في العنوان خطأ كبير تركي ابن حميد أصيب داخل بلاد بني عبدالله من مطير شمال مسكه ديرة ابن رازن العتيبي وتوفي بعد ثلاثة أيام في وادي الريحان ودفن هناك بجوار جبل لايزال يعرف بأسم(أشقر تركي).والمسافه بين موقع المعركه شمال مسكه وأشقر تركي هي مسيرة ثلاثة أيام للراكب في وقتهم وتقارب حاليا 300 كم. وهذه المعلومات أوردهاأحد أحفاده في مناسبه وذكر أنها نشرت في مجلة المختلف . معنى ذلك أنه لم يقتل في ساحة المعركه والأبطال طعام السيوف ولاننتقص من شجاعة قبيلة مطير فما بالك والمعركه داخل ديارهم. رحمه الله وأموات المسلمين.