فعلا يامديوس
هذا واقع نشهده مرارا وتكرارا
وهل الأجنبي ليس رجل؟؟ وليس لديه من الغرائز مالدى غيره؟؟!!
وبرأيي الشخصي المتواضع أن الأسرة هي صاحب القرار وهي المانع والرادع
لهذا الأسلوب المشين
ولأن الأسرة أصبحت تنظر للعادات أكثر من نظرتها للدين
فأصبح لا يفكر المرء في زوجته أو قريبته إذا خاطبت العامل لأنها سارت شيء عادي
بينما لم ينظر لها من الجانب الديني الذي يحرم ذلك
فهؤلاء الفتيات ينظرن الى الوافد بنظرة الإستحقار أو اللامبالاه
ولكن اليوم تتكلم مع الأجنبي وباكر تتكلم مع غيره
وشكرا على هذا الطرح الهادف
.