحطان الأولى ..

أما قحطان الثانية فهم قحطان بن الهيمع بن تيمن بن نابت بن إسماعيل ، وكذلك قول معد بن عفير المصري مولى الأنصار ، وادعى أهل اليمن بأن قحطان بن عابر وهو هود  ادعاء للتفاخر . حيث ادعت العدنانية بأبيها إسماعيل ، فادعت اليمن هودا ليكون لها أب من الأنبياء كما للعدنانيين :- وهذا قول وهب بن منبه أيضاً أنظر أنساب الأشراف ج1ص4 والأيناس بعلم الأنساب ص99 وص175(1) .

ومن خلال الرأيين نجد أن القحطانيين والعدنانيين هم من مصدر واحد وهذا ما ذهبنا إليه .



(1) الأنساب المنقطعة / أحمد عبد الرضا كريم الذهبي ص38




بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التوكل على الله ، وبتوجيه من بعض الأخوة النسابة أن ابحث عن قبائل غزية ، وحل الأختلافات التي حدثت بين قبائل غزية والقبائل الأخرى وتشخيص هذه الأخطاء ، بعد التقصي والغوص في أعماق المصادر التاريخية ووضع اليد على هذا الخطأ ، وقد بدأت هذه الدراسة على عدة محاور :-

أولاً :- دراسة غزية بن أفلت بن سلسلة ، والفرق بينها وبين غزية هوازن وقد تبين أن غزية بن افلت لم يرد ذكره في كتب النسب القديمة ، والذي انفرد بهذا الرأي هو القلقشندي ، علماً أنه لم يكن معاصر للحدث ، وقد وقع الكثير من المؤرخين والنسابة في هذا الوهم .

ثانياً :- دراسة غزية الأمة التي حضنت اولادها الثلاثة سعد ومسعود وحارثة لأُبي أخو أعصر بن غنم ، وهذا ايضا وقع فيه القلقشندي والقطب بحيث ناقض رأيه في نفس الصفحة فمرة يقول غزية بن أفلت ومرة يقول غزية أمة ، وهذا لا يعول عليه .

ثالثاً :- الخلط الذي وقع به ابن خلدون ، بين آل غزي الطائية وغزية هوازن وقد وقع في هذا الوهم إبراهيم فصيح الحيدري ، وقد شخّص هذا الخلط المرحوم العزاوي .

رابعاً :- دراسة قبيلة بني الأجود ، وهنا أيضاً وقع الكثير من النسابة والمؤرخين فيها حيث أن الأجود أحد أثلاث المنتفق ، والغريب أنّ البعض يعدهم من أجود بني زامل العقيلي المولود سنة 821 هـ في حين بروز حوادث الأجود والتي تفوق بعددها عشيرتي ( بنو سعيد وبنو مالك ) مجتمعتين بحوادث 824 هـ ، أضف إلى ذلك أنهم ذكروا من قبل الحمداني المتوفي سنة 700 هـ والعمري المتوفي سنة 749 هـ وهذا أجود العقيلي لايعول عليه ، ولم يثبت لديه بطون سوى آل زوين وفيهم نظر .

خامساً :- بنو خالد غزية والخلط الذي وقع فيه ، والملاحظ أن خالد بن الوليد المخزومي ، أجمع علماء النسب على إنقطاع ذريته ، وهذا ما ذكره المصعب الزبيدي القريشي ، وهو اعلم بذلك ولكن ثبت بالدليل القاطع أمتداد ذرية الصحابي خالد بن الوليدولكن تداخلوا مع خوالد غزية، أما خوالد غزية فهم أعقاب الشنَّتة الذي تمنى الفرزدق رؤيته ، فقد كان لصا في البصرة ، حيث قال :-
ياليتني بالشنتين نلتقي
ثم يحاط بيننا بخندق

والشنَّتة : هو وهب بن خالد بن عبد بن تميم بن عامر بن معاوية بن انسان بن عتوارة بن غزية وفيه بطون عظيمة ذكرت من قبل الحمداني والعمري وأخرين اعتمدت في دراستي هذه المصادر التأريخية في مختلف الفترات التأريخية لأنه من الصعب جدا اليوم أن تأخذ المعلومات من المسح الميداني للعشائر لعدة أسباب:-

أولاً :- أن ما يقارب 95 % من رؤساء العشائر ليس منها كما اثبتته
الدراسات والبحوث الحديثة .

ثانياً :- الحلف وتأثيره فقد انصهرت الكثير من الفروع وهذا ما تناولته في
التمهيد .

ثالثاً :- بحكم امتهان بعض العشائر المهن الغير مرغوبة عند العرب آنذاك ،
وهذا ما حصل مع بعض بطون عبادة وغيرها .
رابعاً:- بسبب أسم العشيرة أو القبيلة وهذا ما حصل مع قبيلة أولاد الكافرة .
فلم نجد أحداً منهم اليوم على الرغم من وجودهم وبشكل كبير في
عرب القرن السابع الهجري والبعض يقول (الحراكصة).

خامساً :- أن بعض العشائر لم يتطرق لها النسابة علما أن لها تأريخ طويل
وهذا ما حصل مع عشيرة آل مسافر والتي هي بطن من الأجود
- سوى البعض - وبصورة هامشية ، ولم يدون عنها أحد علماً أن لها
ثقل في منطقة الفرات الأوسط ، بالإضافة إلى الأسباب الأخرى .

بنو جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن
قال الكلبي(1) ( وولد جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن :- غزيّة وعدياً وعُصيمة : فولد غزيّة : جداعة* وحُمياً وعُتيبة وعتوارة : فولد جداعة : مالكاً والحارث وعلقمة منهم : دريد بن الصمة الشاعر وعبد الله بن الصمة : وهو معاوية بن بكري** بن علقمة بن جداعة : قُتل دريد بن الصمة يوم حنين مشركاً لعنه الله .

وولد عتوارة بن غزية : أنسان بطن ، والخنابس ، فولد إنسان سدوساً ، وعوفاً ومعاوية ، وعفيفاً و الحارث ، منهم ، سلمة بن سمادر ، وهو علقمة بن مجالد بن عامر بن معاوية بن إنسان ، ووهب هو الشنتة ***بن خالد بن عبد بن تميم بن عامر بن إنسان ، والشنتة الآخر إسمه الصُدَيَّ بن عذرة بن بشر بن أذخر اللذان قال لهما الفرزدق :-

ياليتني بالشنتين نلتقي
ثم يحاط بيننا بخندق

وولد عديُّ بن جُشم ، زمان منهم ، أبو أسامة زهير بن معاوية الذي قَتل سعد بن معاذ يوم الخندق وهو حليف لبني مخزوم ، وولد عُصيمة بن جشم : كعباً ،



(1) جمهرة النسب / ابن الكلبي ص383-384 ، تحقيق د. ناجي حسين .
* ( خزاعة ) في جمهرة أنساب العرب / ابن حزم الأندلسي ص270 .
** ( بكر ) نفس المصدر السابق ص270 .
*** الشنتة وأسمه وهب كان يعيش في البصرة وهنا تواجد بعض بطون غزيّة ومياههم والملاحظ أن

الوهبة التي أختلطت بالتحالف القبائلي المختلف بالنسب والمتفق بالراية المسمى بشمّر فهم

أعقاب وهب هذا .
وعقبة ، فولد كعب :غنماً وفالجاً ، فولد غنم : حديداً وعبيداً منهم أبو
الأحوص وهو عوف بن مالك بن نضلة بن خديج بن حبيب بن حديد بن غنم ، صحب إبن مسعود وروى عنه الحديث .

وأضاف ابن حزم(1) : وأما بنو حارث بن معاوية فلا نعلم منهم أحداً غير أم عمر وبنت جَحْوش ولدت بعض جدات النبي  ومن بني حارث بن معاوية بن بكر بن هوازن : بنو عُتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية ، بطن من بني رُوّاس* بن كلاب ، ليس منهم بالبادية أحد ، كلهم بالكوفة ، ومسجدهم هناك معروف ، ومنهم بمصر :- زهير بن غزية بن عمرو بن عُتْر له صحبة ، وعامر الأصم بن ردّادين عامر بن عُتْر كان على مقدمة شبيب الخارجي وفيه قيل (( أصَمَّ على جموح ))
يتضح مما تقدم أن إبن الكلبي المتوفى سنة 204 هـ ، وإبن الحزم الأندلسي المتوفى سنة 456 هـ والمقتضب من كتاب الجمهرة لباقوت(2) الحموي المتوفى سنة 626 هـ ، ذكروا أن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن لها عدة بطون . ( ينظر الملحق في أخر الفصل )

أما خروج غزية وتفرقها قال الذهبي ( بقيت مضر في منازلها حيث خرجت ربيعة من تهامة ، حتى تباينت قبائلهم وكثر عددهم وفصائلهم وضاقت بلادهم عنهم ، فطلبوا المتسع والمعاش ، وتنافسوا في المجال والمنازل ، وبغى بعضهم على بعض فأقتتلوا ، فظهرت خندف وقيس وذكر الشاعر بهراء قبيلة مَعْدية



(1) جمهرة أنساب العرب / ابن حزم الأندلسي 271 .
* وقد تداخلت قبيلة رُواس مع عشائر عُتبة وقد أشرنا لها في الفصل الثالث .
(2) المقتضب / ياقوت الحموي ص162 ، تحقيق الدكتور ناجي حسين .

وهي من قضاعة ، هكذا أخذت الحروب تنقلهم من مكان إلى آخر وتفرق شملهم وتشتت بطونهم وقال آخرون :- أن غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن ، كان نديماً لربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناة بن تميم فشربا يوماً فعدا ربيعة بن حنضلة على غزية بن جشم فقتله ، فسألت قيس عيلان خندف الدية فأبت خندف الديه فأقتتلوا وإنهزمت قيس .

فتفرقت فقال فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة بن خزيمة :-
أقمنا على قيس عشية بارق
ببيضٍ حديثات الصقال بوا تـكِ
ضربناهم حتى تولوا وخـلَّيت
منازل جيزت يوم ذاك لمالكِ



فضعنت قيس من تهامة إلى بلاد نجد وأنحازت قبائل منهم إلى أطراف الغور من تهامة (1) .

أي قبائل غزية إستوطنت أراضي السروات بين تهامة ونجد والبعض الآخر سكنوا البرية ( ويقال عرب البرية ) أما الذين إستوطنوا نجد وتهامة فهم مع قومهم غزية .






(1) الأنساب المنقطعة / أحمد عبد الرضا الذهبي ص68 ط1 القاهرة .



إختلاف أهل النسب في غزية
أولاً :- لقد حصل تداخل كبير في بطون غزية ، فبعضهم يقول عنها عدنانية والبعض الأخر يقول قحطانية ، وبعضهم يخلط بينهما أي غزية – وآل غزّي الطائية ، لنبحث أولاً الأختلاط والتداخل الذي حصل في غزية هوازن العدنانية ، ونبدأ بكتب النسب القديمة ونطرق باب ابن الكلبي المتوفي عام 204 هـ قال(1) ( فولد غزية خزاعة وحمياً وعتبة وعتوارة ، فولد خزاعة مالكاً والحارث وعلقمة منهم دريد بن الصمة الشاعر المعروف وولد عتوارة بن غزية ، انسان بطن ، والخنابس فولد إنسان سدوساً وعوفاً ومعاوية وعفيفاً والحارث ) .

وفي رواية عبد الملك بن زكريا بن حسان المقري المتضمنة بكتاب تذكرة الألباب بأصول الأنساب للأندلسي المتوفى سنة 488 هـ قال(2) ( غزية بن جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن الذي يقول فيها دريد بن الصمّة :
أمرّتهم أمري بمنعرج اللوى
وما أنا إلاّ من غزية أن غوت
فلم يستبينوا الرشد إلاّ ضحى الغدِ
غويت وأن ترشد غزية أرشــدِ




(1) جمهرة النسب / ابن الكلبي ص383-384 ، تحقيق الدكتور ناجي حسين وجمهرة أنساب العرب / ابن حزم الأندلسي ص270 والمقتضب من كتاب جمهرة النسب / ياقوت الحموي ص162 تحقيق د. ناجي حسين .

(2) تذكرة الألباب بأصول الأنساب / الشيخ أبي جعفر الأندلسي ص105 تحقيق السيد محمد
مهدي الموسوي الخرسان ط1 بيروت .

وأسم الصمّة :- معاوية بن بكر بن علقمة بن خزاعة بن غزية بن جشم شاعر وفارس مشهور جاهلي أدرك الأسلام ولم يسلم وقتل يوم حنين وهو أعمى خرجت به هوازن تيمناً بصحبته فلما إنهزموا أدركه ربيعة بن رفيع السلمي فقتله ، وهو من أصحاب المنتقيات في جمهرة أشعار العرب ص224 ) ومن خلال سرد هذين النصين يتضح لنا أن غزية ذُكرت عام 204 هـ لها عدة بطون وتابعهُ صاحب التذكرة المتوفى عام 488 هـ لنعود إلى المصادر القديمة لنرى بطون طيئ هل ذكرت بطون غزية إن وجدت غزية أصلاً ؟

قال الأندلسي ( أمّا طيئ فتجمعهما عمارتان عظيمتان لاحقتان بالقبائل وهما جديلة ، والغوث ، فجديلة طيئ هو جندب بن خارجة بن سعد بن فطره بن طيئ وأمة جديلة حميرية غلبة عليه ،فمن جديلة بنو ثعلبة بن رومان بن جندب وبنو ثعلبة بن ذهل بن رومان ، وبنو ثعلبة بن جدعان ، جدعاء بن ذهل بن رومان فيقول لهؤلاء الثلاثة الثعالب فمن ولد ثعلبة بن جدعان ، جدعاء.. بنو المقلى بن تيم اللذين يقال لهم مصابيح الظلام وهم اللذين مدحهم بذلك أمرؤ القيس حيث قال :-
كأني إذا نزلت على المعلى
نزلت على البواذخ من شما

فما ملك العراق على المعلى
بمقتدر ولا الملك الشآمرا

أصد نشاص ذي القرنين
حتى تولى عارض الملك الهما

أقرَّ حشا أمرئ القيس بن حجر
بنو تيم مصابيح الظلا


ومن بنو مالك بن جدعاء : بنو طريف ، وبنو ثمامة إبنا مالك بن حارث بن لام ، ومن بني ثعلبة بن رومان : الطريف بن مالك الذي نزل به أمرؤ القيس ومدحه ، وأما الغوث بن طيئ ، فمنه بنو ثعل ، بنو عمرو ، بنو الغوث وفيه البيت والعدد ومنهم : - الأجائيون ، وبنو جُرم ، وبنو عمرو بن الغوث وأسمه ثعلبة وبنو نبهان بنو بولان وبنو هني كلهم بن عمرو بن الغوث ، ومن بني ثعل: بنو مكَن ، بنو بحتر ، بنو شميس ، بنو عدي ، بنو أخزم ، فمن بني معن : بنو عصر منهم عمرو بن المسيح كان أرمى العرب وهو الذي يعني أمرؤ القيس بقوله : ( رُبَّ رامٍ من بني ثعل ) .

ومن بني عدي : حاتم طيئ بن عبد الله ، وسلامة بن يزيد وفد على النبي  وهو أقرع فمسح رأسه فنبت شعره فسمي الهَلَب ، وأما الأجائيون ، فينتهي نسبهم إلى أمان بن عمر بن ربيعة بن جرول بن ثعل ، منهم الطرمّاح الشاعر ، وأما جُرم فمنهم : شمجي ، منهم عبد عمرو الذي يقول فيه الأعشى
جاز بن حياً لمن نالته ذمته
أوفى وأمنع من جار بن عمار

ومن بني نبهان بنو نايل ، منهم زيد الخيل بن المهلهل الذي سماه رسول الله  زيد الخير ، وبنو سدوس بن أصمع منهم : وزر بن جابر قاتل عنترة
( وفد على النبي ولم يسلم ) وقحطبة بن شبيب أحد نقباء بني العباس والذي يقال له حميد بن قحطبة الطوسي(1) . يتضح مما تقدم من خلال سرد بطون طيء في كتب النسب القديمة لم يوجد ذكر إلى غزية طيء في كتب النسب وأنما هناك غزية هوازن الذي يقول عنها .



(1) تذكرة الألباب بأصول الأنساب / الشيخ أبي جعفر أحمد عبد الولي الأندلسي تحقيق السيد محمد مهدي الخرساني ط1 بيروت ص139-142 .

صاحب الطرفة(1) غزية و جشم أبناء بكر بن معاوية وهم القبيلة المشهورة )
والحقيقة أننا لم نجد ذكر ( غزية بن أفلت بن سلسلة ) عند ابن الكلبي وابن حزم والحموي و إبن الأثير والسمعاني إلاّ أن الذي وقع في هذا الخلط هو القلقشندي في مؤلفاته النسبية ، علماً أنه كان ينقل عن إبن الكلبي وإبن حزم الأندلسي والحمداني المتوفى سنة 700 هـ وابن فضل الله العمري المتوفى سنة 749 هـ ،وهؤلاء سبقوا القلقشندي ، وخصوصا كان يعتمد على الراوية الحمداني والعمري صاحب كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار وكذلك النويري صاحب نهاية الأرب ، فلم يذكروا غزية طيئ على الأطلاق هذا من ناحية أما الناحية الأخرى فأن كتاب القلقشندي شُجر من قبل السويدي البغدادي قال(2) ( لما كان الكتاب المسمى نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب تأليف الشيخ الفاضل والنحرير الفاصل بين الحق والباطل شهاب الدين ابي العباس أحمد بن عبد الله بن سليمان بن اسماعيل القلقشندي المصري الشافعي الشهير بابن غدة تغمده الله برحمته وأسكنه بحبوحة جنته من أحسن ما ألف في علم الأنساب فيما علمنا وسمعنا من ذوي الألباب وكان مع ذلك متوسطاً
بين الأطناب الممل والأيجاز المخل وقد جمع كثيراً من متقدميه يعسر عليه ذلك لأحتياجه إلى مراجعة مواطن كثيرة منه حتى يتسر له ما هنالك ، مثلاً إذا أراد أن يوصل بين العُبيد بقحطان يحتاج إلى أن ينظر أولاً في الألف واللام مع العين المهملة ثم حرف السين ثم في حرف القاف أيضاً ، وهكذا غيرهم من القبائل من التفصيل والبيان أذكره يسيراً وزدت عليه كلاماً كثيراً وقد ألحقت به



(1) نفس المصدر السابق ص61 .
(2) سبائك الذهب / السويدي البغدادي ص4 ط بيروت .
أنساب بعض الملوك وغيرهم وإبتدأت الأنساب من آدم أبي البشر لتكثر فائدته ويعم نفعه وسميته بسبائك الذهب في معرفة أنساب العرب وما توفيقي الاّ بالله عليه توكلت واليه أنيب .
لم يذكر غزية طيئ وأنما ذكر غزية هوازن العدنانية وبطونها(1) علماً أنه بعيد عن الحدث ولم يكن معاصر لفترته الزمنية .
وهذا ما أشار اليه العلامة حمد الجاسر حيث قال(2) ( المخطوطتان من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار سيئتا الكتابة كثيرتا التحريف ، ومع أن القلقشندي نقل كثيراً مما جاء في هذا الكتاب في كتابه ( صبح الأعشى ) و
( نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ) ألاّ انه وقع فيما نقل من التحريف والتصحيف أكثر مما وقع في المخطوطتين ، ومع هذا يحسن الرجوع إلى الكتابين المذكورين وإلى سبائك الذهب ، الذي هو تشجير لكتاب نهاية الأرب ) وقد وقع الكثير من المؤرخين والنسّابة في شباك القلقشندي مثل سمير عبد الرزاق القطب وأصحاب المعاجم النسبية وغيرهم . وقد لاحظ ذلك كثير من المؤرخين والنسابة الذين يعتمدون الدقة في البحث بعيد عن التعصب القبلي الأعمى الذي لا يرى صاحبه الاّ الوقوع في شباك الغير .



(1) نفس المصدر السابق ص48-49 ( علماً أن هذا الكتاب هو تشجير نهاية الأرب كما أشرنا
أعلاه وبرواية الحمداني والعمري .
(2) مجلة العرب / العلامة حمد الياسر العدد 3 ، 4 ، 1981 ص274-300 .
قال الذهبي(1) ( وقد التبس على بعض المؤرخين القول فظن أن غزية هي غزيتان – الأولى طائية ، والثانية عدنانية هوازنية لكن ذكرت كتب النسب غزية إسم جد لبني عقدة من طيئ ، وهو مجرد أسم في تسلسل نسب القبيلة لم ينتمِ له أحد ) .



نلاحظ ما قاله جاسم السعدي(2) ( وعلى المستوى التأريخي ، لو نظرنا إلى مشجرة بطون هوازن مثلاً ، لوجدنا أن غزية ، وهي منحدرة من جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن كانت قد تشعبت وتفرعت إلى ما يقرب من ثلاثين بطناً وفرعاً ثانوياً لم يبقَ منها على الساحة الاجتماعية العشائرية اليوم إلا آل روق ، بنو سند وسنيد ، آل سرية وبنو أولاد الكافرة لا أحد يذكرهم أو ينتمي إليهم ، اليوم إنهم ذابوا وتذاوبوا في الأجود ، فهم بنو الأجود والأجود أحد أثلاث المنتفق ، فانتفض اليوم من هذه الفروع اليوم ، قبيلة آل مسعود الهوازنية ) .
ثانيا :- الخلط الذي حصل بين آل غزي ، وغزية ، وهذا ما وقع فيه ابن خلدون وإبراهيم فصيح الحيدري ، وقد اشار العزاوي إلى ذلك حيث قال(3) (وأصل غزية على ما جاء في نهاية الأرب بطن من هوازن العدنانية وهذا يخالف ما ذكره ابن خلدون وأبراهيم فصيح الحيدري ، ففي ابن خلدون


(1) الأنساب المنقطعة / أحمد عبد الرضا الذهبي ص156 ط1 القاهرة .
(2) هوازن وبنو سعد / جاسم محسن ملا عبود السعدي ص87 ط1 الزاهر بغداد .
(3) عشائر العراق / العزاوي ج4 ص80-81 ، والقبائل العراقية / السامرائي ج2 ص522 ،
وأسماء القبائل وأنسابها / القزويني ص214 ، تحقيق سلمان الجبوري ، والتحفة الذهبية في
أنساب الجزيرة العربية / إبراهيم جار الله الشريفي ص720 ، وهوازن وبنو سعد / جاسم
السعدي ص22 و ص87 .


( أن غزية من طيئ ) ويضيف العزاوي ، والملحوظ أن صاحب العبر ، ومثله الحيدري التبس عليهما ( غزي ) بـ ( غزية ) والحال أن غزي من بنو لام من طيئ ، وغزية من العدنانية ، ويضيف العزاوي ومن بطونهم :-
1-الأجود .
2- آل دعيج .
3- آل سرية .
4- أولاد الكافرة .
5- البطنين ومنهم آل مسعود .

والذي أوقع ابن خلدون في هذا الإلتباس هو أن غزية البطنين وأجود ، كانوا حلفاء آل فضل ، عرب القرن السابع الهجري ، ذكر أحمد بن يحيى بن فضل الله العمري القرشي ( 700 – 749 هـ) في كتابه مسالك الأبصار في ممالك الأمصار فصلاً خاصاً عن عرب القرن السابع الهجري الذين كانوا في زمانه ، وقد ذكر أماكنهم ، أخبئتهم ، ومساكنهم على أفتراق فرقهم وأختلاف طوائفهم ، وأشتات قبائلهم منازلهم من أطراف العراق إلى آخر المغرب دون اليمن وخراسان ، ثم يقول أعتمدت في أكثر ذلك على ما ذكره الأمير الثقة بدرالدين ابو المحاسن يوسف بن أبي المعالي بن زماخ المعروف بابن سيف الدولة الحمداني – المهمندار ، وما حدثني به الشيخ النسابة محمود بن غنام بن عزام إبن كَريب بن خليل بن ماجد بن ثابت بن ربيعة ، الذي ينسب اليه آل ربيعة
( الطائية ) قاطبة إلى ما نقله عن احمد بن عبد الله الواصلي وغيره من مشيخة العرب ، ويعلق على ذلك العلامة حمد الجاسر في مجلة العرب التي يصدرها بأن كتاب مسالك الأبصار أصبح عمدة لما جاء بعده … ويضيف ثم يعرج ابن فضل الله العمري على ذكر قبائل العرب القديمة وما خرج منها من فروع ثم يأتي إلى فروع طيئ ويقول ( من بطون طيئ ، جديلة ، نبهان ، بولان ، سلامان ، منهم بنو بحتر وهني ومنهم أياس بن قبيصة وسدوس )(1).

والحقيقة أن آل غزي الطائية كانت تعد في عداد عشائر الأجود ولا تنتمي لها بصلة نسبية سوى الإتحاد ، قال الجبوري في تعليقه على القزويني(2) ( الغزي عشيرة من الفضول (بني لام ) وهي المعروف و المتحقق من الكثيرين ، وتؤيده النصوص التأريخية ويعدون من عشائر الأجود وإن لم يكونوا منهم ..)
أما حلفاء آل فضل :- زغب ، الحريث ، بنو كلب ، بنو كلاب ، آل بشار وهم ( موالي ) ، وخالد حمص ، وطائفة من سنبس ، وسعيدة ، وطائفة من فرير* .
والسراحين ويأتيهم من عرب البرية ، غزية :- غالب وآل أجود والبطنين و ساعدة وبنو خالد :– آل جناح و الضييات من مياس والجبور والدعم ( الدعوم ) و القرشة وآل منيخر وآل بيوت والمعامرة والعلجان وهؤلاء من خالد وأل برجس (3) .



(1) السبائك الذهبية في أنساب القبائل الزبيدية / خليل الزبيدي ص82-83 .
(2) أسماء القبائل وأنسابها / القزويني ص 211 تحقيق كامل سلمان الجبوري .
* والملاحظ أن الفرير أيضاً أحلاف آل فضل مع غزيّة . ومن هنا جاءت عشيرة الفرحان
ودخلت العراق عن طريق الشام ، بحكم التحالف لا بحكم النسب ومن أعلام هذه العشيرة (
الشيخ عبد المحسن سعود آل هتيمي ) .
(3) السبائك الذهبية في أنساب القبائل الزبيدية / خليل الزبيدي ص84 .


ولم يذكر العمري هنا غزية طيئ وخصوصاً أنه حصل على معلوماته من مشايخ طيئ آنذاك كما تقدم ذكره ، وأنما هم أحلاف آل فضل مثل زغب وغيرها ، وهناك سبب جوهري آخر وهو أن الحمداني والعمري حين يذكرون غزية لا يُعرّفونها لأن غزية هوازن أشهر من نار على علم ولو وجدت غزية طيئ آنذاك لأشاروا اليها وهذا ديدنهم عند ذكرهم للقبائل المتشابهة في التسمية وهذا دليل آخر على أن المقصود هم غزية هوازن العدنانية .
قال الحمداني :- ومنهم قوم بالشام والعراق والحجاز ، وفيما بين العراق والحجاز ، قال : وهم بطون وأفخاذ ترجع إلى أصلين هما البطنان وأجود ، فمن البطنين :-
1- آل دعيج .
2- آل روق .
3- آل رُفيع .
4- آل سرية .
5- آل مسعود .
6- آل تميم* .
7- آل شرود ( شمردل ) .


ومن الأجود :-
1- آل منيع .
* والملاحظ ان آل تميم هؤلاء انصهروا جميعاً مع قبيلة بني تميم ولكن نستطيع أن نميز هؤلاء ( البطنين)
عن تميم القبيلة العربية المشهورة فان هناك من يقول انهم من البطنين ولم يحدثنا التاريخ ان تميم
العربية يوجد فيها البطنين وانما هم من غزية اذن فتميم البطنين غير تميم القبيلة العربية المشهورة .
2- آل سنيد .
3- آل سنان (منال)* .
4- آل أبي الحزم .
5- آل علي .
6- آل عقيل** .
7- آل مسافر .
وزاد في مسالك الأبصار نقلاً عن نصير بن برجس المشرقي : أولاد الكافرة وساعدة وبني جميل وآل أبي مالك .


قال الحمداني : ولهم مشايخ ، منهم من وفد على السلاطين في زماننا قال : وممن ورد منهم مانع بن سليمان ، شيخ آل بطيح في سنة ثلاثة وستمائة هجرية وذكر المقر الشهابي بن فضل الله في كتابه ( التعريف) إنهم تارة يعصون وتارة يطيعون ، قال في مسالك الأبصار : ومنهم بطريق الحجيج البغدادي مياههم اليحموم ، والنصيف ، والكمن ، والمعينة ، وهي مياه البطنين ومياه ( الأجود ) لينة والثعلبة و زرود . قال وذكر لي نصير بن برجس أن دار آل أجود منهم : الرخيبة و الرقى و الفردوس و ليتة و الحدق.

وديار آل عمرو بالجوف وديار بقاياهم النصيف ، والكمن واليحموم قال : ويليهم ساعدة ، وديارهم من الحضر إلى برية زرود ، وإلى سقارة ، إلى البقعاء
وإلى الثيب إلى الساسة إلى حضر ثم خالد ودارهم العومة ، وصيدة ، وأبو الديدان والفريح وخارج والكوارة ، والنبوان إلى ساق الفرقة إلى الدسوس إلى



* وربما صحفت هذه الكلمة أثناء التداول فيقال آل وثال .
** وتلفظ الآن آل عكَيل ، وهم غير عقيل عامر صعصعة ان بقيه منهم أحد الآن
العشيرة إلى الأبحل(1) ) .

وهذه البطون والعيون التي ذكرها القلقشندي كلها تعود إلى غزية هوازن العدنانية وسيأتي تفصيلها في الفصول القادمة إنشاء الله .
أما الخلط الثالث ، وهذا لايحتاج إلى مناقشة لأنه لم يرد ذكره سوى عند المتأخرين قال القطب(2) : ( وأما أُبـَيْ أخو أعصر بن غنم بن حارثة فقد كان له من الولد : سيف ومسعود وحارثة ، وحضنتهم أمة يقال لها غزية فغلب عليهم إسمها فسموا غزية ، قال الحمداني :- ومنهم قوم بالشام والعراق والحجاز ونجد وفيما بينهما … ويضيف قال في مسالك الأبصار :- ومنهم طائفة في طريق الحج البغدادي ومياههم ، اليحموم والغيث والمعينة وديار أجود الرخيمة و الدقية و لينة و زرود ).

وهذا النص لا يصمد أمام البحث لعدّة أمور :-
1- أن القطب وقع في شباك القلقشندي كما أشرنا سابقاً .
2- أن غزية هذه ليست لها علاقة بالتي ذكرها وهي غزية بن أفلت بن سلسلة
وهذا تناقض واضح لأنّ غزية زوجة أُبـَيْ بن غنم بن حارثه غير غزية
التي يذكرها القلقشندي في حين ذكر مياههم بالإضافة إلى ذلك فإن غزية
أمة حضنت أولاد ولم تكن أمّهم .‍
3- وهذه غزية إمرأة وليس رجل أما غُزية بن معاوية بن جشم هو رجل .
4- إن العيون التي ذكرها العمري هي لغزية هوازن ولم يذكر غزية طيئ .



(1) أنساب العرب / سمير عبد الرزاق القطب ص158 ط الأردن .
(2) قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان / القلقشندي ص88-89 ، ط القاهرة تحقيق
إبراهيم الأبياري .



ملحق رقم (1)

هوازن(1)

بكر
نصر
معاوية صعصعة مرّة
الحارث
عُصيمة جشم
فالج
حديد كعب عقبة غزية
غنم
عبيد خزاعة حُمياً عُتبة عُتوارة

مالك الحارث علقمة أنسان خنابس

معاوية سدوس عوف عفيف الحارث



(1) قبيلة آل مسعود الواقع والحقيقة / كاظم مراد المسعودي ص34 – 35 مخطوط .
ملحق رقم ( 2 )

غزيّة (1)

عُتبة خزاعة حُمَّيا عُتوارة

علقمة أنسان

أميمة بكر معاوية
جعدة عبد الله
خالد (الصمة) معاوية عامر
دريد سليم
أوفى الحارث العلاء تميم

مالك عبد

وهب خالد



(1) القول المشهود في نسب قبيلة آل مسعود وبعض العشائر / كاظم مراد المسعودي ج1ص125
مخطوط .
خلاصة البحث
أن غزية بن أفلت بن سلسلة لم يرد له ذكر عند ابن الكلبي المتوفى سنة 204 هـ*، مروراً بابن حزم الأندلسي المتوفى سنة 456 هـ ، والعلامة ابن عبد البر النميري المتوفى سنة 463 هـ ، مؤلف رسالتي ( القصد والأمم في التعريف باحوال العرب والعجم ) و ( الأيناه على قبائل الرواة ) وكذلك ( تذكرة الألباب بأصول الأنساب ) للشيخ أبي جعفر أحمد ابن عبد الولي البلنسي الأندلسي المتوفى سنة 488 هـ برواية عبد الملك بن زكريا بن حسان المقري وياقوت الحموي الذي أقتضب وأضاف على ( جمهرة النسب ) للكلبي المتوفى سنة 623 هـ و ( اللباب في تهذيب الأنساب ) عز الدين ابن الأثير الجزري المتوفى سنة 630 هـ .

وكل المصادر القديمة لم تذكر غزية بن أفلت بن سلسلة سوى القلقشندي الذي هو من القرن التاسع الهجري حيث أنفرد في رأيه ، هذا علماً أنه كان يعتمد على المهمندار الحمداني المتوفى سنة 700 هـ و العمري المتوفى سنة 749 هـ ، وهؤلاء سبقوا القلقشندي ولم يذكروا غزية طيئ علماً أن كتاب نهاية الأرب شُجر من قبل السويدي البغدادي في كتاب سبائك الذهب في معرفة أنساب العرب ، كذلك لم يذكر غزية طيئ وإنما غزية هوازن العدنانية وبطونها برواية الحمداني وابن فضل الله العمري .

أما ابن خلدون في كتابه ( العبر ) ، وإبراهيم فصيح الحيدري في كتابه ( عنوان المجد في تأريخ بغداد والبصرة ونجد ) ، فقد التبس عليهما بين آل غزي الطائية وغزية هوازن ، وهذا قد أشار إليه العزاوي في عشائره علماً أن ابن خلدون كان يعتمد على ابن حزم الأندلسي ، ومن هذا فقد توهم البعض بأن هناك غزيتان الأولى طائية والثانية هوازنية عدنانية ، حيث ذكرت في بني عقده وكذلك في الخزرج مجرد اسم في تسلسل نسب لم ينتمِ له أحد وهذا ما أشار له الذهبي والسعدي . وهناك سبب جوهري آخر هو ان الحمداني والعمري وغيرهم لم يذكروا سوى غزية فقط ولو كان هناك غزيتان لميزوهما عن بعضهما لأن غزية هوازن كانت أشهر من نار على علم .
‍ ‍


* وقيل سنة ست ومائتين في خلافة المأمون وهو الأصح ، يراجع كتاب مُنية الراغبين في طبقات
النسابين / السيد عبد الرزاق الحسيني ص183 ط1 النجف

أتمنى ان تلاقى إستحسانكم















رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2008, 01:10 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبدالرحمن الهيلوم
عضو
إحصائية العضو






التوقيت


عبدالرحمن الهيلوم غير متواجد حالياً

افتراضي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي





(((مشكووور يالغالي علي الجهد وفالك طيب )))















التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2008, 02:55 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أبو صقر

مشرف انساب وديار قبيلة عتيبه


الصورة الرمزية أبو صقر

إحصائية العضو





التوقيت


أبو صقر غير متواجد حالياً

افتراضي

الاخ مساعد المسعودي
بحث تشكر عليه جزيل الشكر فقد اثبت الباحثون ان القلقشندي ناقل وليس باحث وانه غزية طىء لم يورث وان غزيه من هوازن منهم الاجود والمنتفق وساعده وغيرها لكن المراجع التي ذكرت اين احص عليها





تحيتي .........















رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2008, 06:29 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مساعد المسعودي
منتظر رسالة تفعيل
إحصائية العضو





التوقيت


مساعد المسعودي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سطام روق مشاهدة المشاركة
الاخ مساعد المسعودي
بحث تشكر عليه جزيل الشكر فقد اثبت الباحثون ان القلقشندي ناقل وليس باحث وانه غزية طىء لم يورث وان غزيه من هوازن منهم الاجود والمنتفق وساعده وغيرها لكن المراجع التي ذكرت اين احص عليها





تحيتي .........
الأخ الغالي سطام روق

نعم أخي العزيز ، كان هنالك خلط واضح ، ولكن فند عند النسابين واهل الدراية ، وهنالك من بطون هوازن القيسية المضرية الكثير فى العراق ، ولا يخفيك منهم من إنضم الى تحالفات قديمة ، ولكن باحثين القبائل العربية وخصوصا الذين لا يقبلون بالعصبية ولا ينجرون ورائها أثبتوا الحقيقة ، ولتعلم اخي العزيز ان قبيلتى التى تستطون العراق وبها اكثر من ثلاثون عشيرة تمتد إلى الجد مسعود والذي يبتعد عني بواحد عشرون ظهرا ، هى إحدى هذة البطون وغيرهم.

بالنسبة للمراجع فهى كلها بحوزة الباحث الكبير ونسابة القبيلة وعارفتها ، واذا احببت اراسله لك ولكن اكتب المصادر التى تحب.

شكرا مرة اخرى على مداخلتك















رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2008, 01:37 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
راعي الصفراء2008
عضو نشيط
إحصائية العضو





التوقيت


راعي الصفراء2008 غير متواجد حالياً

افتراضي

والله ونعم بقبيلة المسعود


واحد اصدقائي الخاصين بالعمل منكم وديرته مقنا بالشمال علي ساحل البحر الاحمر

تقبل مروري وشكرا علي الموضوع

اخوك محمد المطيري















رد مع اقتباس
قديم 20-Jan-2008, 08:00 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
مساعد المسعودي
منتظر رسالة تفعيل
إحصائية العضو





التوقيت


مساعد المسعودي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي الصفراء2008 مشاهدة المشاركة
والله ونعم بقبيلة المسعود


واحد اصدقائي الخاصين بالعمل منكم وديرته مقنا بالشمال علي ساحل البحر الاحمر

تقبل مروري وشكرا علي الموضوع

اخوك محمد المطيري


شكرا جزيلا اخي محمد المطيري علي مرورك الكريم ،

تحياتى















رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 04:04 AM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نجم شامي
عضو فعال
إحصائية العضو






التوقيت


نجم شامي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سطام روق مشاهدة المشاركة
الاخ مساعد المسعودي
بحث تشكر عليه جزيل الشكر فقد اثبت الباحثون ان القلقشندي ناقل وليس باحث وانه غزية طىء لم يورث وان غزيه من هوازن منهم الاجود والمنتفق وساعده وغيرها لكن المراجع التي ذكرت اين احص عليها
تحيتي .........
المنتفق ليسوا من غزية جشم بل من بني عامر

وهم المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن

والمنتفق الموجودة حالياً بالعراق قد دخلت فيها أحلاف كثيرة وعلى رأسهم السعدون وهم أشراف

وساعدة والأجود وآل مسعود يقولون انهم من غزية

لكن يخطئون ويقولون أن غزية من طيء !!


وقد ذكر السمعاني رحمه الله غزية وخفاجة وأنهم أكثر عرب العراق

فقال سمعت أبا أربد الخفاجي في برية السماوة ( جنوب العراق ) وقلت:

أي العرب أكثر؟ فقال: نحن أكثرهم عدداً وخيلاً، وعُبادة أكثر جملاً، وغزية أكثر رجلاً.

ثم قال: يكون في قبيلتنا خفاجة ستون فارس !!

خفاجة قبيلة معروفه إنتقلت من نجد إلى العراق

وهم خفاجة بن عمرو بن عقيل من هوازن

وعبادة أيضاً من عقيل من هوازن وقد ملكوا الموصل شمال العراق

وغزية التي يذكرها السمعاني هي بلا شك ولا ريب غزية هوازن

وكما تلاحظ أن قبائل هوازن خفاجة وعبادة وغزية مع بعضهم البعض في العراق ولم يتفرقوا

وهذا رد آخر قوي على من يزعم أن غزية من طيء وليست هوازن















رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 04:15 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محب الهيلا
عضو ممـــيز

الصورة الرمزية محب الهيلا

إحصائية العضو






التوقيت


محب الهيلا غير متواجد حالياً

افتراضي

مشكور وماقصرت على هذا البحث















التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 04:39 AM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ابوزعبه

رابطة محبي الهيلا


الصورة الرمزية ابوزعبه

إحصائية العضو






التوقيت


ابوزعبه غير متواجد حالياً

افتراضي

شكرررررررررر وشكرررررررررررررر وااااااااالللللللف شكررررررررررررررررلللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللللككككككككككككك ككككككك















التوقيع
قالوا هبيل وجايز لي هبالي
$$
هبال طيب ولا صحاوة رخامه




$أبوزعبه$ط$الفليت$

&حامي الجرد ستين عام&


للتواصل


szs777@hotmail.com
رد مع اقتباس
قديم 21-Jan-2008, 06:23 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
مساعد المسعودي
منتظر رسالة تفعيل
إحصائية العضو





التوقيت


مساعد المسعودي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجم شامي مشاهدة المشاركة
المنتفق ليسوا من غزية جشم بل من بني عامر

وهم المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن

والمنتفق الموجودة حالياً بالعراق قد دخلت فيها أحلاف كثيرة وعلى رأسهم السعدون وهم أشراف

وساعدة والأجود وآل مسعود يقولون انهم من غزية

لكن يخطئون ويقولون أن غزية من طيء !!


وقد ذكر السمعاني رحمه الله غزية وخفاجة وأنهم أكثر عرب العراق

فقال سمعت أبا أربد الخفاجي في برية السماوة ( جنوب العراق ) وقلت:

أي العرب أكثر؟ فقال: نحن أكثرهم عدداً وخيلاً، وعُبادة أكثر جملاً، وغزية أكثر رجلاً.

ثم قال: يكون في قبيلتنا خفاجة ستون فارس !!

خفاجة قبيلة معروفه إنتقلت من نجد إلى العراق

وهم خفاجة بن عمرو بن عقيل من هوازن

وعبادة أيضاً من عقيل من هوازن وقد ملكوا الموصل شمال العراق

وغزية التي يذكرها السمعاني هي بلا شك ولا ريب غزية هوازن

وكما تلاحظ أن قبائل هوازن خفاجة وعبادة وغزية مع بعضهم البعض في العراق ولم يتفرقوا

وهذا رد آخر قوي على من يزعم أن غزية من طيء وليست هوازن


شكرا جزيلا علي مداخلتك أخي الكريم

نعم ما ذكرت حول غزية بن جشم ، بالنسبة للمسعود ذكرت بانهم يقولون أنهم من غزية هوازن بل أقول أنه هذا هو منبعهم والناس مؤتمنين بانسابهم ، والكثير من مشايخ المسعود له عموده النسبى واضح ودقيق وإن دخلت عليهم فترات تحالفية ولكن ، العمود النسبى للشيخ عطيش بن شبرم والذى قدم من تهامة الى العراق منذ اكثر من 427 (مساكن غزية العدنانية) واضح ودقيق ومحفوظ الى غزية القيسية المضرية.

تحياتى وبارك الله فيك أما بالنسبة الى الاجود سوف انقل لك بحث انشاءالله فى القريب لباحث قبيلة المسعود الكبير وامين نسبها، الشيخ كاظم مراد المسعودي.















رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن »02:49 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي