![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
راشد اذكر الله يارجل اعتذرت من تاخير الرد عليك فاستغليتها فرصه للهجوم بسقط الكلم ونتن العبارات
نحن ننافش موضوع مهم يخص ابناء بلادنا ممن يتارون ويساقون الى محارق لاشاة لهم فيها ولا جمل الجهاد اعلانه مهمة ولي الامر وولي امرنا لم يعلن ذلك لان لهذا الامر ضوابط يعرفها مشائخ بلادنا الراسخون في العلم اما اجتهادات المنفعلين والمطبلين لتوريط ابناء جلدتهم وحرق قلوب ابائهم وامهاتهم واسرهم عليهم حين ياتيهم خبر قتلهم او اسرهم او أنعاش جثامينهم فهؤلاء ليسوا على حق ولو يعرف من يحظهم ان هذا جهادا حقا لبادروا وتقدموا الصقوف لنيل الشهاده ضحكت كثيرا من احد المحرضين على الجهاد في الكويت وهو يتكلم في جمع لاترى صورته يقول اقتلوهم واطلب منكم ان تحجزوا لي مائه منهم وعندنا الحق بكم فيما بعد أقتلهم بنفسي واقطعهم قطعا صغيره أسألكم بالله هذا منطق داعيه وهل الاسرى اذا اسروا يحل قتلهم وتقطيعهم قطعا صغيره سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم آخر تعديل حمود بن خيشوم العصيمي يوم 21-Jun-2013 في 11:47 PM.
|
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
اقتباس:
ففي غزوة بدر قتـل بلال بن رباح رضي الله عنه.. امية بن خلف وهو اسير ونحر عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .. ابي جهـل وهو اسير وفي هذه الغزوة نزلت الايات الكريمة بعد ان عفاء عليه الصلاة والسلام عن الاسرى قال تعالى {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }الأنفال67 (ما كان لنبي أن تكون) بالتاء والياء (له أسرى حتى يثخن في الأرض) يبالغ في قتل الكفار (تريدون) أيها المؤمنون (عرض الدنيا) حطامها بأخذ الفداء (والله يريد) لكم (الآخرة) أي ثوابها بقتلهم (والله عزيز حكيم) وهذا منسوخ بقوله {فإما منا بعد وإما فداء} وحكم سعد بن معاذ على الاسرى اليهود بقتل من انبت منهم وقد ايده عليه الصلاة والسلام بهذا الحكم .. وحفرت الخنادق ويقال قتل حول 800 يهودي اما كلامه عن التقطيع فهو من باب السياسة الشرعية في ترهيب وادخال الخوف والرعب في قلوب اعداء الله من الرافضة والنصيرية ومن خلفهم .. والشيخ شافي العجمي رجل بامه نصر اهل الاسلام وعرض نفسه واهله للقتل والتهديد من قبل الرافضة وهذا الخبيث يهدده من لندن نسال الله ان يحفظه آخر تعديل !! . مــآجـد . !! يوم 22-Jun-2013 في 03:22 AM.
|
||||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
يمكن تسبب هذه العبارة اشكال .. لذلك بنقـل راي المذاهب في الاسير من منتدى الالوكه الاسلامي 1- مذهب الحنفية: أن الإمام أو نائبَه في الجهاد مخيَّر بين أمرين: إما القتل وإما الاسترقاق، وليس له أن يمنَّ عليهم بدون مقابل أو بمقابل. 2- مذهب الشافعي وأحمد بن حنبل: أن الإمامَ مخيَّرٌ في الأسرى بين أحد أربعة أمور: إما القتل، وإما الاسترقاق، وإما الفداء بمال أو أسرى، وإما أن يمنَّ عليهم. 3- مذهب المالكية: ذهب المالكية إلى أن الإمام مخيَّر فيهم بخمسة أمور: القتل، أو الفداء، أو الاسترقاق، أو الجزية، أو المن. 4- مذهب بعض التابعين - كالحسن البصري وعطاء وسعيد بن جبير -: عدم جواز القتل، وأن الإمام مخيَّر بين المنِّ والفداء. |
|||
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |