عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 17-Nov-2012, 01:00 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فهد الزهراني
عضو مميــز
التميز 
إحصائية العضو






فهد الزهراني غير متواجد حالياً

افتراضي

طبعا هذي اضافة لمن بحث عن مصدر فقط مع اني اعترف اني غير ملم بالتاريخ ولكن بحثت بالابيات الشعرية وبحثت عن مؤلف قديم فوجدت هذا اتمنى توضيحه من قبل الاخوة المتداخلين مع الشكر للجميع

الكتاب

كتاب: المنمق في أخبار قريش **

المؤلف:

محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو البغدادي الأخباري الهاشمي بالولاء، أبو جعفر، من موالي بني العباس علامة بالأنساب والأخبار واللغة والشعر كان مؤدبًا، توفي بسامراء في سنة (245هـ).



حديث قتل ابي أزيهر الدوسي حدثنا أبو سعيد عن ابن حبيب عن هشام عن أبيه قال‏:‏ كان من حديث أبي أزيهر بن أنيس بن الخيسق بن مالك بن سعد بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن عامر وهو الغطريف بن بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد أنه كان حليفاً لأبي سفيان بن حرب وكانت دوس أخواله وكان لا يعرف إلا بالدوسي فكان يقعد هو وأبو سفيان في أيا مهما في قبة لهما فيصلحان بين من حضر ذلك المكان الذي هما به وكان أبو أزيهر قد زوج ابنته عاتكة أبا سفيان فولدت له محمداً وعنبسة وزوج زينب بنت أبي أزيهر عتبة بن ربيعة فولدت له ربيعة ونعمان ثم خلف عليها أبو حبيب بن مهشم بن المغيرة فولدت له وزوج ابنة له أخرى الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ثم أمسكها عنه فلم يدخلها عليه حتى مات قال‏:‏ وكان بلغ أبا أزيهر بعد ما زوجه وأخذ المهر منه أنه غليظ على النساء يضربهن فحبس أبو أزيهر انته عنه وأمسك المهر قال ابن حبيب‏:‏ وذكر إبراهيم بن عبد الرحمن بن نعيم الأزدري عن أشياخ الأزد أنها كانت هديت إليه فلما هديت إليه قال‏:‏ أنا أشرف أن أبوك قالت‏:‏ لا بل أبي لأن أبي سيد أهل السراة وأن العرب يصدرون عن رأيه وإنما أنت سيد بني أبيك وفيهم من ينازعك الشرف فرفع يده فلطمها فهربت إلى أبيها فحلف أن لا يراها وأمسك المهر قال ابن الكلبي‏:‏ فلما نزل الناس سوق ذي المجاز وهو سوق من أسواق العرب فنزل أبو أزيهر على أبي سفيان بن حرب فأتى بنو الوليد فقتلوه وكان الذي قتله هشام بن الوليد وكانت عند أبي سفيان بنت أبي أزيهر وكان أبو أزيهر شريفاً في قومه فقتله بعقر الوليد الذي كان عنده لوصية أبيه إياه وذلك بعد ما هاجر رسول الله صلى الله عليه وانقضى أمر بدر وأصيب به من أصيب من أشراف قريش من المشركين ابن الكلبي قال‏:‏ وإن رسول الله صلى الله عليه دعا حسان بن ثابت فقال له‏:‏ يا حسان‏!‏ إنه قد حدث بين المطيبين وأحلافهم شر فقتل فقل في مقتل أبي أزيهر شعراً تحرض به المطيبين على الأحلاف والمطيبون خمسة أبطن‏:‏ بنو عبد مناف قاطبة وهم بنو هاشم وعبد شمس والمطلب ونزفل بنو عبد مناف وبنو أسد بن عبد العزى وبنو زهرة بن كلاب وبنو تيم بن مرة وبنو الحارث بن فهر والأحلاف خمسة أبطن وهم لعقة الدم‏:‏ بنو عبد الدار بن قصي وبنو مخزوم بن يقظة وبنو جمح بن عمرو وبنو سهم بن عمرو بن هصيص بنو عدي بن كعب واعتزلت بنو عامر بن لؤي ومحارب بن فهر وبنو الأدرم بن غالب الفريقين فكانت بنو عبد الدار تبعاً لبني أسد ومخزوم لتيم وجمح لزهرة وعدي لبني الحارث بن فهر وسهم لبني عبد مناف قال وانبعث حسان يحرض في دم أبي أزيهر ويعير أبا سفيانت خفرته ويجبنه فقال‏:‏ الطويل غدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة وجار ابن حرب بالمغمس ما يغدو كساك هشام بن الوليد ثيابه فأبل أخلق مثلها جدداً بعد فلو أن أشياخاً ببدر شهوده لبل نحور القوم معتبط ورد وما منع العير الضروط ذماره وما منعت مخزاة والدها هند فلما بلغ قوله يزيد بن أبي سفيان خرج فجمع بني عبد مناف وصاح في المطيبين فاجتمعوا وأبو سفيان بذي المجاز قال‏:‏ أيها الناس‏!‏ أخفر أبو سفيان في جاره وصهره فهو ثائر فتهيأ يزيد واجتمع بهم وبرز بهم فلما رأت ذلك الأحلاف اجتمعوا فخيموا قريباً فلما رأى ذلك أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب خرج على فرس له حتى أتى أبا سفيان بن حرب فأخبره الخبر وكان أبو سفيان حليماً منكراً يحب قومه حباً شديداً خشي أن يكون في قريش حرب في أبي أزيهر فدعا بفرسه فطرح عليها لبداً ثم قعد عليه وأخذ الرمح ثم أقبل إلى مكة وبهما الجمعان وجعل أبو سفيان بن الحارث يقول في الطريق لأبي سفيان بن حرب‏:‏ فداك أبي وأمي‏!‏ احجز بين الناس فجعل لا يجيبه إلى شيء حتى قدم عليهم فوقف بين الجمعين وقد تهيأوا للقتال فنظر فإذا اللواء مع ابنه يزيد وهو في الحديد مع قومه المطيبين فنزع اللواء من يده وضرب به بيضته ضربة هده منها ثم قال‏:‏ قبحك الله‏!‏ أتريد أن تضرب قريشاً بعضها ببعض في رجل من الأزد سنؤتيهم العقل إن قبلوه ثم نادى بأعلى صوته‏:‏ أيها الناس إن خلفنا عدونا شامت يعني النبي صلى الله عليه - ومتى نفرغ مما بيننا وبينه ننظر فيما بيننا وبينكم فلينصرف كل إنسان منكم إلى منزله فتفرقوا وأصلح ذلك الأمر وبلغ أبا سفيان قول حسان فقالك يريد حسان أن يضرب بعضنا ببعض في رجل من دوس فبئس ما ظن‏.‏

قال‏:‏ ولما أسلم أهل الطائف كلم رسول الله صلى الله عليه خالد في ربا الوليد الذي كان في ثقيف لما كان أبوه أوصاه به ولم يكن في أبي أزيهر ثأر نعلمه حجز الإسلام بين الناس إلا أن ضرار بن الخطاب بن مرداس الفهري خرج في نفر من قريش إلى أرض دوس فنزل على امرأة يقال لها أم غيلان مولاة لدوس وكانت تمشط النساء وتجهز العرائس فأرادت دوس قتلتهم بأبي أزيهر فقامت دونهم أم غيلان ونسوة عندها حتى منعتهم‏.‏

قال البكائي‏:‏ وأرسل أبو سفيان إلى مأتى ناقة فعقل بها أبا أزيهر ثم بعث بها مع رهط من قريش فيهم ضرار بنالخطاب إلى قوم أبي أزيهر بالسراة فأتوا بالدية رهط أبي أزيهر فقبلوا الدية منهم ثم أمهلوا حتى إذا ارادوا الانصراف شدت عليهم الغطاريف وهم أهل الحارث بن عبد الله بن عامر الغطريف والنمر ودوس فقتلوا بعضهم ونجا بعضهم فهرب ضرار بن الخطاب واستجار بامرأة من دوس يقال لها أم غيلان فأدخلته منزلها وأجارته أقبلت الأزد فلما رأتهم أخرجت بناتها حسراً دونه فلما جاءت دوس تطلبه قالت‏:‏ إني قد أجرته وحرماتكم حسر دونه فإن شئتم فاهتكوا الستر واستحلوا حرمته فتركوه لها فانصرف وهو يقول‏:‏ الطويل فهن دفعن الموت بعد اقترابه
وقد برزت للثائرين المقاتل
دعت دعوة دوساً فسالت شعابها
برجل وأردفها الشوح القوابل
وعمراً جزاه الله خيراً فما ونى
وما بردت منه لدي المفاصل
فجردت سيفي ثم قمت بنصله
وعن أي نفس بعد نفسي أقاتل


وذكروا أن حسان بن ثابت قال‏:‏
الكامل يا دوس إن أبا أزيهر أصبحت أصداؤه رهن المضيح فاقدحي
حرباً يشيب لها الوليد فإنما يأتي الدنية كل عبد نحنح
وابكي أخاك بكل أسمر ذابل وبكل أبيض كالعقيقة مصفح
وطمرة مرطى الجراء كأنها سيد بمقفرة وسهب أفيح إ
ن تقتلوا مائة به فدنية بأبي أزيهر من رجال الأبطح

فلم ترض ألأزد بذلك حتى غاورت قريشاً فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وجعلوا يضعون الرصد في العير فيقتلون من قدروا عليه حتى رضوا منهم فخرج لهم في كل قتب فدخل أو فخرج دينار

فرضيت بذلك الأزد فقال الدوسي الطويل
تركنا سراة الحي تيماً وعامراً وسهماً ومخزوماً كشاء مذبح
ولا بد من أخرى على ابطويهم تقربها عين الشجي المديح
فدونكه يا ابن الفريعة شزباً شماطيط أمثال القطا المتروح
تنسى هشام بن الوليد ورهطه سخينة بيع الأتحمي المسيح

السخينة هم قريش كانوا يعيرون بها لأكل الخزير
وقال سراقة الأكبر بن مرداس فيما جعلت قريش للأزد عليهم من الخرج بعد أن قتلت الأزد منهم وسمي بعض من قتلوا‏:‏
فر لقد علمت بنو أسد بأنا
تقحمنا المشاعر معلمينا
تركنا بعككا وابني هشام
وحرباً والمسيب إذ لقينا
وعوفاً بعده العوان رهناً
ولم نك من قريش أو جرينا
تركنا تسعة للطير منهم
بمكة والسباع مطرحينا
فلما أن قضينا الدين قالوا
نريد السلم قلنا قد رضينا
وضعنا الخرج موظوفاً عليهم
يؤدون الاتاوة آخرينا
لنا في العير دينار مسمى
به حز الحلاقم يتقونا
فلم يزل ذلك عليهم يؤدونه غلى الأود حتى ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وطرحه فيما طرح من سنن الجاهلية وقتل المسيب بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان لقيهم أبو صفيح الدوسي خال أبي أزيهر فقتلهم‏.‏















آخر تعديل فهد الزهراني يوم 17-Nov-2012 في 01:03 AM.
رد مع اقتباس