ممدوح الزراقي
01-Feb-2006, 03:45 PM
السؤال :
يقولون إن الدعاء في صلاة الفريضة لا يجوز للوالدين ، والقرآن لا يجوز أن يجعل ثواب الختمة لوالديه ، وإذا طاف لا يجوز أن يجعل ثواب السبع لوالديه . فما الحكم في ذلك؟
الجواب :
الدعاء في الصلاة لا بأس به سواء كان لنفسه أو لوالديه أو لغيرهما ، بل هو مشروع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)) [1] أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ((أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)) [2] خرجه مسلم أيضا ، وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمه التشهد قال : ((ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)) [3] وفي رواية : ((ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء)) [4] . والمراد بذلك قبل أن يسلم ، فإذا دعا في سجوده أو في آخر الصلاة لنفسه أو لوالديه أو المسلمين فلا بأس لعموم هذه الأحاديث وغيرها . وأما تثويب القراءة أو الطواف لوالديه أو لغيرهما من المسلمين فهذا محل خلاف بين العلماء ، والأفضل والأحوط تركه لعدم الدليل عليه ، والعبادات توقيفية لا يفعل منها إلا ما جاء به الشرع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) [5] متفق على صحته ، وفي رواية أخرى : ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) خرجه مسلم في الصحيح . والله ولي التوفيق .
يقولون إن الدعاء في صلاة الفريضة لا يجوز للوالدين ، والقرآن لا يجوز أن يجعل ثواب الختمة لوالديه ، وإذا طاف لا يجوز أن يجعل ثواب السبع لوالديه . فما الحكم في ذلك؟
الجواب :
الدعاء في الصلاة لا بأس به سواء كان لنفسه أو لوالديه أو لغيرهما ، بل هو مشروع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء)) [1] أخرجه مسلم في صحيحه . وقال عليه الصلاة والسلام : ((أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم)) [2] خرجه مسلم أيضا ، وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما علمه التشهد قال : ((ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو)) [3] وفي رواية : ((ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء)) [4] . والمراد بذلك قبل أن يسلم ، فإذا دعا في سجوده أو في آخر الصلاة لنفسه أو لوالديه أو المسلمين فلا بأس لعموم هذه الأحاديث وغيرها . وأما تثويب القراءة أو الطواف لوالديه أو لغيرهما من المسلمين فهذا محل خلاف بين العلماء ، والأفضل والأحوط تركه لعدم الدليل عليه ، والعبادات توقيفية لا يفعل منها إلا ما جاء به الشرع ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) [5] متفق على صحته ، وفي رواية أخرى : ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) خرجه مسلم في الصحيح . والله ولي التوفيق .