عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 16-Mar-2009, 02:35 PM رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
د/ نايف العتيبي
إدارة القسم الإسلامي
(دكتوراه في الإدارة التربوية والتخطيط - باحث في العلوم الشرعية والتراث الإسلامي)

الصورة الرمزية د/ نايف العتيبي

إحصائية العضو







د/ نايف العتيبي غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى د/ نايف العتيبي
افتراضي

بعض مزاعم الشيعة والرد عليها ونقضها



تبركهم بالأئمة وأهل القبور :
قولهم أن دعاء الأئمة في قبورهم وطلبهم قضاء الحاجات مأمور به في القرآن ويستدلون على ذلك بقوله تعالى : ( وابتغوا إليه الوسلية ) وهذا الاستدلال بهذه الآية على مرادهم وشركهم باطل لأن الوسيلة المقصودة هنا ليست طلب واسطة بين العبد وربه وإنما الوسيلة هنا المقصودة هي منزلة في الجنة وقد ساعدهم في الاستدلال بذلك أن أئمتهم من الفرس لا يحسنون لغة القرآن ولا يعرفون باللغة العربية ، فإن الوسيلة هنا هي درجة في الجنة ثبت في الحديث الصحيح كما في صحيح البخاري قولنا (اللهم رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذي وَعَدْتَهُ ) وثبت في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم (ثم سلوا لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجوا أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة ) ويرد على استدلالهم بالآية الأخرى التي تبطل صنيعهم قال تعالى ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ) أي هؤلاء الذين تدعونهم وتشركون بهم هم ضعفاء ومحتاجون لله فهم مثلكم يدعون ولكن يدعون الله ويبتغون منه هو سبحانه الوسيلة .

ويرد عليهم قوله تعالى في سورة فاطر : { ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ، إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ } (13، 14) سورة فاطر.


قولهم إن أئمتهم يعلمون الغيب :
ويستدلون على ذلك بقوله تعالى : {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا سورة الجن ، إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} (26،27) سورة الجن .

ونقول لهم هذه الآية صريحة وواضحة إلا من ارتضى من رسول فهل الأئمة من آل البيت كلهم رسل وأنبياء؟ وهل هم من الملائكة الذي هم رسل الله يأمر بالوحي وبما يشاء في تدبير في الخلق والكون من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله ويطلع ما شاء منها على من يشاء من رسله .

مناقشتهم من حيث تسمية المذهب :
نقول لهم من أنتم ؟ يقولون نحن شيعة .
نقول لهم وما معنى شيعة يقولون شيعة آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أي أتباعهم .
وسنقول لهم : من نحن ؟ سيقولون : أنتم سنة ، ونقول لهم : وما معنى سنة ؟ سيقولون أنتم أتباع سنة محمد صلى الله عليه وسلم .
وهنا سنقول لهم وهل إتباع آل بيت محمد مقدم على إتباع محمد صلى الله عليه وسلم نفسه؟ .

نقول لهم : هل يقبل أحدكم أن يقال له (سني ) ؟!
سيقولون : لا !!
نقول لهم : هل يعاب الإنسان في كونه ( سني ) متبع لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟
إن قالوا : لا ، فهذه حجة عليهم، في أنهم تركوا سنة محمد صلى الله عليه وسلم .!!
وإن قالوا : نعم ، فهي حجة عليهم أيضا فهو قدح في سنة محمد صلى الله عليه وسلم
و حتما أن من اتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم سيكون من أشياعه وأشياع آل بيته تبعا للأصل الذي هو إتباع ملته وسنته وليس العكس ، فإنه قد يكون من سلالته من آل بيته من هو على خلاف سنته صلى الله عليه وسلم .
ويتشبثون بحديث ( وعترتي أهل بيتي ) وهذا الحديث يقابله آيات كثيرة وأحاديث قلما أن تحصى في عموم الأمر بسنته ، فنقول لهم أمسكتم على حديث واحد وقذفتم أمة كاملة وصحابة أجلاء وديانة كاملة هي أعلى درجة من حديث واحد بل هذا الحديث مقيد بتلك الآيات والأحاديث الأثبت والأعم منها والأخص فلا يؤخذ حديث واحد ويعطل قرآن بل هذا الحديث يجمع مع غيره من الدين الذي جاء في الكتاب وصحيح السنة ومع ما شابهه من الأحاديث مثل (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) وحديث ( اقتدوا باللذين من بعدي أبو بكر وعمر ) و (خير القرون قرني ثم الذين يلونهم )متفق عليه ، وهذا فيه دليل على بطلان مزاعمهم في تكفير الصحابة فقد زكاهم القرآن في أكثر من آية أمثال قوله تبارك وتعالى : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح
وقوله : {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ}
[/color](2) سورة محمد
وقوله : {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} (18) سورة الفتح
وقوله سبحانه : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (110) سورة آل عمران وقوله : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (23) سورة الأحزاب ، وقوله : {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (64) سورة الأنفال، وقوله : {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (100) سورة التوبة ، وغير ذلك كثير ،

وزكاهم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) وأمثاله فجعل لهم الخيرية على الأمة ، وحديث (أَيُّ الناس أَحَبُّ إِلَيْكَ قال عَائِشَةُ قلت من الرِّجَالِ قال أَبُوهَا قلت ثُمَّ من قال عُمَرُ فَعَدَّ رِجَالًا )رواه مسلم
وحديث معناه (ماسلك عمر فجا إلا وسلك الشيطان فجا آخر ) متفق عليه ولعلهم يسيرهم الشيطان عندما يسلكون غير مسلك عمر رضي الله عنه !!
وإن استدلوا بآية أو آيتين عن التشيع معناه ومدلوله فالقرآن كله أمر بإتباع المصطفى الحبيب صلى الله عليه وسلم ومن ذلك: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (158) سورة الأعراف . وسبحان الله بالتأمل في هذه الآية وتذكر حال القوم تجد أنهم خالفوا كل حرف فيها فهم لم يعترفوا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واختصوا أنفسهم لعلي والحسن والحسين وأئمتهم من دونه صلى الله عليه وسلم يذكرونهم أكثر مما يذكرونه ويدعونهم ويحبونهم بزعمهم وكل كلامهم يدور حولهم وهم القياس في الولاء والبراء وهم بالنسبة لهم كل شيء والرسول لا يكاد نوره معهم يبن ، وهم أيضا قالوا عن أئمتهم أن لهم التصرف في الكون والله يقول الذي له ملك السماوات والأرض ، ويقول لا إله إلا هو وهم قد جعلوا آلهتم وأئمتهم كالله فقد أعطوهم صفات الربوبية وهم أموات ، وقد خالفوا آخر الآية فلم يتبعوا الرسول صلى الذي عليه وسلم في سنته الصحيحة فتجدهم ضالين غير مهتدين . ومن ذلك ({قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} (54) سورة النــور) ، وقوله {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} (80) سورة النساء ({الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (157) سورة الأعراف .

سيتبع بإذن الله حلقات في مناقشات الشيعة ==
[/color]















التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس