ونعم باهل هذه ال فعال الطيبة والتي يقف لها شعر الجسد اعجابا
والحقيقة أ ن الإنسان بحاجة لتقصي الأخبار من مصادرها الموثوقة كما هي هنا فا لأبيات تدل على الفعل والناس السابقين ما يكذبون ابد
ولكن الآن لاااااااااااا
انا مثلا سمعت هذه القصة من احد افراد القبيلة المعتدية ولم تكن بهذه الصورة ابد وحينما طلبته الدليل من القصائد قال ما حفظن شين وكان هذا قبل سبع سنوات وما زالت قصة الحلة تدور في راسي كيف وكيف ؟؟؟؟ومتى؟؟؟وليش؟؟؟خاصة ان عتيبة احلاف لحرب والناس الآخرين اذا ارادو يغيضونك يسبون احلفاك
فبيض الله وجه من كتبها ومن مر من هنا
ولكم وافر الشكر والحب
الحربي