الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال

العودة   الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة > المنتديات الأدبية > الشعر الفصيح

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البيت لاعجبني اجاريه باحساس (آخر رد :الريشاوي)       :: كل عضو او شاعر يسجل بيتين غزل الفهاا من قصائده .. بشرط ان تكون غزليه فقط .. (آخر رد :الريشاوي)       :: ودي ولا ودي وابيهم ولا ابيه (آخر رد :الريشاوي)       :: واكتبي هذا أنا أنا ليلى العامرية (آخر رد :الريشاوي)       :: البيت لاعْجَبني اجاريه باحساس (آخر رد :الريشاوي)       :: أنـا لا تلوموني ولو ملـت كل الميل (آخر رد :الريشاوي)       :: اوافق .. واقول النفس صعبه مطالبها (آخر رد :الريشاوي)       :: الحب اقفى في ديانا ودودي (آخر رد :الريشاوي)       :: امير قبيلة المحاقنة قبل الدولة السعودية (آخر رد :متعب الوحيدب)       :: امير قبيلة المحاقنة قبل الدولة السعودية (آخر رد :متعب الوحيدب)      

إضافة رد
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-Aug-2007, 04:14 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأخوة الأعزاء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد إليكم هذه القصيدة أو الملحمة الرائعة في الإبل و أوصافها و جميع أحولها و أنواعها للشاعر الكبير علي بن سعيد بن بلال اليامي

الحمـد للمعـبـود رب العالمـيـن
ذا الكون و الآيـات عنّـا يـا معيـن

إيّـاك نعبـد يـا إلـه و نستعـيـن
فوق الذلـول اللـي نمِـس ابطانهـا

و الشعرمع سفن الصحاري له مدار
أحلّ و أفضل ما مشى فـوق الديـار

و أغلى و أجمل ما خلقـه الله جهـار
البِـلْ عطايـا الله هـذا عنوانـهـا

إذ قال فيها كيـف خُلقـت بالكتاب
يصعب علي التعبير و الشعر و الجواب

إلا أنها عبـرة و منشاهـا السحـاب
مـال و جمـال و عظّـم الله شانهـا

غاثـت نبـي الله صالـح و أمّـتـه
و ليا أقبلـت للبيـر شربـت جمّتـه

ليـن عقَروهـا القـوم و الله نقمتـه
حاطت علي اللـي سببـوا فقدانهـا

و الإبـل قبـل آدم و حـوّا يخلقـون
خلقت من أول ما خلق منشي المزون

موجـودةٍ ليـن الأودام ينتـهـون
جعله فداهـا مـن جَحـد عرفانهـا

هذي حلايب ل.. أنبيـاء و المرسليـن
و هي الركايـب للأشـدّة و الضعيـن

و هي الجلايب عند فرغـات اليديـن
و هي الوقـار ليـا أقبلـوا ضيفانـه

و هي الهدايا اللي تسكـت كـل فـم
و هي الكبـارة للزعيـم اليـا زعـم

لعـل دارٍ مـا لهـا فيـهـا قـسـم
مـع الـزلازل تنفجـر بركانـهـا

و هي الكسايب ل.. التقوا قوم و قـوم
أحد تصير أبعد عليـه مـن النجـوم

و احد كسبها غصب من فوق الخشوم
ليـا رقـص للمعركـة شيطانـهـا

ياما و ياما من هجـاد و مـن صبـاح
للخيل و الفريـس حمـران الرمـاح

و قومٍ حموها ف.. المفالي و المـراح
و قـوم تضويهـا بضـرب ايمانهـا

لولا غلاها ما سـرح فيهـا ذيـاب
فوق الأصيل اللي كما فرخ العقـاب

ينوب عن تسعين فـارس بالحسـاب
اليا قضب سـرج الفـرس و عنانهـا

و صّاه ابن سرحـان فيهـا ثـم قـال
أوصيك فالبل ذخرنا في كـل حـال

من لاحماها ما تصـب لـه الـدلال
ذي ساعـة الخـلاّن فـي خلانهـا

مشروبنـا و القـوت در حجورهـا
و عنـد الرحيـل تشيلنـا بظهورهـا

و يكسـي وبرهـا عنـد عسـورهـا
و من جلدهـا مصنوعـةٍ حيضانهـا

و كرّر يقول اخفافهـا فـوق الحفـا
يوصف سماريها على وصف الصفا

تدبير من في خلقـه الكـون اكتفـا
تاطـا سماريهـا و هـي حذيانـهـا

قال ابن غانم لا توصينـي حريـص
ليا غدى السيف و الحربـة وريـص

أخلـى الفريـس بدماهـا ربـيـص
لـي بارزتنـي و اشهـرت عيدانهـا

كلّه عن البل و الجديـد مـن القديـم
لو أتجول مـن عديـم إلـى عديـم

ما أكملت ذكر اللي يردون الوسيـم
و البـل و أهلهـا تنعـرف و أزمانهـا

و لا زالت البل مع صناديد الرجـال
غرب و شرق و بالجنـوب و بالشمـال

على غلاها القيد مـن فوقـه عقـال
ذخـر لحكّـام الـدول و اعيانـهـا

الإبـل لشيـوخ القبايـل و الملـوك
و لكل شهـم مـا تـراوده الشكـوك

مهما تعلاّ راس مالـه فـي البنـوك
حافظ عليهـا و اعتـرف باحسانهـا

يا زيـن طاريهـا و زيـن اخْلُوقهـا
الجاهـل اللـي مـا يقـدر سوقهـا

مَن صِغْر قدرِه ما يَعَـرْف حقوقهـا
جعْلـه يعـاف لحومهـا و البانـهـا

الرابح الرابـح خـذا منهـا قسـوم
و الإبـل تاسمهـا القبايـل بالوسـوم

من عَهْد يوم الناس معطا و محـروم
تجـددّه ل.. أحفـاد مـن جدّانـهـا

هذا هـو الشـرح الدليـل الأوّلـي
و يتبعـه وصـف و شـرح مفصلـي

خلوني آلاعـب عصاهـا و اعتلـي
و الملحمـة يبـرْا لـهـا برهانـهـا

عوص القوافي من عدمهـا للوجـود
و سايق فيهـا مـن المعنـى نجـود

حتى نوردها على حـوض الـورود
مثل الجمال نقودهـا ب..رسانهـا

تسمّعوا في وصف جرعات الحنيـن
من راس ذروتها إلى الخفَ الرزيـن

و قدم و خَلْف و من يسار و مـن يميـن
و افعالـهـا و اشكالـهـا و الوانـهـا

الناقـة الناقـة و يلقحـهـا جـمـل
الأصل واحد و الصنوف إلـى قبـل

لقاحها يظهـر ل..اهلهـا و الفحـل
على ثمـان مـا اختلـف حسبانهـا

يصبح بها ذيل المعشر تحـت فـوق
لقـاح لا فيهـا صبـوح و لاغَبـوق

لهـا فحلهـا لايلـوق و لاتـلـوق
و آخـرسنَتْهـا حذَفـت حيرانـهـا

هات الشمالة بعد شَهْـر مَـعْ شَهَـر
لبّ المحالب بالشمالـة مـن حَـدر

شَمالـة مشخولـة و مـن الـوبـر
مروبـعـة و مثولـثـة جيـلانـهـا

في جالها الخلفي و من بيـن الفخـوذ
ربـاط ايـمـن فقارتـهـا يـلـوذ

من الظهيرة لـه ربـاط و لـه نفـوذ
السفـه اللـي يلتـوي ب..قْرانهـا

و جيلانها اللي من يمين و من يسـار
تربـط بثنتيـن تجيـهـا بانـحـدار

الأيسـر المبهـل و الايمـن للقـرار
موكديـن شروطـهـا و اركانـهـا

و الكرسي الثابت يجي خلف السنـام
منـه الجنايـب مدودهـا لـلأمـام

هذا الظهر من بينهـا مثـل المقـام
و لهـا روابـط و النحـر ختمانـهـا

و أمّا التوادي لو تكون مـن العشَـر
أفضل من الليحان و أنـواع الشجـر

طول الصرار يصير شبر إليا انشبر
توداة وحـده و اختهـا ب..وْزانهـا

الرقْف اقل بْ"سانتي"من عرضها
و العرْض عن مركز ثلاث اغضهـا

و النـاس تلـزم روسهـا و تحظَهـا
و تْثبـت المقـرون فـي فيجانـهـا

و احلب و حيّن و انتبـه ل..حوارهـا
لولا لبنهـا مـن يعيـش اصغارهـا

و اليا انحرف راس السنـة لدْوارهـا
هـدّوا فحَلْهـا و افـرُدوا حشوانهـا

مفرودها عمره سنـة مهمـا يـزاد
و العام الآخر حـقَ و الثالـث وكـاد

لِقْي و الرابع جِـذَع حسْـب العـداد
و في عام خامـس مثنيـة جذعانهـا

سنَ الثني في عامه السـادس رَبـاعَ
و في عامه السابع سديس بكـل قـاع

و اليا انتهى السابع خذ العلْم الوقـاع
ثامـن و تاسـع شمـخـت نيبانـهـا

تكاملـت الأنيـاب فيهـا و السنـون
و ان عقبت عاشر عـوام العمـر دون

يمكن إلى العشرين تاصل قد يكـون
و عنها الطواحـن حوّلـت و اسنانهـا

تلقح ثمان امرار من عمـر طويـل
و ثمان خلفة و عشـرة مـا تستحيـل

اليا استمرت من بديـل إلـى بديـل
هـذي حـراوي قدرهـا و امكانهـا

البـلْ عطايـا الله جزيـلات العـطـا
قطّاعـة الفرْجـة طويـلات الخـطـا

و مْـع ظـلام الليـل ادلّ مـن القطـا
سفـن الصحـاري و الذكـاء باذهانهـا

و ارجع إلى عسفي و وصفـي للذلـول
اركب ظهرهـا ثـم أعلمهـا الدلـول

حتى تجي كنْها تقـلْ لـي وش تقـول
خدمـة هَنْـوف مـا تـمـدّ لسانـهـا

اغير و اطمر و ان حذفت لهـا الخطـام
تقف وقوف العسكري حسـب النظـام

لو من بعيد "اخ .ابركي"تبرك شمام
مثـل الرهينـة فـي طلـب رهاَنهـا

خلود اسَدْ و عْيونهـا مثـل الخـلاْص
و كنْها ليا قامت على كهـرب و مـاص

و ان دبّرَت ما عاد يلحقهـا الرصـاص
و ان لمسهـا العرقـوب جـنّ جنانهـا

ان اربعـت تـقـول زاروقٍ سـريـع
على طمان المـوج و المـوج الرفيـع

إلا انهـا فيهـا مـن الذيـب الجويـع
خـوّه و بـاعـه و حْـرِكـةْ بِيعانـهـا

أصيـل و معـدّي زمـان مـعْ زمـان
بشْدادها مـسْ الحقـبْ هـو و البطـان

وَ عْذارها اللي من ورا مقطـع ل..أذان
و اختـم صريمتهـا تحـتْ لحيانـهـا

و ابتد من احـلاق الصريمـة بالخطـام
قَوْسه ثلاث امتار مـن ريـش النعـام

شِـدّه و مـدّه لا تهـده يــا الهـمـام
و الـوه علـى كـرز علـو امتانـهـا

فجّا نحر حدْبـا ظهـر قطمـا خفـاف
و العنق من عنـق النعامـة و الـزراف

كنّ الشجر من قدْمها يحـذف اخـلاف
مـن طويهـا البيـدا و مـن ذرعانهـا

صكّا الفخوذ البتـر و الذيـل القصيـر
افهق عصاها مـن عصاهـا لا تطيـر

اديـب لا تَزْغَـم قلـيـل و لا كثـيـر
حمـر الشنـوف تسوقهـا زيلانـهـا

و يْسوقها صـوت المغنـي و الطبـوع
فـزّازة فيهـا مـن الأدْمـي رمـوع

في سمعها كنهـم يصيحـون الجمـوع
تخبط و الارض تْـرنّ مـن خبْطانهـا

مربوعـة الجمْهـاة ذاهنـة الشـبـوح
في خشمها من سكبة السيـف اللحـوح

و ليا اقبلت تغنج كمـا خطـوا طمـوح
و الوصـف الآخـر قايـدة غزلانـهـا

نُصـب اذانيهـا و علباهـا افطـحـي
و العَنق لاب..احقد و لا هـو منتحـي

تَضرس و كْن حسَ الصريمـة باللحـي
أرشـى دلـي الـري فـي علقانـهـا

البـل عطايـا الله جزيـلات العـطـا
قطّاعـة الفرْجـة طويـلات الخـطـا

و مْـع ظـلام الليـل ادلّ مـن القطـا
سفـن الصحـاري و الذكـاء باذهانهـا

ومـن اصلهـا و عظامهـا و عزومهـا
سبـع يخـب و لا يخطـل نسومـهـا

مزويـة مثـل الرصـاص لحومـهـا
خبّـا كلاهـا مـا تـنـوش اثفانـهـا

أخـذْ شرابـك و اخـذ زادك و الزنـاد
بّ..شْدادها و الخرج توصلك المـراد

و مع دربها بعض الموديـلات الجـداد
خربـت و ذيـك منزلـة صيجانـهـا

و الجيـش منهـا باطنـي و صيـعـري
و تيهـي و درعـي و حـر جـوهـري

مشكلـة الألـوان عجـلات الجـري
انضا الجزيـرة و اصلهـا ب.عْمانهـا

و ارجع إلى واجب طويـلات الرقـاب
المجهم اللـي لونهـا لـون الغـراب

مصنقـرات و كـن اذانيهـا حــراب
فنس الخشـوم أقصـى هـوبِدْوَانَهـا

كنْها تمثّـل هضـب نجـد مـن بعيـد
هْـيَ الخيـار و لا تحـطَ لهـا نـديـد

يـا مستمـع قولـي علـيّ الله شهيـد
هـذي شهـادة مـا نـبـي كتمانـهـا

شهـادة تومـن بهـا سـبـع الأراض
و اهل السواليف الطويـلات العـراض

ما احقر المغتـر و واضحـة البيـاض
فـي نـوّهـا و اخلوقـهـا و اثمانـهـا

و دوّه و نـووَه و اجمـع البـلْ كلـهـا
و السـود فيهـا كلنـا نفـطـن لـهـا

مثـل البيـوت الليـل يظلـل ظلـهـا
الـلـي ذراهــا وافــي و كْنانـهـا

ما هي تربّع في مضيـق و لاشعيـب
ابشر بعون و لـون و ابشـر بالحليـب

و عن غيرها تحتـل حيضـان القليـب
و كـل الـعـدود الراسـيـة عِدّانـهـا

أحـبْ مدهـال لهـا رُبـع الجنـوب
لأقبل شتاها وصلته من كل صـوب

مـا حبتـه موجـة تحبـه بالقـلـوب
محـبـة مــا ينمـحـي وجدانـهـا

جنوب من"رُغوة"شمال"السبعتيـن
"غربي"حفيت"و نصف شرق"الثلمتين"

رُبـعٍ بعيـد عـن المدايـن و القطيـن
ما سرحـت فيـه الشـواوي ضانهـا

و قـام يْنتصـب نيّهـا مثـل التـلـول
و عبّت و عبّاها الشحم عـرض و طـول

صرح القوايم و العبـا هـدب الذيـول
بِـجّ اللهود اللـي وسـاع ازغانـهـا

هدف المناكـب و المراكـب و الفقـار
زوم الفخـوذ المستديـرات الكـبـار

و جنوب مثل جنوب سفن فـي بحـار
اثـنـا مراسـيـهـا و رواجـانـهـا

خبـط الخفـاف ام الأناسيـم العفـاف
خفاف فيها حرف كاف بوجـه كـاف

سريـة الا لـمـن فـكّـر و شــاف
كـون لمـن كـوّن جميـع اكوانـهـا

ريحة عَبسها فـارق عـن كـل طيـب
يا كم شفت من راس عمس ما يطيـب

راي المجرب مـا يعارضـه الطبيـب
و الصدق أمانة مـا نجـح مـن خانهـا

مرباعهـا ربـع بعيـد عـن الجـبـل
أقرب على"ريـدا"و قـرب"أم العبـل"

و"يبرين"هي أقـرب مواريـد السهـل
و ان سنـدت نذكـر بعـض قُلبَانـهـا

تارد على ل.."اطـوا"و"قربة"و"يْدمَـه"
و ترد الحصينيـة و ب"أخبـاش اقلمـه"

"اقلمـه" لـي صـار للقيـظ اكتـمـه
كم داجـت المجهـم علـى معطانهـا

تـارد"مشَيْنيقَـة"علـى عـدٍّ لهـا
و تارد شـروراً مشـرب شـفٍّ لهـا

و جـال الوديعـة فيـه حيضـان لهـا
غرب المضامي شرق مـن ضلعانهـا

و"زَمْخٍ"و"مَنْوخ"من حسـاب عْدودهـا
يامـا و يامـا مـن قـديـم تـرودهـا

مـواردٍ كــم رحـبـت بـورودهـا
لـي قامـت الورقـا تجُـرّ الحانهـا

و ان اشمَلـت منهـا لهـا كـم منهلـي
على"تمانـي"وردهـا و"المنخلـي"

و تشمل إلـى"حمـرا نثيـل"و تدهلـي
مـظـامـي متـسـعـةٍ حـدّانـهـا

و لها مـوارد شَـرق مـن"حمرا نثيـل"
"شوّالة"اللـي مـا وردهـا إلا دليـل

ثم"العبيلـة"و"معمـورة"يـا جزيـل
انثـر عليهـا مرهـشـات امزانـهـا

و ان أشملت من رُبعها الخالـي قصـاد
"خريص"و"رماح"لها غايـة مـراد

هـذي مواردهـا القديمـات الـجـداد
مـنـاهـل لـلإبــل و لرعيـانـهـا

و لها من أعلى نجد"للرقعي"و"عـرق"
سَهَـلْ سَهَـلْ و مقنسل افـرق فـرق

سُهول شبه المستطيلة غـرب و شـرق
دَمـثـات و كثـيـر حـفـا قيعانـهـا

مداهل تجمـع مـن البـلْ لـون لـون
ألـوان حجّـاج ل"مـكـة"يقـدمـون

الوصـف واضـح و الأوادم يفهمـون
الكلمـة الـلـي يعـتـدل ميزانـهـا

البلْ هي البـلْ مـال حكّـام العـرب
اللـي تعبهـا راحـة مـا هـو تعـب

ما ضيعوهـا ابنـا زيازيـم السـرب
حمّايـة البـلْ و ارضهـا و اوطانـهـا

التسع منها خمـس ل"نصـاب" الزكـاه
و العَشر ب"نصابين"من غيـر مغـواه

و حسابهـا مهـمـا تـعـلاّ مسـتـواه
يزيـد الأنصـب و يـعـدا نقصانـهـا

حكم بثالث فرض من خَمْس الفـروض
و الفرْض يكفي عن مضامين العروض

الحق للي يرغـب الحـق معـروض
مـا دامـت الدنيـا يعيـش انسانـهـا

و المعذرة ل..اخطيت فـي مختارتـي
عـن آنسـاتـي سيـداتـي سـادتـي

و ان حققت رضـا العـوارف غايتـي
مالـي و مـال الغيـر مـن شتّانـهـا

و إلـى هنـا صـلاة ربـي و السـلام
على الرسول اعداد من صلّى و صـام

و اطلب من المعبود فـي بيـت الختـام
نصـر ، و ذنوبـي نسألـه غفرانـهـا

منقول و انتم سالمين و غانمين و السلام















رد مع اقتباس
غير مقروء 08-Oct-2007, 05:54 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام اعضاء ومتصفحوا منتدى قبيلة عتيبة الهيلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد للإبل أسماء كثيرة متداولة بين الناس ، نذكر العديد منها للعلم والإفادة ، ومن تلك الأسماء :-

1 - الإبل :-

اسم عام يشمل الذكر والأنثى والصغير والكبير وهو أشهرها ، وقد قيل فيها :

أما ترى إبلي كأن صدورهـا
قصب بأيدي الزامرين مجوف

2 – الناقة :-

هي الأنثى من الإبل إذا أجذعت ، وتكنى بـ : أم مسعود ، أم حوار ، بنات الفحل ، وبنات البيداء ، وبنات النجائب ، ومن النوق المشهورة في التاريخ ناقة الله التي اشتهرت بناقة صالح عليه السلام ، والقصواء : ناقة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم التي كانت مطيته عندما هاجر صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة والعضباء ناقته الاخرى صلى الله عليه وسلم ، ومن النوق المعروفة ( البسوس ) وهي التي أشعلت الحرب لمدة أربعين عاماً بين قبيلتي ابني وائل بكر وتغلب .

وفي الناقة قال الشاعر :

بكيت فحنـت ناقتـي فأجابهـا
صهيل جوادي حين لاحت ديارها

3– الجمل :-

يطلق على الذكر من الإبل ، و يكنى بــ أبي أيوب ، و أبي صفوان ، وفيه يقول الشاعر :

تسألني أم الوليد جمـلاً
يمشي رويداً ويكون أولا

4– المطية:-

هي الأنثى التي يمتطى ظهرها ، وفيها يقول الشاعر جرير التميمي وهو يمدح الخليفة عبد الملك بن مروان :

ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راحِ

5– الفحل:-

ذكر الإبل ، وهو الذي يقوم بتلقيح الإبل ، وفيه يقول الشاعر :

وكان هديراً من فحول تركتها
مهلبة الأذناب خرس الشقاشق

6– البعير :-

اسم عام يشمل الذكر و الأنثى ، والشائع لدى الغالب أنه يقصد به الذكر من الإبل . وقد ورد في كتاب حياة الحيوان للدميري أن البعير سمي بعيراً ، لأنه يبعر ، وهو يشمل الجمل والناقة كالإنسان يشمل الرجل والمرأة ، وقال بعض المُعمرين :

أصبحت لا أحمل السلاح ولا
أملك رأس البعيـر إذ نفـرا

والذئب أخشاه إن مررت بـه
وحدي وأخشى الرياح والمطرا

7 – البكرة :-

هي الأنثى الشابة من الإبل ، وقد قيل فيها :

يسوقها شلا إلى أهلـه
كما يسوق البكرة الفالج

8– الخلفة :-

الناقة عندما تلد ، سميت بذلك لأنها خلفت حواراً ، وتسمى أيضاً لبون .

9– اللقحة :-

هي الأنثى من الإبل والتي في بطنها مولودها ، وتسمى أيضاً مخاض ، وفيها يقول الشاعر :

فأصبحت كمراح الشول حافلة
من كل لاقحة في بطنها درر

10- الخلوج :-

هي الناقة التي مات ولدها فحزنت وأخذت تحن عليه كثيراً .

11 – البدنه :-

هي الناقة التي تنحر كشعيرة من شعائر الحج .

12- الهجن :-

الركايب من الإبل، تتصف بالخفة والرشاقة ، وقد قال فيها النابغة الذبياني :

فلتأتينك قصائد وليركبن
جيش إليك قوادم الأكوار

13 – الهمل :-

هي الإبل بلا راعِ ، وقد قيل فيها :

ترجو البقاء بدار لا بقـاء لـها
فهل سمعت بظلٍ غيـر منتقـل

قد هيئوك لأمرٍ لو فطنـت لـه
فأربى بنفسك أن ترعى مع الهمل

14 – الراحلة :-

هي الناقة التي تركب من الإبل ، وسميت بذلك لأنه يرحل عليها إلى أي مكان، وقد قيل فيها :

رواحلنا ست ونحن ثلاثة
نجنبهن الماء في كل مورد

15– الذلول :-

ما يركب من الإبل بعد عسفها ، وتستخدم في السباقات .

16- العشراء :-

هي الناقة التي أتى عليها عشرة أشهر من حملها ، وفي ذلك قال الشاعر عبيد بن الأبرص :

كأن فيه عشاراً جلـة شرفـا
شعثا لها ميم قد همت بأرشاح

بحا حناجرها هدلا مشافرهـا
تسيم أولادها في قرقر ضاحي

17- الزمل :-

الذكور من الإبل، أكثر استعمالها في ظعن النساء ، وقد قيل فيها :

أشكو إلى الله صبري من زواملهم
وما ألاقي إذا مروا من الحـزن

18- الحيل :-

يطلق على الإبل التي لم ُتلقح أو لقحت ولم تََلقح ، وفيها قال الشاعر :

يطرحن حيرانا بكل مفازة
سقابا وحولا لم يكمل تمامها

19 – القعود :-

ما أتخذه الراعي للركوب وحمل الزاد ، وسمي بذلك لأنه يقتعد عليه إلى أن يثني ، فإذا أثنى فهو جمل .

20– العيس :-

هي البيض الكرام من الإبل ، والتي يخالط بياضها شيء من الشقرة ، يقول الشاعر :

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محـول

21 – المسوح :-

هي الناقة التي تدر الحليب عند المسح على ثديها بدون أن يرضعها وليدها .

22 – الدوسر:-

هو الجمل الضخم .

23 – البخت :-

الإبل ذات الأعناق الطويلة ، يقول عبدالله بن قيس الرقيات وهو يمدح مصعب بن الزبير :

إن يعيش مصعـب بخيـر قد
أتانا من عيشنا ما نرجي

يهب الألف والخيول ويسقي
لبن البخت في قصاع الخلنج

24– الظعائن :-

هي الإبل التي تحمل الهوادج سواء أكانت محملة بالنساء أم لا، وقال الشاعر فيها :

بكل فلاة تنكر الأنس أرضهـا
ظعائن حمر الحلي حمر الأيانق

25– المعاويد :-

هي الإبل التي ترفع الماء من البئر العميقة ، وهي ما يطلق عليها بــ( السواني ).

26 – القلوص :-

أول ما يركب من إناث الإبل إلى أن تثني ، وتكون نشطة في سيرها ، يقول حاتم الطائي :

إذا كنت ربا للقلوص فلا يكن
رفيقك يمشي خلفها غير راكب

27– الشول :-

هي النوق التي أتى عليها سبعة أشهر من ولادتها وخف لبنها وأرتفع ضرعها ، يقول الشاعر :

والشول يتبعها بنات لبونها
شرقا حناجرها من الجرجار

28-الشارف :-

المسنة من النوق ، وفيها قال أبو تمام :

وكانت كناب شارف السن طرقت
بسقب وكانت في مخيلـة حائـل

29 –الشملال :-

هي الناقة الخفيفة السريعة ، قال عبيد بن الأبرص :

وقد أسلي همومي حين تحضرني
بجسرة كعـلاة القيـن شمـلال

وقال الاخر :

ياراكب حمرا من الهجن شمليل
تجفل الى منه خطم له ظلاله

30 – القوداء :-

هي الناقة طويلة العنق والظهر ، يقول الشاعر عبد الله بن عمر العبلي :

فأغدت في السير حتى أتتكم
وهي قوداء في سواهم قود

31 – المدفأة :-

الإبل كثيرة الشحوم و الأوبار ، قال دريد بن الصمة :

جزيت عياضا كفره وعقوقه
وأخرجته من المدفأة الدهـم

32 – الصعود :-

هي الناقة التي تلد قبل موعدها ، وفيها يقول الشاعر :

وأوصي الراعيين لبوء تراها
لها لبن الخليـة والصعـود

33-الرؤوم :-

هي الناقة التي تألف ولد غيرها وتدر عليه الحليب وتشمه ، وقد قال الشاعر فيها :

إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة
بتيهاء لم تصبح رؤوماً سلوبها

34-الميسر :-

هي الناقة التي لها رغبة في تلقيح الفحل لها .

35– الحرف :-

هي الناقة الضامرة ، قال الشاعر الأموي ذو الرمة :

جمالية ، حـرف سنـاد يشلهـا
وظيف أزج الخطو ريان سهوق

36- الوجناء :-

الناقة شديدة الضخامة ، قال الشاعر زهير بن أبي سلمى :

فلما رأيـت أنهـا لا تجيبنـي نهضت
إلى وجناء كالفحل جلعد

37 – معشر :-

ظهور علامات الحمل على الناقة بعد(7-10) أيام من التلقيح المخصب .

أسماء الإبل حسب اسلوبها في شرب الماء

الغب : الإبل التي تشرب مرَّة واحدة كل يومين .

الغب الطلق : الإبل التي تسير أثناء النهار لتشرب من الورد .

الغب القرب : الإبل التي تسير في الليل لتشرب من الورد .

الربع : الإبل التي تشرب الماء مرَّة كل ثلاثة أيام .

الظاهرة : الإبل التي تشرب الماء مرة واحدة كل يوم .

الرفة :الإبل التي تشرب في أي وقت .

القصريد : الإبل التي تشرب القليل من الماء .

العرجاء : الإبل التي تشرب مرَّة في النهار ومرَّة في الليل

التندية : الإبل التي تعود إلى الورد لتشرب ثانية .

سلوف : ناقة تتقدم قطيع الإبل عند الورد لتشرب.

دفون : ناقة في وسط قطيع الإبل الذي يسير للشرب .

ملواح : ناقة سريعة العطش . وتسمى أيضاً ( الهافَّة )

عيوف : ناقة تشم الماء ولا تشرب منه كثيراً .

مُقامح : ناقة لا تشرب لداء أصابها .

رقوب : ناقة لا تدنو من حوض الشرب أثناء الزحام , بل تنتظر وتراقب .

ملحاح : ناقة تبقى حول حوض الشرب معظم وقتها , ولا تترك الورد كثيراً .

ميراد : ناقة تتعجل للوصول إلى الورد لتشرب .

الهيام : الإبل العطشى , قال تعالى ( فشاربون شرب الهيم )

وهذه قصيدة للشاعر علي بن محسن القريشي السبيعي يتغزل في معشوقته الإبل عطايا الله

قالــوا تغــزل قلت في شمــخ الــذرى
اللي خلقــها الله وزين تصويرها

ضرب بها الأمثال في محكم كتابه
قبـــل السما او الأرض أو غيرها

وقبل الجبال الراسيات الشوامخ
من بين لحـم أو دم أخرج دريــرها

يازينها لي هجدت ليل أربعها
وسمعت فوق الحوض جضرة صغيرها

قامت تزاحم فوق حوض موسر
مثل السبــاع إذا دعـــرها خشيـرها

ورى عود ثم الى الحوض ممتلي
قـــامت تفاهــــق من ورى جـــم بيـرها

تناطلت في معاطنها لاكن وصفها
رحى تهاميه في الارض تدفن بريرها

تناعست غفوه ودكت ووعلت
وقــــامت تزاعــــج يم مفــــلا صديرها

تقاطرت مع المصادر لكن وصفها
طــــوابير جيش لا ومرها وزيرها

ووصلت معشاها ليل وعشت
وتخالطــــت خلفـــــاتها مع عشيــرها

أساطيل لامن مشت وقصورلامرحت
يازين في المفلا طاوارف نشيرها

تصبر على الجوع وتصبر على الضما
ومن عضم شانها مايجبر كسيرها

واذا ظهر نجم السويبع وارتفع
وجهـــالها قـــــامت تغــــازل بعيــــرها

تقضقض فحلها بالهداد وشفتها
تديــــره وهـــــو بالهـــــدير يديرها

ثم انحني كالقوس لكن حسه
طبلة هل العارض ليا طق زيرهـــــــا

قام يحدها عن هواها وتتبعه
مثـــــــل الســــــريه وهــــو أميــــــرها

فيها قريع الذود ماحل مثلها
ملحا ظهيـــــرة واركبــــوها بضيرها

ليا داره الحلاب حنت وارزمت
مهيب نحوس طبعها نثـــــر خيرها

تشنحطت كن النعاس يغشاها
وخلافها الأربع تسابــــق دريــــرها

أبيض من القطن وأحلى من العسل
واخير من بيبسي البلاد أو عصيرها

كـــن الدكـــــاتر بالــــدوا بنجوها
ما تلتفت لو كان تقطـــع وخيرها

جسم جليل وعنق زرافه
وذنيــــــن كالحــــربه بليـــــا جفيــــرها

يالله لاتقطع عنها جمايلك
وبذنب غيـــرها لاتعطـــــــل مسيـــرها

وانزل عليها الغيث من باب فضلك
وانبت فياض الأرض وارخص شعيرها

يالله بنو مدلهم خيــــاله
فـــــــي ليلــــة غرا حقــــوق مطيــــرها

يرعد ويبرق ماتفصل رعوده
يحيي هشيم الأرض وينبت بذيرها

ونهار سابع تعرف العشب كله
تميز دقاق العشب وتعرف كبيرها

كن الخزامى في طوارف فياضه
لون الزوالي صوفها مع حريرها

صفارها ومرارها مع عضيدها
شي يشوق النفس ويعجب نظيرها

يازين الممشى به على كل حزه
قـــــوارير فـــــاح منها عبيــــرها

أخير من قصرا تسكر نوافــــذه
ومكيفـات البيت تسمــع صفيـرها

أما لفحك الحر والا بــرادهــــا
والا تلحــــف لايضـــرك ضريـرهـا

هذا كلام اللي تمثل وغنى
ينظـــــم قــــوافيها وياخذ عسيــــرها

وختار من زين المعاني جلالها
يترك حواشيها وياخذ غــزيرها

تمت وصلى الله على سيد الورى
محمد رسول العباد وبشيـرها

منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام















رد مع اقتباس
غير مقروء 08-Oct-2007, 07:53 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
نواف العصيمي
مشرف عــام

الصورة الرمزية نواف العصيمي

إحصائية العضو






التوقيت


نواف العصيمي غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نواف العصيمي
افتراضي

يعطيك العافيه .. ولاهنت

ولك التقدير والإحترام















التوقيع
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
رد مع اقتباس
غير مقروء 10-Oct-2007, 11:50 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

اخي الكريم نواف العصيمي بعد السلام شكرا لمرورك الكريم والله يعافيك ومن قال ماهان مع اطيب الامنيات















آخر تعديل طنيان يوم 11-Oct-2007 في 04:40 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-Oct-2007, 04:01 AM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عبدالعزيز الدعجاني
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


عبدالعزيز الدعجاني غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيك العافيه على جهودك الجباره

ومشكووور ما قصرت
\















رد مع اقتباس
غير مقروء 12-Oct-2007, 05:33 AM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز بن بدر الدعجاني مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه على جهودك الجباره

ومشكووور ما قصرت
\
اخي الكريم عبدالعزيز بن بدر الدعجاني بعد السلام كل عام وانتم بخير عاد عيدكم سنين مديده والله يعافيك والافضل من الجهود مرورك الكريم عليها ولاشكر على واجب واسلم وسلم والسلام















رد مع اقتباس
غير مقروء 18-Oct-2007, 05:01 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

(( كتاب الاصمعي بالإبـــل )).

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين قرأت على الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمدالصيرفي أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن موسى المقري المعروف بالشاموخي قراء?ة عليه في جامع البصرة فأقر به قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف قراء?ة عليه قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قراء?ة عليه قال أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عبد الله بن قريب الاصمعي لست خلون من جمادى الآخرة سنة خمسين ومائتين قال قرأت على عمي عبد الملك بن قريب الاصمعي عن أبي سعيد عبد الملك بن قريب الاصمعي رواية أبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي عن ابن أخي الاصمعي مما رواه لنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي عن أبي علي الحسن بن محمد بن موسى المقري المعروف بالشاموخى عن أبي القاسم عمر بن محمد بن سيف عن أبي عبد الله اليزيدي لموهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي نفع الله به. قال : أبو سعيد عبد الملك بن قريب الاصمعي أجود وقت يحمل فيه على الناقة أن تجم سنة ويحمل عليها فيقال قد أضربت الفحل وأضربها الفحل فإذا حمل عليها في كل عام فذلك الكشاف يقال ناقة كشوف وقد أكشف بنو فلان العام فهم مكشفون إذا لقحت إبلهم على ذلك الوجه ، قال رؤبة:
حرب كشاف لحقت إعثارا
قال والاعثار كأنه يعثر عليها ، وأنشد لزهير :
فتعرككم عرك الرحى بثفالها وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم
وإذا لقحت الناقة عراضا من الفحل والعراض أن يعارضها الفحل فيتنوخها فيضربها فذلك الضراب يسمى العراض ، ويقال لقحت الناقة يعارة كما يرى ، قال الراعي :
نجائب لا يلحقـن إلا يعـارة عراضا ولا يشرين إلا غواليا
فسمع هذا الطرماح فسرقه فقال :
سوف يدنيك من لميس سبنـتـاة أمارت بالبول ماء الكراض
أضرمته عشرين يوما ونيلـت حين نيلت يعارة في عراض
أمارت أجالت ، والكراض حلق الرحم ولم يعرف لها واحدا ، فإذا ضربها الفحل قيل قد قاع عليها وقعا والمصدر القياع ومن قال قعا فالمصدر القعو يقال قعا يقعو قعوا يقوع قياعا ، قال العجاج :
ولو نقول دربخوا لدربخـوا لفحلنا إن سره التـنـوخ
قاع وإن يترك فشول دوخ
فإذا ضربها الفحل على غير ضبعة قيل قد بسرها يبسرها بسرا، ويقال للرجل إذا طلب الحاجة في غير موضعها لا تبسر حاجتك ، قال ابن مقبل يضرب بسر الفحل الناقة مثلا لبسر النخل يلقح قبل أن يدرك التلقيح :
طافت به العجم حتى بذ ناهضها عم لقحن لقاحا غير مبتسـر
ناهضها ناهض الفرس الذي يصعد فيقول هذه العم قد بذته أن يبلغ أعلاها أي غلبته ، والعمم والعميم الطويل ، والضبعة إرادة الناقة الفحل يقال ضبعت تضبع ضبعة شديدة ، فإذا هوت بخفها إلى عضدها في السير قيل ضبعت تضبع ضبعا ، قال الشاعر :
فليت لهم أجري جميعا وأضبخـت بي البازل والوجناء بالرمل تضبع
يقول تهوي بيدها إلى ضبعها ، فإذا أفرطت في الضبعة قيل قد هدمت تهدم هدما ، وهدمت المرأة البيت تهدمه هدما ، فإذا اشتدت ضبعة الناقة فورم لذلك حياؤها قيل قد أبلمت تبلم إبلاما وهي ناقة مبلم والجماع المبالم ، فإذا اشتد هيج الفحل قيل قطم يقطم قطما ، ويقال هاج يهيج هياجا ، فإذا كان الفحل سريع الالقاح قيل فحل قبيس وقبس بين القباسة ، وإذا كان يبطئ إلقاحه قيل مليخ ، وإذا كان الفحل أخرق بالضراب قيل فحل عياء وعياياء ، فإذا كان رفيقا بالضراب مجربا عالما بالضوابع من المبسورات قيل فحل طب وفحولة طبة قال ابن لجأ :
طب إذا أراد منها عرسا حتى تلقته مخاضا قعسا
فإذا ضبط الفحل الضراب قيل قد استخلط ، فإذا انصرف عن الإبل قيل قد جفر وفدر يجفر جفورا ويفدر فدورا ، فإذا ضربت الناقة قيل هي في منيتها ، والمنية للبكر عشر ليال حتى يستبين لقاحها ، قال ذو الرمة :
نتوج ولم تقرف لما يمتنى لـه إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
أرجأت دنا وقت خروجها ، فإذا مضت المنية واستبان حمل الناقة فإن كانت حائلا انكسر ذنبها وبالت على ما كانت تبول عليه وإن كانت لاحقا زمت بأنفها والزم أن ترفع رأسها وشالت بذنبها وجمعت قطريها وقطعت بولها وأوزغت به إيزاغا فقطعته دفعا دفعا فهي حينئذ شائل ، وليس شئ من البهائم يعلم لقاحه بعد عشر أو خمس غشر غير الإبل ، فقال الراجز :
إذا سمعن صوت فحل شقشاق قطعن مصفرا كزيت الانفاق
وقال ذو الرمة :
إذا ما دعاها أوزغت بكراتهـا كإيزاغ آثار المدى في الترائب
عصارة جزء آل حتى كأنـمـا يلقن بجادي ظهور العراقـب
آل خثر يقول يبول مثل الدم حين يطعن بالمدية في تريبة البعير ، فإذا استبان حمل الناقة قيل قد قرحت تقرح قروحا يقال كان ذلك عند قروحها وقروحها ابتداء حملها ، فإذا ثبت اللقاح فهي خلفة والجماع المخاض فلا تزال خلفة حتى تبلغ عشرة أشهر ، فإذا بلغت عشرة أشهر فهي عشراء وقد عشرت وهي إبل عشار، فإذا عظم البطن واستبان فيه الولد قيل قد أرأت فهي مرء كما ترى ، فإن رجعت ولم تكن حاملا فهي راجع والجماع الرواجع يقال رجعت ترجع رجاعا ، فإذا عرضت على الفحل لينظر أحامل هي أم حائل فذلك البور يقال قد انطلق بالناقة تبار على الفحل ، قال مالك ابن زغبة :
بضرب كآذان الفراء فضولـه وطعن كإيزاغ المخاض تبوره
اوالفراء الحمير والواحد فرأ ، وقال النابغة الجعدي :
سديس لديس عيطموس شمـلة تبار إليها المحصنات النجائب
اللديس التي قد لدست باللحم أي رميت به ، فإذا حالت قيل ناقة حائل وإبل حوائل وحول كما يقال للصغير حائل وحول ويقال لقحت على حول وحولل وعلى حيال ، قال ابن أحمر :
لقحن على حول وصادفن سلوة من العيس حتى سقبهن ممتع
فإذا لقحت الناقة ثم رجعت قيل مخلف وراجع ، وإذا حملت فخشي عليها الجدب في العام المقبل سطي عليها حتى يلقي ما في بطنها فذلك يسمى المسي يقال مساها يمسيها مسيا وهي ناقة ممسية ، قال الراجز :
كم قد مست من مضغة لم يستبن خلق لها بـحـاجـب ولا أذن
وقال ذو الرمة :
مستهن أيام الحـرور وطـول مـا خبطن الصوى بالنعلات الرواعف
وكل استلال مسي ، وقال ذو الرمة :
يكاد المراح الغرب يمسي عروضها وقد جرد الاكتاف مور المـوارك
والموارك التي تقع عليها رجل الراكب ، فإذا ألقته ولم ينبت شعره قيل أملطت وأملصت وألقته مليطا ومليصا وهي إبل مماليط ومماليص والناقة مملط ومملص ، فإذا كان ذلك من عادتها قيل مملاط ومملاص ، فإذا ألقته وقد نبت شعره قيل قد سبغت وسبطت وهي ناقة مسبغ ومسبط ، ويقال ألقته مشعرا ، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا شعر ، فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل أعجلت وهي معجل وهن معاجيل ، فإذا ألقته قبل تمام وقته قيل خدجت وهي خادج وخدوج والولد خديج ، فإذا كان ذلك من عادتها فهي ناقة مخداج ، فإذا ألقته وقد تمت أيامه وهو ناقص بعض خلقه فهو مخدج وهي مخدج ، فإذا جاوزت الوقت الذي ضرب فيه قيل قد أدرجت وهي مدراج إذا كان ذلك من عادتها وهن مدارج ومداريج ، فإذا تم الحمل فزادت على السنة أياما من اليوم الذي ضربت فيه عاما أول قيل قد أتت على حقها ، قال ذو الرمة :
أفانين مكتوب لها دون حـقـهـا إذا حملها راش الحجاجين بالثكل
فإذا جاوزت بعد تمام الحق فزادت أياما قيل قد نضجت وهي ناقة منضج ، قال حميد بن ثور :
لصهباء منها كالسفينة نضـجـت به الحمل حتى زاد شهرا عديدها
فإذا ضرب الناقة المخاض فذهبت في الارض قيل فرقت تفرق فروقا وهي ناقة فارق ، وقال عمارة بن أرطاة :
اعجل بغرب مثل غرب طارق ومنجنون كأتـان الـفـارق
شبه الغرب بالاتان الفارق في ضخم الجنبين وهي أعظم ما تكون بطنا إذا تهيأت للنتاج ، يقال نقاة فارق وإبل فوارق وفرق ، وقال عبد بني الحسحاس وشبه نتاج الغنم بنتاج الإبل وذكر غيما :
له فرق منه ينتجن حـولـه يفقئن بالميث الدماث السوابيا
السوابي جمع سابياء وهو الماء الذي ينفقى على رأس الولد والسابياء النتاج يقال تسعة أعشار الرزق في التجارة وعشر في السابياء ، فإذا فارقت الناقة ولدها بذبح أو موت أو بيع أو غير ذلك قيل ناقة مفرق والجماع المفارق ، قال عوف بن الاحوص :
وإجشامي على المكروه نفسي وإعطائي المفارق والحقاقا
وقال الآخر :
جاوزتها بجلالة عيرانة عبر الهواجر مفرق أو عاقر
فإذا فرقت الناقة وليس عندها أحد قيل قد انتتجت الناقة ولا يجئ الفعل في شئ من النتاج إلا في هذا الموضع وإلا فإنما يقال تنجت ونتجها أهلها وهي منتوجة ، فإذا خرجت رجل الولد قبل رأسه قبل هذا نتاج يتن وقد أيتنت الناقة توتن إيتانا ، قال حدثني عيسى بن عمر قال سألت ذا الرمة عن شئ من الكلام ليس على وجهه فقال أتعرف اليتن قلت نعم قال كلامك يتن ، وأنشد :
فجاءت به يتنا يجر مشيمة تبادر رجلاه هناك الاناملا
قال وحدثنا عيسى بن عمر قال قالت أم تأبط شرا لما بكت عليه والله ما حمتله وضعا ولا ولدته يتنا ولا أرضعته غيلا ، فإذا دنا ولاد الناقة فخرج رأس الحوار مست ذفراة ومجتمع لحييه فيعرف أذكر هو أم أنثى فذلك التذمير والمذمر الذفريان ومجتمع اللحيين ، ويقال لمجتمع اللحيين الشجر ، والرجل الذي يذمر يقال له مذمر ، قال ابن مرداس :
تطالع أهل السوق والباب دونها بمستفلك الذفرى أسيل المذمر
فإذا انشقت الجلدة التي على رأس الولد فذلك السخد وهي جلدة رقيقة فيها ماء أصفر ، قال ذو الرمة :
وماء كماء السخد ليس لـجـمـه سواء الحمام الورق عهد بحاضر
وقال أبو رداد السخد بول الفصيل في بطن أمه ويسمى الرهل إذا رؤي في وجه الرجل والصفرة السخد يقال أصبح فلان مسخدا إذا أصبح رهل الوجه مصفره ، قال حدثني عبد الرحمن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال ما كان زيد بن ثابت يحيى شيئا في رمضان كما يحيى ليلة سبع عشرة يصبح والسخد في وجهه ويقول ليلة أذل الله في صبيحتها الكفر ، فإذا خرج فوقعت معه الجلدة التي فيها ماء أصفر تبرق كأنها مرآة فتلك الحولاء تقول العرب إذا وصفت الارض وخصبها تركت أرض بني فلان مثل الحولاء ، قال الطرماح :
على حولاء يطفو السخد فيها فراها الشيذمان عن الجنين
فإذا خرجت رحم الناقة عند النتاج قيل قد دحقت تدحق دحقا ، وكل دفع دحق ، فإذا كان ذلك عادة منها دهنت رحمها وحفر لها فصوب صدرها ثم ألقيت الرحم فإذا عادت الرحم خلت بأخلة ثم أدير خلف الاخلة بعثب أو بخيط من هلب ذنبها فذلك الشصر يقال شصرها يشصرها شصرا وذلك المتاع الذي يعمل به الشصار ، ويقال لها قد زندت وهي ناقة مزندة ، فإذا اشتكت رحمها بعد الولاد ولم يدحق قيل ناقة رحوم ، فإذا ألقت ما في بطنها من دم أو غيره وانقطع الدم قيل قد ألقت صاءتها وجاءت حضيرتها ، قال وهذا يجوز في الشاء مع الإبل ، فإذا شربت الناقة الماء فجرى فيها فورم حياؤها وضرعها قيل قد أردت فهي مرد وهي نوق مراد ، قال أبو النجم :
تمشي من الردة مشي الحفل مشي الروايا بالمزاد الاثقل
فإذا عطشت فشربت الماء فلم ترد قيل قد جاءت ضوامر وإن كانت بطونها ممتلئة ، فإذا وقع ولد الناقة فهو قبل أن تقع عليه الاسماء سليل ، فإذا وقعت عليه أسماء التذكير والتأنيث فالذكر سقب والانثى حائل ، قال ذو الرمة :
يطرحن أولادا بكل مـفـازة سقابا وحولا لم يكمل تمامها
وقال الاسدى :
من عدة العام وعام قـابـل ملقوحة في بطن ناب حائل
وقال أبو ذؤيب :
فتلك التي لا يبرح القلب حبهـا ولا ذكرها ما أرزمت أم حائل
فإذا قام ومشى وتحرك قيل رشح وهو راشح ، وهى المطفل ما دام ولدها صغيرا ، فإذا ارتفع عن الرشح وانطوى خلقه وقوي ومشى مع أمه قيل قد جدل وهو حوار جادل . فإذا نبت في سنامه شئ من شحم قيل قد أكعر وهو مكعر، وهو في هذا كله حوار ، فإذا كان من نتاج الربيع فهو ربع والام مربع . قال جرير :
قد أطلب الحاجة القصوى فأدركهـا ولست للجـارة الـدنـيا بـزوار
إلا بغر من الـشـيزى مـكـلـلة يجري عليها سديف المربع الواري
قال يقال ورت تري وريا والواري السمين . فإذا كان من عادتها أن تنتج في أول النتاج فهي مرباع . قال ابن لجأ :
أرسلت فيها مجفرا درفسا كوماء مرباع اللقاح فجسا
الفجس التكبر ، ويقال لقحت الناقة لقاحا ولقحا حسنا ، قال بعض الشعراء :
إذا حملوا فحولتها عليهـا فذاك اللؤم واللقح البكور
وقال ابن مقيل :
طافت به العجم حتى بذ ناهضها حتى لقحن لقاحا غير مبتسـر
فإذا نتجت الناقة في الصيف قيل ناقة مصياف وقيل ولولدها هبع ، قال ويقال ما له هبع ولا ربع ، وما له راغية ولا ثاغية ، ولا عافطة ولا نافطة ، فالعافطة الضائنة والنافطة الماعزة ، ولا سعنة ولا معنة أي ما له قليل ولا كثير ، وما له سبد ولا لبد ، قال الراعي :
أما الفقير الذي كانت حمولته وفق العيال فلم يترك له سبد
قال وحدثني عيسى بن عمر قال سألت جبر بن حبيب أخا عبد الله ابن حبيب وهو أخو امرأة العجاج فقلت ما الهبع قال تنتج الرباع في الربيعة وينتج الهبع في الصيفية فتقوى الرباع قبله فإذا ماشاها أبطرته ذرعا أي حملته على ما لا يطيق فهبع ، والهبع من السير أن يستعجل ويستعين بعنقه في مشيته . قال جندل بن المثنى :
لا هو رب القلص النواعـج والخنف الضوامر الضماعج
والقطف الهوابع الهمالـج
والضمعج الضخمة الجنبين . فإذا كان للحوار تسعة أشهر أو ثمانية فهو أفيل والانثى أفيلة . فإذا اشتد الحوار على أمه في الرضاع قيل لهج يلهج لهجا فيشد على أنفه خلال فإذا دنا ليرضعها أوجعها الخلال فنسفته فنحته ، قال ابن لجأ :
إذا ابتغى فيها عساس الملغم أصابه من ثفن مـلـكـم
صك بليتـيه إذا لـم يرثـم فهو يزك دائم الـتـزغـم
مثل زكيك الناهض المحمم
يرثم يكسر أنفه والزكيك مقاربة الخطو والناهض هاهنا فرخ الحمام والمحمم الذي قد نبت ريشه فاسود والعساس ما يطلب والملاغم المشافر والشفاه وما والاها ، فإذا خل الذكر فهو مخلول وإذا خلت الانثى فهي مخلولة ، قال الفرزدق :
أبى سالم من ماله أن يعيننـا بمخلولة من ماله أو بمقحم
قال المقحم السيئ الغذاء وابن هرمين فيثني ويربع في سنة ، فإذا بلغ الحوار سنة ففصل فهو فصيل وفطيم ، قال وإنما يسمى فصيلا لانه فصل من أمه . والجماع الفصال . والام فاطم لا تدخلها الهاء . قال الراجز :
من كل كوماء السنام فاطـم تشحى بمستن الذنوب الراذم
شدقين في رأس لها صلادم
فإذا تم رضاعه سنة ولزمه اسم الفصيل حمل على أمه من العام المقبل فإذا لقحت فهي خلفة والجماع مخاض وبه سمي الفصيل تلك الساعة ابن مخاض فلا يزال ابن مخاض يجوز في الصدقة حتى تضع أمه فإذا وضعت أمه وصار لها لبن من غيره فهو ابن لبون فلا يزال ابن لبون سنة ، فإذا استحقت أمه حملا آخر بعد الاول فهو حق ، فإذا أتت عليه سنة بعد حق فهو جذع يقال قد أجذع يجذع إجذاعا والجذوعة وقت من الزمن ليس بوقوع سن ، فإذا تمت سنة وألقى ثنيته فهو ثني وثني ويقال قد أثنى يثني إثناء ، فإذا ألقى رباعيته فهو رباع والانثى رباعية ، فإذا ألقى سديسه فهو سديس وسدس لغتان ويقال أسدس يسدس إسداسا ، قال أبو النجم :
نحى السديس فانتحى للمعدل عزل الامير للامير المبدل
فهذه الاسنان كلها قبل الناب . فإذا خرج نابه فقد بزل وهو بازل . وإنما أصل البزول أن كلما انشق لحمه عن الناب فقد بزل ويقال تبزل جلد فلان إذا تشقق ، فإذا بزل نابه فقد شقأ يشقأ شقوا ، وصبأ يصبأ صبوا ، وفطر نابه فطورا ، وبزل نابه يبزل بزولا ، قال ذو الرمة :
سديس تطاوي البعد أو حد نابها صبي كخرطوم الشعيرة فاطر
قال وأنشدني أبو مهدي :
ذاك درفس من عتاق البـزل الشاقى الناب الذي لم يعصل
يعصل يعوج ، فإذا أتت عليه بعد البزول سنة فهو مخلف عام ، فإذا أتت عليه سنتان فهو مخلف عامين ، فإذا أتت عليه ثلاثة أعوام فهو مخلف ثلاثة أعوام ، ويقال للناقة بازل وبزول . وشارف وشروف . قال إهاب بن عمير :
ظلت بمندح الرحى مثولهـا ثامنة ومعـولا أفـيلـهـا
تركب أفنان الغضى بزولها
الرحى نجفة من الارض . ومندحها متسعها . والمثول القائمة . تركب أفنان الغضى من الحر وهذا كناس . فإذا اشتد نابه وغلظ قيل قد عصل يعصل تعصيلا . فإذا طال نابه واصفر قيل عرد يعرد عرود . فإذا جاوز ذلك فهو عود وهي عودة . قال ابن همام السلولي :
وناديته حين أبصـرتـه ألا يا صفي ويا عاتكـا
فأطت لنا رحـم عـودة فلا تحقر النسب الشابكا
أطت الرحم بيني وبينه كأنها حفت وأصل الاطيط تمدد النسع . فإذا جاوز ذلك فأسن وفيه بقية قيل جمل قحر وقحارية ويقال للانثى قحرة . قال رؤبة :
تهوي رؤوس القاحرات القحر إذا هوت بين اللهى والحنجر
فإذا جاوز القحر فشمط وجهه وذنبه وتناثر هلب ذنبه فهو ثلب . وربما اشهاب وجهه وذنبه من غير سن وذلك من أكل الحمض . قال الراجز :
أكلن حمضا فالوجوه شيب
وقال ابن لجأ :
حتى ترى كل علاة صـلـدم شابت من الحمض ولما تهرم
تنوش منه بجران سـرطـم
فإذا جاوز هذا السن فرق وضعف فهو عشبة وعشمة لغتان . والناقة والجمل في البازل سواء وتدخل الهاء الانثى في الرباعية والثنية والجذعة . قال سويد بن خذاق :
قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا رباعية وبازلا وسديسـا
فإذا جاوزت الانثى البزول وبعض العرب يقول البزل بدل من البزول فهي جلفزيز . فإذا جاوزت ذلك فهي عوزم والعوزم التي قد أسنت وفيها بقية . قال وأنشدنا ابن نبهان لعمر بن لجأ :
ومسد من جلد ناب عوزم نضو إذا مد أمين المعجم
وقال الشاعر :
ناب وقد يقطع الدوية الناب
وهي في البزول ناب يقال ناب ونيوب والجماع نيب . فإذا جاوزت العوزم فهي ضرزم . قال مزرد بن ضرار :
قذيفة شيطان رجـيم رمـا بـهـا فصارت ضواة في لهازم ضرزم
الضواة السلعة ، فإذا ارتفعت وتكسرت أسنهانها وعابت أي دخلها عيب قيل ناقة لطلط وناقة كحكح وناقة دردح وناقة كاف في الاناث والذكور ، فإذا سال لعابها قيل ناقة ماجة وجمل ماج ، ويقال عمر البعير أن ينتج مع الغلام فينحر في عرسه ، فإذا ذبح أو مات أو وهب ولدها فهي عجول وسلوب ومفرق . قال ابن رعلاء الغساني :
ما وجد ثكلى كما وجدت ولا وجد عجول أضلها ربـع
وقال لقيط بن زرارة :
أبا مالك إني أراك عجـولا وإن العجول لا يمل الحنينا
وقال ذو الرمة :
إذا غرقت أرباضها ثني بكـرة بتيماء لم تصبح رؤوما سلوبها
ويقال ألبت تسلب إسلابا والناقة مسلب ولا يقال مسلبة بالهاء وهن السلائب ، والربض حبل الحزام وهو الوضين الذي يشد به الرحل وهو موضع الحزام من السرج ، ويقال ناقة بكر ، وناقة ثني إذا نتجت بطنين ، قيل ثني ولا يقال ثلث ويقال هي أم رابع ، قال ابن لجأ :
إن شاء ذو الضعفة من رعائها قام إلى حمراء من أثنائهـا
فهذه وضعت بطنين وهي ثني ، والثناء ممدود وهو أن تؤخذ ناقتان في الصدقة مكان واحدة ، قال الضبي :
أرى بنت اللبون تساق فيهـا إلى السوق الثناء من المتالي
قال وسمعته زمن أبي جعفر ، والمتلية أن ينتج صدر من العشار فتتأخر هي . فإذا أردت أن تقول أحاد أحاد وثناء ثناء وثلاث إلى العشر وهو مضموم ممدود . وقال في أحاد عمرو ذو الكلب :
منى لك أن تلاقيني المـنـايا أحاد أحاد في الشهر الحلال
منى لك قدر لك ، قال وأنشدني عيسى بن عمر لدريد بن الصمة :
يصيد أحدان الرجال وإن يجد ثناء?هم يفرح بهم ثم يزدد
فإذا مات الولد في بطن أمه ويبس قيل أحشت وهي ناقة محش والولد حشيش ، قال والحشيش اليابس ومن قال للرطب حشيش فقد أخطأ إلا أن يكون يابسا ، فإذا نتجت من العام المقبل ألقته مع الولد الآخر ، فإذا ألقت ولدها ناقصا قيل لذلك روبع ويقال جاءت به روبعا ويقال فصيل روبع وحائل روبعة ، قال رؤبة بن العجاج :
ومن همزنا عزه تبركعـا على استه روبعة وروبعا
تبركع صرع يقال صرعه فبركعه إذا أبركه ، وإذا تدانى نسب الناقة من الفحل فجاء ولدها ضاويا ضعيفا قيل قد أضوت وهي توضي إضواء قبيحا والمصدر الضوى ، قال ابن لجأ :
لما خشيت نسبي إضوائها من قبل الام ومن آبائهـا
نظرت والعين من استمائها أرمك مبنيا على بنائهـا
قال يريد أن تختار يقال استم هذه الإبل أي انظر فخذ خيرها ، وقال ذو الرمة :
أخوها أبو ها والضوى لا يضيرها وساق أبيها أمها عقرت عقـرا
يصف نارا وزندا وزندة ، قال العجاج :
والامر ما رامقته ملـهـوجـا يضويك ما لم تحي منه منضجا
ويقال بنو فلان لا يزالون يضوون إلى فلان أي لا يزالون يرجعون إليه ويقال فلانة تضوي إليها أخبار الناس أي ترجع وقد ضوت تضوي ضويا ، ويقال ما ضوى إليك من خبر فلان ، ويقال ضوي يضوى ضوى شديدا إذا ضعف من تقارب النسب ، ويقال استغربوا لا تضووا يقول انكحوا البعاد النسب لا تصغر عظام أولادكم ، ويقال غلام فيه ضاوية وغلام ضاوي ، بقال لولد كل بهيمة إذا أسيئ غذاؤه جحن ومحثل وجدع ، وكلما غذي بغير أمه يقال له عجي ويقال عند بني فلان حوار يعاجونه بغير أمه ، قال النمر بن تولب :
فأعطت كلما غذيت شبابا فأنبتها نباتا غير حجن
وقال أوس بن حجر :
وذات هدم عار نواشرهـا تصمت بالماء تولبا جدعا
وقال العجاج :
ولم يجلها لائحات الانكال ولم ينبت شبر بالاحثال
ويقال أصابت الناس سنة فقرقمت السخال أي ساء غذاؤها فصغرت عليه ، قال الشاعر وهو امرؤ القيس :
تطعم فرخا لها صغـيرا قرقمة الجوع والاحثال
قلوب خزان ذي أورال قوتا كما يرزق العيال
ويقال عوى الفصيل ولا يقال لشئ من البهائم عوى إلا الكلب والذئب ، قال ذو الرمة :
به الذئب محزونا كأن عواء?ه عواء فصيل آخر الليل محثل
واليتم في البهائم موت الام وفي الانس موت الاب ، قال أبو النجم :
خوصاء ترمي باليتيم المحثل لا تحفل الرجز ولا قيل حل
تخبط الذائد أن لـم يرحـل
ويقال للبعير إذا حسن غذاؤه كانت له درة أمه وعلالتها وعفافتها ، فأما الدرة فما ينزل من صلبها إلى ضرتها ، وأما العلالة فلبن ينزل بعد لبن وأصل ذلك من قولك نهل البعير وعل ، فأما النهل فالشربة الاولى وأما العلل فالثانية ، وأما العفافة فأن يحلب الرجل الناقة أو الشاة ويلقي ولدها عليها فما أنزلت بعد ذلك فهي العفافة ، قال الاعشى وذكر ظبية ترضع ولدها :
ما تجافى عنه النهار وما تع جوه إلا عفافة أو فـواق
الفواق ما بين الحلبتين يقال انتظره فواق ناقة ، ويقال قد اجتمع فيقة في ضرعها فاحلب ، ويقال استفق ناقتك أي انظر هل دنا فواقها الذي يجتمع فيه اللبن ، ويقال أفاقت هي وإفاقتها نزول اللبن بعد الحلب وجيئته بعد وقت حلبها ، وما اجتمع في الضرع سمي فيقة ، قال الاعشى :
حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمـعـت جاء?ت لترضع شق النفس لو رضعا
وفيقات جمع فيقة ، وقال الراجز :
غزر له بوقات فيقات بـوق اعمد براعيس أبو ها ذعلوق
ذعلوق اسم فحل ، بوق فعل من البائقة وهي الدفعة الشديدة من المطر ، ويقول أهل الحجاز رضع يرضع ويقول قيس وتميم رضع يرضع ، قال وأنشدنا عيسى بن عمر لعبد الله بن همام السلولي قال ينشده أهل الحجاز :
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها أفاويق حتى ما يدر لها ثعل
الثعل خلف زائد في الاخلاف ، والثعل أيضا سن زائدة في الاسنان ، ويقال شاة ثعول ، فإذا خدجت الناقة لسبعة أشهر أو ثمانية فعطفت على ولدها الذي من عام أول فهي الصعود يقال ناقة صعود وإبل صعائد ، فإذا خدجت الناقة أو مات فعطفت على غيره فرئمته فهي رائم ورؤوم ، فإذا لم ترأم دس في حيائها خرق ثم خل عليها ثم لطخ الولد الذي يريدون أن يعطفوها بسلاها وبما يخرج منها ثم يشد منخراها فيأخذها لذلك كرب فإذا جهدت نزعت غمامتها من أنفها وسل ما في حيائها وأدني منها الولده فوجدت حس ما يخرج منها وتنفس ، فإذا خرجت غمامتها من أنفها وجدت ريح السلا من الحوار الذي قرب إليها فتدر وترأمه ، والذي يكون في الحياء يسمى الدرجة ، وأنشد :
وقد شدت غمامتها عليها ودرجتا وخيسها الهجار
وقال الآخر :
وكنت كذات البو تعطف كرهة فطابقت حتى خرمتك الغمائم
فإذا عطفت على الولد فدرت عليه فهي ظؤور ولاهلها ما فضل عن الولد ، فإن عطفت على اثنين قسم اللبن بينهما واستعين عليها بلبن أخرى ، فإذا غذي الولد كذا بغير أمه فهو عجي والجميع العجايا ، فإذا عطف ثلاث على واحد أو ثنتان على واحد فرئمتاه جميعا فغذي الواحد بالواحدة وتخلى أهل البيت بالاخرى لانفسهم فهي تسمى الخلية ، فإذا تركت الناقة مع ولدها ولم تعطف على غيره فهي بسط وبسط والجماع أبساط ، قال أبو النجم :
بلهاء لم تحفظ ولـم تـضـيع يدفع عنها الجوع كل مدفـع
خمسون بسطا في خلايا أربع
يصف امرأة يقول لم تكن تخاف فيوضع عليها رقيب ولم تكن ممن يهون على أهله فيتركوها فهي بين ذلك، وقوله في خلايا أربع أي مع خلايا أربع كقول النابغة الجعدي :
ولوح الذراعين في بركة إلى جؤجؤ رهل المنكب
إنما أراد مع بركة ، فإذا رئمت بأنفها ومنعت درتها فهي العلوق ، قال النابغة الجعدي :
وكيف تواصل من أصبحت خلالته كأبـي مـرحـب
رآك ببث فلـم يلـتـفـت إليك وقـال كـذاك ادأب
وما نحني كمناح الـعـلـو ق ما تر من غرة تضرب
قال وأنشدني أبو عمرو بن العلاء لافنون التغلبي :
عما جزوا عامرا سوأى بحسنـهـم أم عم يجزونني السوأى من الحسن
أم كيف ينفع ما تعطى العلوق بـه رئمان أنف إذا ما ضن باللـبـن
وإذا نفرت عن الولد قيل ناقة مذائر فإذا صرت فالخشب الذي يشد بالخيط على خلفها التودية والجماع التوادي ، قال الراجز :
يحملن في سحق من الخفاف تواديا شوبهن من خـلاف
وقال الآخر :
ينوء بقلع راعيها التوادي
والقلع الخف الخلق أو جلدة شبه الزنفالجة ، ينوء بقلع راعيها يقول تثقل فيه التوادي حتى يميل ، فإذا صرت الناقة فخشي عليها إذا حفلت أو يضيق الصرار جعل بين الخيط والخلف بعرة من بعرها فذلك البعر الذيار، قال الراجز :
حرقها من النجيل أشهـبـه ومرتع من ذي الفلاة يطلبه
قرب وهدانـا لـه مـدربـه لا يشتري العطر ولا يستوهبه
إلا ذيارا بـيديه جـلـبــه
فإذا عضن الصرار حتى يضر به قيل ناقة مجددة الاخلاف ، قال حميد الارقط يذكر قطا :
ضربا على جآجئ منحات أولاد أبساط مجـددات
منحات متحرفة وهي مجددة ليس لها ضرع وهي مخلاة وولدها يعني القطاط ، قال مالك بن خالد الخناعي الهذلي :
رويد عليا جد ما ثدي أمهم إلينا ولكن ودهم متماين
وقال مسافر بن أبي عمرو:
تمد إلى الاقصاء ثديك كـلـه وثدي الاداني ذو عوار مجدد
وأصل الجد القطع يقال جد الناس النخل إذا صرموه ، قال الشاعر :
كأن المشرفية تختلـيهـم مخالب خيبر زمن الجداد
فإذا بركت الناقة على بول أو ندى أو أصابتها عين فتعقد لبنها في ضرعها فخرج اللبن خاثرا متقطعا كأنه قطع الاوتار وسائر اللبن ماء أصفر رقيق قيل قد أخرطت ناقة فلان فهي مخرط وهن نوق مخارط ولبنها الخرط ، والمنغر التي تحلب لبنا خلطه دم ، ويقال ممغر ومنغر ويقال أمغرت وأنغرت والجماع المماغير والمناغير ، فإذا كان ذلك من عادتها فهي ممغار ومنغار فإذا حلبت الناقة فحبست لبنها وكرهت الولد وأنكرت الحالب فرفعت درتها قيل غارت تغار مغارة وغرارا وهى ناقة مغار يا فتى ، قال العجاج يصف المنجنيق وبضربها مثلا للناقة إذا قل لبنها :
إذا رأى أو رهب الغرارا موج الوضين قدم الذيارا
الغرار شفرة السيف والسهم، قال حميد الارقط:
سن غرارية مداويس القين
وقال الداخل بن حرام الهذلي :
سليم النصل لم يدحض عليه ال غرار فقدحه زعـل دروج
ويقال ما كان نوم فلان إلا غرارا أي خفيف ثم ينقطع ، فإذا بعتت بطيبة النفس والدرة قيل نعوس ، ودرة الإبل مع النعاس ودرة الغنم مع الاجترار ، قال حدثني أبو عمرو بن العلاء قال سمعت جندل بن الراعي ينشد بلال بن أبي بردة لابيه :
نعوس إذا درت جروز إذا غدت بويزل عام أو سديس كبـازل
قال فكاد صدري ينفرج، قال جبيهاء الاشجعي :
رقود لو ان الدف يضرب تحتها لتنحاش من قاذورة لم يناكـر
وقال الراجز :
إذا انفججن رقـدا قـيامـا حسبت في أرفاغها سلاما
والخلفان المقدمان يسميان القادمين والمؤخران يسميان الآخرين ، فإذا تركت الناقة بغير صرار فهي باهل والجميع بهل ، ويقال أبهلها مع ولدها تشرب متى شاء?ت ، ويقا للسخلة إذا خلي مع أمه من الغنم قد أرجل فهو يرجل إرجالا وكذلك هو من الإبل ، قال أبو النجم :
فظل حولا في رضاع نرجله
فإذا درت الناقة على غير ولدها أو على غير ما تعطف عليه فهي مرئ كما ترى ، ويقال درت تدر درورا إذا أنزلت اللبن ، ودر الخراج إذا كثر ، وجمع مري مرايا ، ومسح الضرع لتدر المرية مضموم وإنما سميت مرايا أنها تدر على المسح ، والمسح المري ، قال أبو زبيد :
شامذا تتقي المبس عن الـمـر ية كرها بالصرف ذي الطلاء
وهو الدم الذي يطلى به ، والشامذ التي ترفع ذنبها ، والمبس الذي يقول لها بس على ذا ، والمرية الاسم من المري ، يقال مراه يمريه مريا ومرية ، ويقال للبعير إذا ظلع فجعل لا يتمكن من الوطي تركته يمري مريا ، قال الشاعر :
إذا حل عنها الرحل ألقت برأسهـا إلى شذب العيدان أو صفنت تمري
تمري تمسح كأنها معيية فهي تمسح الارض ، فإذا اشتدت درتها قيل حفلت وحشكت واشتكرت ، فإذا امتلا الضرع إلا شيئا قليلا قيل حالق ، قال الحطيئة :
وإن لم يكن إلا الاماليس أصبحت بها حالقا ضراتها شـكـرات
الحالق التي قد دنا ضرعها من الامتلاء ، قال ابن لجأ في الضرة :
كأنها نطت إلى ضراتـهـا من خشب الطلح مجوفاتها
ويروى من نخر الطلح يريد سعة مخارج اللبن ، وقال زهير :
كما استغاث بسئ فـز غـيطـلة خاف العيون فلم ينظر به الحشك
ويقال حشك الوادي بمل?ء جنبيه إذا دفع ، والصرف صبغ أحمر . قال أنشدنا أبو عمرو بن العلاء السلمة بن الخرشب الانماري :
كميت غير محلـفة ولـكـن كلون الصرف عل به الاديم
قال وحدثنا أبو عمرو بن العلاء قال يطلع كوكب قبل سهيل يقال له ثور أبيض يسمى المحلف لان الناس يشكون فيه حتى يتحالفون أنه سهيل فمن ثم قيل للشئ يشكون فيه محلف ، قال وحدثنا أبو عمرو قال يطلع كوكبان أسفل من ذلك أو معه يقال لهما حضار والوزن وإنما قيل حضار لبياضه ، ويقال للابل البيض الحضار ، قال أبو ذؤيب :
معتقة صهباء صرف سبـاؤهـا بنات المخاض شومها وحضارها
والشوم السود ، قال ولم أسمعه إلا في الجماع ، ويقال رفقت الناقة ترفق رفقا إذا استدت الاحاليل من ورم وهي مخارج اللبن فخرج اللبن دقيقا ، قال ومثل من الامثال يضرب للرجل يخطئ فيكثر شخب في الاناء وشخب في الارض ، والشخب ماخرج عند كل غمزة والشخب العمل ، فإذا قصر خلف الناقة فلم يخرج لبنها إلا بأصبعين فتلك المصور ، قال رجل من فرسان العرب :
أوكل بالخزازة كل يوم ويقسم بيننا لبن مصور
والعمل المصر ، فإذا اتسع الشخب فهي ثرة يقال ناقة ثرة بينة الثرور ، ويقال للطعنة الكثيرة الدم ثرة ، فإذا أسرع انقطاع لبن الناقة فلم يبق إلا قليلا حتى يحف فهي قطوع ، فإذا دام عزرها فهي مكود ومنوح وإبل مكائد ومنائح ويقال ما نحت ناقة فلان العام أجمع ، قال الراجز :
إن شرك الغزر المكود الدائم فاعمد براعيس أبو ها الرائم
البراعيس جمع برعيس وهي الغزيرة الطيبة النفس بالدرة ، فإذا درت الناقة على الجوع والقر فهي مجالح بغير هاء ويقال قد جالحت الناقة تجالح مجالحة شديدة ، قال رجل من غطفان :
لها شعر داج وجيد مقـلـص وجسم خداري وضرع مجالح
وقال الفرزدق :
مجاليح الشتاء خبعثـنـات اذا النكباء ناوحت الشمالا
وكل غليظ الجسم من الإبل وغيهرا خبعثن ، قال أبو زبيد يصف الاسد :
خبعثنة فـي سـاعـديه تـزايل تقول وعى من بعد ما قد تكسرا
والصمرد القليلة اللبن البكيئة ، والخنجور الغزيرة ، والرهشوش الرقيقة الغزيرة ، قال رؤبة :
أنت الجواد رقة الرهشوش تكرما والهش للهشـيش
وقال الحطيئة :
ومنعت وفرا جمعت فيها مذممة خناجر
أي غزار والواحدة خنجور ، والتزنيم أن تشق أذن الناقة ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة ، قال المسيب بن علس :
رأوا نعما سودا فهمـوا بـأخـذه إذا التف من دون الجميع المزنم
رأوا نعما يقول يجاء بهذه الإبل قرب البيوت فتلتف فيراها أهل الحوار فيعجبون بها ، فإذا كانت الناقة سريعة الاستعطاش قيل ناقة هافة وناقة مهياف ، والعسوس شيئان في الإبل فأحدهما أن الناقة إذا ضجرت عند الحلب قيل ناقة عسوس وفيها عسس وهو سوء الخلق ، ويقال بئس العسوس أي بئست مطلب الدرة ، وطلب الدرة أن يدخل فيروز ويمسح الضرع ، قال ابن أحمر :
وراحت الشول ولم يحبها فحل ولم يعتس فيها مدر
أي لم يرز من جهد الناس ، ومثل العسوس القسوس وهي التي تطلب في الإبل وتبتغى منها الدرة ، فإذا شالت الناقة للقاح فهي شائل والجماع الشول ، فإذا أتى عليها سبعة أشهر من نتاجها أو ثمانية فهي شائلة بالهاء والجمع شول ، قال وهذا عجب ومخرجه صائم وصوم وصاحب وصحب ونائم ونوم وشارب وشرب ويقال مثله ناصر ونصر يريد النصار ، قال العجاج :
بواسـط أفـضـل دار دارا والله سمى نصرك ألانصارا
وقال في أخرى :
إن قال قيل لم أكن في القيل
قائل وقيل من القائلة يقول إن قال أناس لم أكن فيهم يريد القائلين ، قال ابن احمر :
وما كنت أخشى أن تكون منـيتـي ضريب جلاد الشول حمطا وصافيا
والضريب لبن يجلب بعضه على بعض حتى يتلبد ولا يكون إلا من إبل شتى لا يكون من واحدة ، ويقال أكفأ فلان فلانا وهو أن يعطيه أولادها وأوبارها وألبانها تلك السنة كلها كما قال ذو الرمة :
ترى كفأيتها تنفضان ولـم يجـد لها ثيل سقب في النتاجين لامس
سبحلا أبا شرخين أحيا بـنـاتـه مقاليتها فهي اللباب الحـبـائس
الشرخان نتاج سنتين من الإبل والناس ، قال حسان :
إن شرخ الشباب والشعر الاس ود ما لم يعاص كان جنونـا
شرخ الشباب النتاج الذي ولد مع الشباب ، قال الفرزدق :
نأتني الغانبات فقلـن هـذا أبونا جاء من تحت السلام
ولو جداتهن سألـن عـنـي رددن علي أضعاف السلام
رأين شروخهن مؤزرات وشرخ لدي أسنان الهرام
وقال العجاج :
إذا الاعادي حسبونا بخبخـوا صيد تسامى وشروخ شرخ
الصيد داء يأخذ الانف فيميل منه رأس البعير ويسيل منه زبد فيقال للرجل الذي به كبر أصيد فلما كثر تشبيههم به قالوا رجل أصيد وقوم صيد ، قال رؤبة يذكر السيوف :
نعصى بغربي كل نصـل قـداد إذا استعيرت من جفون الاغماد
فقأن بالصقع يرابيع الـصـاد
ويقال الصيد والصاد ويقال أخذه صيد وصاد إذا أخذه ورم في أنفه ، فشبه الورم باليربوع ، وقوله تنفضان أي تذهبان ، ويقال أنفض بنو فلان إذا ذهب زادهم ويقال أصبح بنو فلان منفضين إذا لم يبق معهم زاد ، والمقلات التي لا يعيش لها ولد ، قال والقلت الهلاك ، قال وسمعت شيخا من بلعنبر يقول إن ابن آدم ومتاعه لعلى قلت إلا ما وقى الله ، وقال أبو المثلم الهذلي :
له عـكة ولـه ظـبـــية إذا أنفض الناس لم ينفـض
متى ما أشأ غير زهو الرجـا ل أجعلك رهطا على حيض
وأكحلك بالصاب أو بالـجـلا ففقح لكحلك أو غـمـض
قال الاصمعي قلت لشيخ من هذيل ما فعل أبو ك قال رفع رأسه ففقح أي فتح عينيه من المرض ، والرهط أديم يؤخذ ويترك أعلاه ويشق الذي يلي الساقين والفخذين فيستتر بالصحيح منه ويهون المشي فيه للشقيق ، يقول أجعلك ثوب امرأة حائض ، والصاب شجر له لبن إذا قطر على الجلد أحرقه فإن كحل به فذلك البلاء ، قال أبو ذؤيب :
نام الخلي وبت الليل مشتجـرا كأن عيني فيها الصاب مذبوح
وقال الآخر :
كأن الخزامى طلة في ثيابهـا إذا طرقت أو فار مسك يذبح
يقول كأن الخزامى ندية في ثيابها يعني طيب ريحها ولو كانت يابسة ذهب ريحها ، وقال المتنخل :
بطعن يفجر الـلـبـات ثـر وضرب مثل تعطيط الرهاط
أي مثل تشقيق الرهاط ، ويقال ما في إبله قاضية أي ليس فيها ما يجوز عند أصحاب الصدقة ولا في الديات ، والقاضية التي تقضي عنه ، قال ابن أحمر :
لعمرك ما أعـان أبـو حـكـيم بقاضية ولا بـكـر نـجـيب
فصدق ما أقول بحـبـحـبـي كفرخ الصعو في العام الجديب
فلا تبعد فقد بعدت وضـاعـت قلاص العقل بعد بني حبـيب
وهي القواضي قال أدنى ما يجوز في الدية القاضية والفريضة من مخاض ، وفي الإبل الطرف والتلد ، فأما الطرف فالتي اشتريت حديثا والتلد واحدها تليد وهو الذي اشتري منذ حين فتلد عندهم أي طال مقامه ، والتلاد الذي ولد عندهم والتلاد الواحد والجميع فيه سواء ، قال الشاعر :
أخذت الدين أدفع عن تلادي وأخذ الدين أهلك للتـلاد
والتلاد من أتلدنا عندنا فنحن نتلد إتلادا ، سمعت المنتجع بن نبهان يقول لرجل حلف على باطل :
كأنما تأكل مالا متـلـدا وإنما تأكل جمرا موقدا
قال وأصله من الواو مثل التكلان والتخمة ، قال الاعشى :
كثير النوافل تبـري لـه مرازى لست بعدادهـا
ومنكوحة غير ممهـورة وأخرى يقال لها فادها
ومنزوعة من فناء امرئ لمبرك أخرى ومرتادها
تدرك على غير أسمائها مطرفة بعد إتـلادهـا
ويقال لسنام البعير السنام ، والشرف ، والذروة ، والقمعة ، والقحدة ، والهودة ، يقال إبل لها هود ضخام ، والعريكة والكتر ، قال علقمة :
قد عريت زمنا حتى استطف لها كتر كحافة كير القين ملمـوم
قال ولم أسمع بالكتر إلا في هذا البيت ، واستطف ارتفع ، فإذا كانت الناقة مفترشا سنامها في جنبيها وليس بمشرف قيل ناقة دكاء كما ترى وهو الدكك ، فإذا كانت مشرفة السنام فهي مسنمة وسنمة ، قال رجل من أهل البادية يذكر الطعام في اليوم البارد :
جزور سنمة وموسى خذمة في غداة شبمة
فإذا عظم جنبا السنام وجريا بالشحم على الاضلاع قيل جزور شطوط وهن جزر شطائط ، ويقال جزور عظيمة الشطين أي عظيمة جنبي السنام ، قال الراجز وهو أبو النجم :
شط أمـر فـوقـه بـشـط لم ينزل في البطن ولم ينحط
ومما يذكر به غزارة الإبل
يقال ناقة رهشوش إذا كانت رقيقة خوارة غزيرة والغزر مع الخؤورة ، قال رؤبة بن العجاج :
أنت الجواد رقة الرهشوش
ويقال ناقة خبر إذا كانت غزيرة وأصل ذلك من المزادة تسمى الخبر ، قال النابغة يذكر إبلا الماء للخيل في المزادة مقرنة بالادم والصهب كالقطا عليها الخبور محقبات المراجل ويقال ناقة برعيس إذا كانت رقيقة غزيرة ، ويقال ناقة صفي وهن الصفايا إذا كن غزارا ، وناقة لهموم إذا كانت غزيرة وإبل لهاميم ، وناقة خنجور وهي الغزيرة .
ما يذكر به البك?ء
والبك?ء المصدر وهو قلة الغزر يقال بكؤت الناقة وبكأت تبكأ بكئا ، قال سلامة بن جندل :
يقال محبسها أدنى لمرتعـهـا ولو تعادى ببك?ء كل محلوب
وناقة بكئ وبكيئة ، قال الشاعر وهو أبو مكعت الاسدي :
فليأزلن وتبكأن لبـونـه وليصمتن صبيه بسمار
السمار المذق القليل الذي قد اخضر يقال أتانا بسمار وسجاج ومذق وضياح ، ويقال جاء?نا بمذيقة خضراء ، قال الشاعر :
نشربه محضا ونسقي عـيالـه سجاجا كأقراب الثعالب أورقا
ويقال أتانا بمذيقة مثل قرب الذئب ومثل طرة الخنيف ، والخنيف ثوب من كتاب أخضر وشبه اللبن بطرة الثوب الاخضر ، وكل لبن شد مذقه بالماء فهو مجهود يقال أتانا بلبن مجهود ، ويقال أتانا بشربة خرساء إذا كانت ثخينة إذا صبت ، ويقال أتانا بالمرضة وهي شربة ثقيلة خاثرة ، وكل ثقيل فهو مرض، وناقة صمرد إذا كانت قليلة اللبن ، وناقة فتوح إذا كانت إذا مشت شخبت أخلافها ، ويقال ناقة ضروس إذا كانت سيئة الخلق عند الحلب ، قال بشر بن أبي خازم :
عطفنا لهم عطف الضروس من الملا بشهباء لا يأتي الضراء رقـيبـهـا
الملا أرض مستوية ، ويقال ناقة نخور وهي التي لا تدر حتى يضرب أنفها ، وناقة عصوب وهي التي لا تدر حتى يعصب فخذاها ، قال الحطيئة :
تدرون إن شد العصاب عليكـم ونأبى إذا شد العصاب فلا ندر
ويقال للناقة إذا أصاب أحد أخلافها شئ فيبس ناقة ثلوث ، قال صخر الغي الهذلي :
ألا قولا لعبد الجهل إن ال صحيحة لا تحالبها الثلوث
وإذا بركت الناقة وسط الإبل قيل ناقة دفون ، فإذا بركت في ناحية قيل ناقة كنوف ، وإذا كثر وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة ، قال الشماخ :
وكيف يضيع صاحب مدفآت على أثباجهن من الصقيع
ويقال ناقة نزوع وجمل نزوع الذكر فيه والانثى سواء وهو الذي يطرب إلى بلاده فينزع إليها واسم ذلك النزاع ، قال الراعي :
واستقبلت سربهم هيف يمانـية هاجت نزاعا وحاد خلفهم غرد
وقال ذو الرمة :
ظللت كأني واقف عند رسمها بجاجة مقصور له القيد نازع
والنزائع من الإبل والخيل والناس ، يقال ما أنجب النزائع أي الغرائب ، قال طفيل في نزائع الخيل :
نزائع مقذوفا على سرواتـهـا بما لم يخالسها الغزاة وتسهب
وقال الطرماح :
نزيعان من جرم بن زبـان إنـهـم أبوا أن يريقوا في الهزاهز محجما
وقال العجير :
أمن أهل الاراك هوى نزيع نعم أسقيهم لو نستطيع
ويقال ناقة قذور إذا كانت تبرك مع الإبل ، ويقال ناقة زحوف إذا كانت تجر رجليها ، ويقال ناقة صفوف إذا كانت تجمع بين محلبين ، ويقال ناقة رفود إذا كانت تملا الرفد ، والرفد العس ، قال الاعشى :
رب رفد هرقته ذلـك الـيو م وأسرى من معشر أقتال:
الاقتال الاعداء يقال هو قتلك أي عدوك ، ويقال ناقة مخزاب وهي التي لا تزال يكون في ضرعها غلظ يقال خزبت الناقة تخزب خزبا فيسخن لها الجباب فيدهن به ضرعها، قال النابغة :
نفجتم لـمـمـا لـهـم عصلا كأذناب الثعالب
يجري الجباب على المفا رق جامد منه وذائب
ويقال ناقة كزوم إذا كانت قصيرة الخطم كزته ، ويقال ناقة مسياع وهي التى نصبر على الاضاعة والجفاء وسوء القيام عليها ويقال رجل مسياع إذا كان مضياعا لا يحسن أن يقوم على ماله ، قال والافقار في الإبل أن يعطى الرجل الناقة أو البعير فيركبه ثم يرده، والاطراق أن يعار الفحل فيضرب ثم يرد ، ويقال لضراب الفحل طرقه ، قال الراعي :
كانت نجائب منذر ومحرق أماتهن وطرقهن فحـيلا
الفحيل من الإبل الذي يصلح للضراب ، ويقال بعير للرحلة إذا أريد للركوب ، ويقال بعير ذو رحلة إذا كان قويا على الركوب ، ويقال بعير ذو فحلة إذا كان يصلح للافتحال ، ويقال بعير مسدم إذا حبس عن آلافة ولا يكون إلا في الذكور ، والافيل ابن مخاض وابن لبون والانثى أفيلة ، قال إهاب بن عمير :
ظللت بمندح الرحى مثولها ثامنة ومعولا أفـيلـهـا
المندح المتسع ومثولها قيامها ، ومعولا أفيلها يقول يرغو من العطش ، وطروقة الجمل ما بلغ أن يحمل عليه الجمل ، فإذا كانت الناقة حقة فقد بلغت أن تكون طروقة ، ويقال طرق البعير يطرق طرقا إذا كان في إحدى يديه استرخاء ، ويقال بعير أعقل وناقة عقلاء إذا اشتد فرش رجلها ، قال النابغة الجعدي :
مطوية الزور طي البـئر دوسـرة مفروشة الرجل فرشا لم يكن عقلا
والفرش أن يكون فيه انحناء ، فإذا أفرط فهو عقل ، ويقال ناقة قسطاء وجمل أقسط إذا كان في يديه انتصاب ويبس ، وناقة خفجاء إذا كانت إذا مشت هزت إحدى فخذيها دون الاخرى ، وبه سمي خفاجة ، ويقال بعير به رجز وبعير أرجز وهو أن ترعد رجلاه حين يقوم ، وأنشد لابي النجم :
تجد القيام كأنما هو نجـدة حتى يقوم تكلف الرجزاء
ويقال بعير أركب وناقة ركباء إذا كان وارم الركبة ، ويقال ناقة حلبانة ركبانة إذا كانت تصلح للركوب وللحلب . وحلباة ركباة مثلها ، ويقال بعير أحرد وناقة حرداء إذا كان بنفض إحدى يديه إذا سار ، قال أبو نخيلة :
ضربا لكل ناكث وملـحـد جلدا كتلقيف البعير الاحرد
وقال الراعي :
بين المرافق مبتل مآزرهـم ذأو الجآجئ في أيديهم حرد
وقال رؤبة :
فذاك بخـال أروز الارز وكل مخلاف وكـلـئز
أحرد أو جعد اليدين جبز
ويقال بعير ذو ضب إذا كان بحقه ورم ، قال الاغلب :
ليس بذي عرك ولا ذي ضب
والعرك الضاغط الصغير ، والضاغط جلد يمور ويجتمع يكاد يسد الابط ، وأنشد لابن حبناء التميمي :
فإن استك الكوماء عيب وعورة تطرطب فيها ضاغطان وناكت
والناكت أن ينكت المرفق في الجنب ، وقال ذو الرمة :
وجوف كجوف القصر لم ينتكت لها بآباطها الملس الزحاليق مرفـق
ويقال بعير واسع الفروج إذا كان بعيد اليدين من الجنبين بعيد ما بين الرجلين ، قال بعض الرجاز :
نابي الفروج من أذاة العركين
وقال النمر بن تولب :
كأن بهو ذراعيه وبركتـه إذا توجه يمشي مقبلا باب
ويقال ناقة طرفة إذا كانت تتبع المرعى وتستطرفه ، ويقال ناقة أزية إذا كانت لا تشرب إلا عند مصب الدلو ، ومهراق الدلو يسمى الازاء ، قال ابن لجأ :
حتى ترى الشنة في إهوائها ككرة الاعب وانتـزائهـا
من مسقط الدلو إلى إزائها
ويقال إبل حوائم إذا كانت عطاشا تحوم حول الحوض ، ويقال ظلت الإبل تلوب يومها أجمع إذا كانت تدور حول الماء، قال المخبل :
يقاسون جيش الهرمزان كأنهـم قوارب أحواض الكلاب تلوب
ويقال جاء?ت الإبل تصل إذا جاء?ت عطاشا ، قال الراعي :
فسقوا صوادي يسمعون عشية للماء في أجوافهن صلـيلا
قال وأنشدني أبو مهدي عن مزاحم العقيلي :
غدت من عليه بعد ما تم ظمؤها تصل وعن قيض بزيزاء مجهل
من عليه يريد من فوقه ، وقال آخر وهو عمرو بن شأس الاسدي :
ألم تعلمي يا أم حـسـان أنـنـي إذا عبرة نهنهتهـا فـتـجـلـت
رجعت إلى صدر كجرة حـنـتـم إذا قرعت صفرا من الماء صلت
ويقال ناقة تاجرة إذا كانت نافقة إذا أدخلت السوق ، ويقال ناقة وذمة وهي التي في حيائها مثل الثآليل فيقال وذموها فيقطع ذلك فتلقح ، ويقال ناقة عائط وهي تعتاط رحمها لا تحمل أعواما ، ويقال اعتاطت أعواما لا تحمل ، واعتاطت رحمها واعتاصت سواء ، ويقال ناقة ممارن إذ كثر ضارب الفحل إياها وليس تلقح ، ويقال ناقة خنجور وهي الغزيرة ، قال الراجز :
أنت سقيت الصبية الاصاغرا كوما براعيس معا خناجرا
ترى عروق بطنها البواجرا مثل حفافيث رأين ذاعـرا
ويقال ناقة عذافرة إذا كانت شديدة ، وناقة عيرانة إذا شبهت بالعير ، وناقة عنس إذا وصفت بالشدة ، قال العجاج :
كم قد حسرنا من علاة عنس كبداء كالقوس وأخرى جلس
الجلس المشرفة ونرى أنها اشتقت من جلس نجد يقال غار وجلسفغار انحدر في تهامة وجلس ارتفع في نجد ، وأنشدنا أبو عمروابن العلاء لدراج بن زرعة الضبابي :
إذا أم سرياح غدت في ظعـائن جوالس نجد فاضت العين تدمع
قال وأنشدنا أمير كان على مكة لعبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان العرجي :
شمال من غار به مفرعـا وعن يمين الجالس المنجد
قال وأنشدنا ابن أبي طرفة وسئل عنه والبيت لمالك بن خالدالخناعي الهذلي :
إذا ما جلسنا لا تزال تزورنا سليم لدى أبياتنا وهـوازن
وبقال ناقة علاة وعليان إذا كانت مشرفة ، وإذا قيل كعلاة القبن إنما يراد الشدة ، ويقال ناقة عبسور إذا كانت شديدة . وناقة عيسجور إذا كانت كذلك ، ويقال بعير صلخد إذا كان شديدا ، ومثله صلاخد وصلخد ، ويقال ناقة جلعد إذا كانت عظيمة غليظة شديدة ، ويقال بعير جلاعد ، قال الراجز وهو أبو محمد الفقعسي :
صوى لها ذا كدنة جلاعدا صاحبها ساعاتها الشدائدا
التصوية ترك الفحل من العمل حين يهيأ للفحلة ويقال للناقة إذا تركت من الحلب حتى تغلظ وتشتد صويت ، ويقال جمل عجنس إذا كان شديدا كثيفا ، قال ابن علقة التيمي :
قربت ذا هداهد عجنسا
أي له صوت يهدهد بالهدير ، ويقال ناقة درفسة وبعير درفس إذا كانا غليظين ، قال العجاج :
كبداء كالقوس وأخرى جلس درفسة وبـازل درفـس
ويقال بعير ضبطر وسبطر وقمطر كل ذلك يراد به الغلظ والشدة ، وأنشد للعجاج :
حتى يقال حاسـر ومـا حـسـر عن ذي حيازيم ضبطر لو هصر
ويقال ناقة حرجوج إذا كانت طويلة على الارض ، قال هميان بن قحافة :
يتبعن دهما جلة حراججا كوما كأن فوقها هوادجا
ويقال أعطاه مائة جرجورا وهي الضخام ، قال الاعشى :
يهب الجلة الحراجر كالبس تان تحنو لدردق أطفـال
وقال العجاج :
أنت وهبت الهجمة الجرجورا
ويقال أيضا جراجير ، ويقال للبعير قد أبل يأبل إذا اجترأ بالرطب عن الماء ، ويقال للناقة إذا أسنت وفيها بقيةعيضموز وجلفزيز ، والناقة العيطموس الحسناء التامة ، قال النابغة الجعدي :
سديس لديس عيطموس شمـلة تبار إليها المحصنات النجائب
تبار إليها يؤتى بها إليه لينظر أعلى نجارها وتقطيعها أم لا والفحل يبتار الإبل ينظر أيها لقحت ، واللديس التي قد لديست باللحم أي رميت به ، وشملة خفيفة ، ويقال ناقة هرجاب إذا كانت طويلة على الارض ، ويقال ناقة فنق إذا كانت لحيمة فتية ، ويقال ناقة حرف إذا كانت قد يبست وهزلت ، قال رؤبة في الفنق :
مضبورة قرواء هرجاب فنق
وقال العجاج في الحرف :
كم قد حسرنا من علاة عنـسـل حرف كقوس الشوحط المعطل
العنسل الخفيفة ، ويقال ناقة عيثوم إذا كانت كثيرة اللحم والوبر وجمل عيثوم ، وقال الاخطل :
وملحب خضل الثياب كأنما وطئت عليه بخفها العيثوم
وقال علقمة بن عبدة :
يهدي بها أكلف الخدين مختبر من الجمال كثير اللحم عيثوم
ويقال ناقة شغموم من إبل شغاميم إذا كانت حسنة تامة ، ويقال ناقة مسفرة إذا كانت قوية على السفر ، ويقال جمل رحول إذا كان قويا على الارتحال الذكر فيه والانثى سواء ، ويقال ناقة زعوم إذا شك أنها طرق من الشحم أم لا ، ويقال ناقة عراء وبعير أعر إذ كان بهما دبر قد أفسد أسمتهما ، ويقال ناقة كوماء وبعير أكوم إذا كانا عظيمي السنام ، ويقال بعير أجزل وناقة جزلاء وذلك أن يصيب غاربهما دبر فيخرج منهما عظم والدبرة على الغارب فيبقى ذلك المكان مطمئنا ، قال أبو النجم :
تغادر الصمد كظهر الاجزل مائرة الايدي طوال الارجل
ويقال ناقة ضمعج إذا كانت غليظة ، والفاثج الفتية الحامل ومثلها الفاسج ، قال هميان بن قحافة السعدي :
يظل يدعو نيبها الضماعجا والبكرات اللحق الفواثجا
الضماعج الغلاظ الشداد المستحكمات والواحدة ضمعج ، ويقال ناقة دلعس وبلعس وبلعك ودلعك وهن العظام المسترخيات ، ويقال ناقة بهاء ممدود إذا كانت قد أنست بالحالب ، قال ونراه من قولك بهأت بفلان إذا استأنست إليه ، ومثل بهأتبسأت بذلك الامر ، وناقة بهاء على جهة امرأة ذراع وهي التي تسرع الغزل ، ويقال ناقة جماد وهي فعال إذا كانت الناقة قليلة اللبن ، ويقال سنة جماد إذا كانت السنة قليلة المطر ، وناقة عسير اعتسرت من الإبل فركبت ولم ترض ، وبعيرعسير ، وناقة عروض إذا قبلت بعض الرياضة ولم تستحكم ، قال زياد بن ربعي القتبي من باهلة :
وروحة دنيا بين حيين رحـتـهـا أسير عسيرا أو عروضا أروضها
ويقال سر ناقتك أي اركبها ويقال سار دابته وسار بعيره سيرا ، وناقة قضيب إذا كانت مستحدثة حديثة الشراء ومستحدثة الركوب ويقال اقتضبت اقتضابا ، وقال الشاعر :
كأن ابن مرداس عتيبة لم يرض قضيبا ولم يمسح بنقبة مجرب
ويقال ناقة بشيرة إذا كانت حسنة البشر ، وناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن ، وناقة بائك إذا كانت فتية حسنة ، ويقال ناقة مدراج إذا كانت تجوز وقت الضراب ، وناقة علط إذا لم يكن عليها خطام ، والبعير مثل ذلك ، وناقة ملواح إذاكانت سريعة العطش ، ويقال ذلك في الرجل أيضا ، ومصابيح الإبل التي تصبح بوارك في مباركها لا تثور ، قال النابغة :
وجدت المخزيات أقل رزاء عليك من المصابيح الجلاد
أي وجدت وقد أطلقت وأنعم عليك المخزيات أقل رزء?ا عليك منأن تعطي الإبل ، والواحدة مصباح ، ويقال ناقة عيهم إذا كانت صلبة شديدة ، وناقة ضجور وهي التي ترغو عند الحلب ، ويقال في الامثال الضجور تحلب العلبة ، وناقة مصرمة أذا كانت أخلافها قد أضر بها الصرار ، وناقة بسوس وهي التي تدر على الابساس ، ويقال أبس الراعي بالناقة فدرت ، ويقال في الامثال أشأم من البسوس ، وناقة خلوج وهي التى يفارقها ولدها ، قال أبو ذؤيب :
بأسفل ذات الدير أفرد جحشها فقد ولهت يومين فهي خلوج
وناقة زبون وهي التي تدفع الحالب ، وناقة مبخانة وهي التي تمد عنقها عند الحلب وننعس وتفاج ، ومثل من الامثال ما اختلفت الدرة والجرة ، والشاة تدر على الجرة ، وبعير ثفال إذا كان بطيئا ثقيلا ، وناقة خلوء وقد خلات تخلا خلاء إذا بركت فربضت فلم تقم ، قال زهير :
بآرزة الفقارة لـم يخـنـهـا قطاف في الركاب ولا خلاء
وناقة نسوف إذا أخذت الكلا بمقدم فيها ، وناقة شطوط إذاكانت عظيمة شطي السنام ، ويقال لنصف السنام شط ، قال والبعير مثل الانسان والجمل مثل الرجل والناقة مثل المرأة والبعير للجمل والناقة كما تقول للمرأة وللرجل إنسان ، وقالوا جزور مملح إذا كان بها بقية من سمن ، قال عروة بن الورد :
تنوء على الايدي وأكثر زدانا بقية لحم من جزور مملح
ويقال جزور نهية وناقة نهية غير مهموزة من إني نهيتك فيالسمن ، قال وقال أعرابي والله للخبز أحب إلي من ناقة نهية في غداة عرية ، والعرية الشديدة البرد ، ويقال بعير صهميم إذا كان شديد النفس ممتنعا ، قال وسألت رجلا من أهل البادية ماالصهميم فقال الذي يزم بأنفه ويخبط بيده ويركض برجله ، قال الراجز وهو رؤبة بن العجاج :
قوما ترى واحدهم صهميمـا لا راحم الناس ولا مرحوما
ويقال بعير وهم إذا كان ضخما ذلولا وناقة وهمة ، ويقال بعيرمكر إذا كان يتلقف بيده في المشي ، قال القطامي :
وكل ذلك منها كلـمـا رفـعـت منها المكري ومنها الزالج السادي
والسادي الذي يسدو بيده ، ويقال ناقة ذقون إذا كانت تهز رأسها في السير، قال حميد الارقط :
كأن فوت ساقة القطين إذ خب كل بازل ذقون
ملتف أيك ثئد المعـين
قال شبه الظعن بالشجر الملتف ، قال رؤبة بن العجاج :
بالقوم غيدا والمهاري الذقن
وبعير لجون إذا كان يبطئ السير ثقيلا ، قال بعض الرجاز :
وقد رفعنا سيرة اللجـون عوم العدولي من السفين
والعواشي الإبل التي تأكل بالليل ، قال أبو النجم :
يعشى إذا أظلم عن عشائه من ذبح السلع وعنصلائه
والمرء يهديه إلى أمعـائه يلفف الحية في غشـائه
الذبح ضرب من النبت ، وقال بعض الشعراء :
إذا أشرف السندي في رأس مرقب رأى عاشيات الليل فيها فكبـرا
وقال الحطيئة :
لقد نظـرتـكـم إينـاء عـاشـية للخمس طال بها حوزي وتنساسي
والابناء الابطاء ويقال آنيت الامر إذا أبطأت فيه ، والتنساس التفعال من النس والنس السوق يقال نس ينس نسا إذا ساق ، قال العجاج :
ونس وغرات المصيف العقربا وانسابت الحيات مذلا سربـا
الوغرة شدة الحر ن ومذلا مسترخية قد ذهب انقباض الشتاء فاسترخت فلانت ، ويقال فلان مذل بماله إذا استرخى عنه وكان سخي النفس عنه ، ويقال ناقة جيدة الارض يراد بذلك شديدة القوائم ، وأرض البعير قوائمه ، قال العجاج :
كأنه من طول جذع العفـس ورملان الخمس بعد الخمس
ينحت من أقطـاره بـفـأس من أرضه إلى مقيل الحلس
وقال حميد الارقط :
لا رحح فيها ولا اصطرار ولم يقلب أرضها البيطار
ولا لحبليه بها حـبـار
والجذع أن يذلل بالعمل ويستهان به ، والعفس الدلك ، والحبارالاثر ، ويقال أبطنت البعير أبطنه إبطانا إذا شد بطانه ، قال ذو الرمة :
أو مقحم أضعف الابطان حادجه بالامس فاستأخر العدلان والقتب
ويقال صدر بعيره يصدره تصديرا إذا شد عليه حزام الرحل . وحزام الرحل يسمى التصدير ، قال العجاج :
يكاد ينسل من التصدير على مدالاتي والتوقير
المدالاة المداراة ، والتوقير أن يوقره حملا ، والبطان للقتب خاصة والتصدير للرحل ، ويقال أقتبت البعير أقتبه إقتابا إذا شددت عليه القتب ، ويقال خطمت البعير أخطمه خطما إذا شددت عليه خطامه ، ويقال أحقبت البعير أحقبه إحقابا إذا شد عليه حقبه وهو الحبل الذي يكون في حقوه ، ويقال عذره يعذره تعذيرا إذا شد عليه العذار ، قال الشاعر وهو ابن مرداس السلمي :
تطالع أهل السوق والباب دونها بمستفلك الذفرى أسيل المذمر
كأن حصاد البروق الجعد جائل بذفرى عفرناة خلاف المعذر
ويقال أسنف بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه فاضطرب تصديره فيربط في التصدير خيطا يشده إلى حقب البعير ، ويقال أخلف عن بعيرك فيجعل الحقب خلف الثيل لئلا يحقب البعير ، والحقبأن يصير الحقب في موضع البول فيحبس البول ، ويقال اشكلعن بعيرك وذلك إذا ضمر بطنه حتى يكاد يلتقي البطان والحقب فيشد خيطا من الحقب إلى التصدير فيقرب ما بينهما فلا يموجان ، ويقال ائبض بعيرك وهو بعير مأبوض فيشد في خف يده حبلا ثم يشده إلى صدره ، ويقال اعقل بعيرك وهو بعير معقول فيشد ذراعه إلى وظيفه ، ويقال اهجر بعيرك وهو بعير مهجور فيشدحبلا في وظيف رجليه ثم يشده إلى حقوه ، ويقال احجز بعيرك فينيخه فيشد ذراعه ثم يمد الحبل فيشده في رجليه ثم يرده بعد فيخرج الحبل من تحت حقويه إلى فوقه فيشده إذا أرادوا أن يرقعوا البعير ويرقعوه بخصف صنعوا هذا ثم يقلب على أحد جنبيه فلا يتحرك ، ويقال لبب بعيرك فيشد عليه لببه ، والتصدير والوضين والغرضة والغرض والسفيف كل هذا حزام الرحل من جلود وربما كان من ليف ، قال الشاعر وهو المتنخل الهذلي :
واستلئموا وتلببـوا إن التلبب للمغير
ويقال سفر بعيرك أي شد عليه السفار ، ويقال أبر بعيرك أياجعل البرة في أنفه وهو بعير مبرى وناقة مبراة ، ويقال خش بعيرك فيجعل خشاشا في عظم أنفه ، والخشاش ما كان في العظم والبرة ما كان في الوترة ، ويقال أحلس بعيرك وهو بعير محلس فيضع عليه الحلس ، ويقال أحدج بعيرك وهو أن يشد عليه رحلاومتاعا ، وبه سمي الرجل محدوجا ، وزم بعيره يزمه زما وهو بعير مزموم ، وإذا شد عليه الرحل قيل رحله يرحله رحلة حسنة وهو بعير ، مرحول ، قال الشاعر :
شهدت ثمت لم أحو الركـاب إذا سوقطن ذو قتب منها ومرحول
وإذا جعل العران في أنف البعير قيل عرنه يعرنه وهو بعير معرون ، والحوية مركب من مراكب النساء بغير محفة ، والسوية مثل ذلك والجماع الحوايا والسوايا ، وإذا ركب البعير بغير متاع تحته قيل قد اعروراه يعروريه اعريراء ، فإذا عقل يديه قيل قد ثناه بثنايين ، وإذا ظلع البعير من إحدى يديه فشدوا الصحيحة بحبل إلى عضده لئلا تعنت الصحيحة السقيمة فذلك الحبل يسمى الرفاق يقال رفق بعيره يرفقه رفقا وهو بعير مرفوق ، قال الشاعر :
أقبل يزحف زحف الكسير كأن على عضديه رفاقا
والكفل كساء يشد على البعير ليركبه الردف يقال اكتفل بعيره يكتلفه اكتفالا ، قال أبو ذؤيب :
فجاء به من آل بـصـرى وغـزة على جسرة مرفوعة الذيل والكفل
والحفض من الإبل الذي يحمل عليه متاع البيت ، والمتاع يسمى الحفض أيضا كما يسمى البعير راوية ويسمى الماء راوية ، قال رؤبة بن العجاج :
يا بن قروم لسن بالاحفاض
وقال أبو النجم :
فكبه بـالـرمـح فـي دمـائه كالحفض المصروع في كفائه
والكفاء الشقة المؤخرة من البيت ، ومثل من الامثال يوم بيوم الحفض المجور ، وقال مالك بن زغبة :
إذا حفض منا تساقـط بـيتـه تواثب كعب لا توارى أيورها
وناقة مسمورة إذا كانت معصوبة صلبة قليلة اللحم، فإذا انصرف الفحل عن الإبل قيل قد فدر وجفر، قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء عن رؤبة عن العجاج وزعم أنه كان يعجبه هذا البيت لامرئ القيس :
وغورن في ظل الغضا وتركنه كفحل الهجان الفادر المتشمس
وقال ذو الرمة في الجفور :
هيق الهباب سحبل الجفور أملس إلا خضرة الجرير
ويقال سقاء سحبل إذا كان ضخما متسعا وسبحل وسبحلل ، قال أبو النجم :
يتركن مسك الاقرن السبحللا يمج فوق الشجر المثمـلا
والمثمل الذي فيه الثمالة والثمالة الرغوة ، ومثله قول الراعي :
إذا غر المحالب أتأقتـه يمج على مناكبه الثمالا
هذا وطب ، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحلة تنمي بنات النخله ، قال وقالت العرب قيل أي الإبل خير فقال العالم السبحل الربحل الراحلة الفحل ، قال وحدثنا بعض العرب قال قال لابنة الخس أبو ها أي الإبل خير قالت خير الإبل الدحنة الطويل الذراع القصير الكراع وقلما تجدنه ، الدحنة الكثير اللحم الغليظ ، قال وقال أبو ها بما تعرفين مخاض ناقتك قالت أرى العين هاجا والسنام راجا وأراها تفاج ولا تبول ، قال الشاعر في الدحن :
بسرة أرضه دحن بطين
أي بسرة أرضه كثير اللحم غليظ ، فإذا جعلت الناقة لا تقبل اللقاح قيل لعلها وذمة فيقلب حياؤها فيؤخذ منه مثل الثآليل فيقال قد وذمت ونحن نرجو أن تلقح . فإذا ألقته وقد شعر قيل ألقته مشعرا ، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا هو شعر ، وأنشد لعتيبة :
إذا قلصت عن سخلة بمفازة فليس بمرؤوم ولا بمجلـد
المجلد الذي يؤخذ جلده فيجعل على آخر لترأمه أمه ويحشى تبنا ثم يجعل على عصا ، وأنشد :
مشعرا أعلى حاجب العين معجل كضغث الخلى أرساغه لم تشدد
ويقال خف مشعر ، وقد أشعره ذلك الامر هما أي أدخله ، والشعار ما استدخل ، ويقال نعوذ بالله من الدين شعارا ودثارا ، ويقال ماشعرت بذلك الامر شعرة حتى كان كذا وكذا ، ويقال طاروا شعارير في الارض أي متفرقين ، ويقال أشعر ناقته إشعارا إذا طعن في عرض سنامها بمشقص حتى يدميه لتصير بدنة ، قالوحدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال قلت للحسن من أين أشعر بدنتي قال من الشق الايسر قلت أحفظ الآن أنه قال من حيث أركب ، قال وحدثنا العمري أظنه ذكر عن نافع أنه قال كان ابن عمر إذا أشعر بدنه أشعرها من الشق الايسر والاخرى من الشق الايمن ، ويقال نزلنا بأرض شعراء إذا كانت كثيرة الشجر ، قال الطرماح :
ومخاريج من شعار وغيل وغماليل مدجنات الغياض
ويقال للذباب الازرق الشعراء ، ويقال للخوخ في لغة أهل الحجاز الشعراء ، والاشعر ما حول الحافر في موضع التبزيغ من الشعر ، والاشعران ناحيتا حياء الناقة ، قال أعشى باهلة :
وناب همة لا خير فـيهـا مشرمة الاشاعر بالمداري
ويقال جمل أشعر إذا كان كثير الشعر ، ورجل أشعر وامرأة شعراء إذا كانا كثيري شعر الرأس والجسد ، فإذا ألقته قبل أن يشعر قيل ألقته مليطا . فإذا ألقته قبل تمامه على أي ضرب كان قيل ألقته جهيضا وهى مجهض وهن مجاهيض . قال العكلي :
كم قد تركن من جنين مجهض كالميت بين الكفنين المغمض
الكفنين يريد ثوبين . فإذا ألقته قبل حين تمامه قيل ناقة معجل وهو معجل وهن معاجيل . فإذا كان ذلك من عادتها فهي معجال . والمعجال من الإبل التى إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت . قال الراعي :
ولا تعجل المرء قبل الورو ك وهي بركبته أبصـر
والمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن يسمى الإعجالة. قال أبو النجم :
لا تريد الحرب واجتزي الـوبـر وارضي بإعجالة وطب قد حزر
وقال النمر بن تولب :
فإن تصدري يحلبن دونك حـلـبة وإن تحضري يلبث عليك المعجل
والاجهاض في كل شئ الاعجال يقال أجهض فلان فلانا ، فإذا لقحت الناقة فشالت بذنبها قيل شالت وشمذت تشمذ شماذا وعسرت وعقدت وهي شائل وشامذ وعاقد وعاسر قال أبو زبيد :
شامذا تتقي المبس عن الـمـر ية كرها بالصرف ذي الطلاء
قال الصرف شئ أحمر ، والطلاء الدم وإنما يصف حربا يقول فالناقة إذابس بها اتقت المبس باللبن وهذه تتقيه بالدم وهذا مثل ، والاواتي اللواتي قد أردن الفحل وهن يهبنه ، قال طفيل يذكر الفحل والاواتي :
تظل أواتيها عـواكـف حـولـه عكوف العذارى حول ميت مفجع
والمبرق التي تشول بذنبها وتقطع بولها وتجمع قطريها وهو أن ترفع عجزها ورأسها ، ومثل من الامثال لست من تكذابك وتأثامك شولان البروق أي إنك تبرق مثل هذه فبظن الناس أنك صادق فتكذب كما كذبت هذه فزعمت أنها لاقح وليست بلاقح ، قال ذو الرمة :
وللشول أتباع مقاحيم بـرحـت به وامتحان المبرقات الكواذب
فإذا استبان أنها ليست لاقحا قيل راجع وقد رجعت ترجع رجاعا ، فإذا عرضت على الفحل فلم ترده وقطعت بولها قيل قد أوزغت إيزاغا وأزغلت تزغل إزغالا ، قال ابن أحمر :
فأزغلت في حلقه زغـلة لم يخطئ الجيد ولم تشفتر
أي دفعت في حلقه دفعة ، وقال أبو كبير الهذلي :
يهدي السباع لها مـرش جـدية شعواء تزغل مثل جر القرطف
يقول هذه الطعنة يخرج منها الدم دفعة دفعة، وقال الراجز :
إذا سمعن صوت فحل شقشاق قطعن مصفرا كزيت الانفاق
ومما يذكر من أسماء الإبل
قال أبو سعيد الذود ما بين ثلاث إلى العشر . ومثل من الامثال الذود إلى الذود إبل . والصرمة قطعة خفيفة قليلة ما بين العشر إلى بضع عشر ، ويقال للرجل إذا كان خفيف المال إنه لمصرم ، قال المعلوط :
يصد الكرام المصرمون سواء?ها وذو الحق عن أقرانها سيحـيد
أي يصيرون إلى غيرها وذو الحق يحيد عنها وذلك أنها لايصاب منها ولا يقرى فيها ضيف ، والقرن الحبل يشد به القرينتان ، فإذا قال يصد عن القرن علم أنه يصد عنها ، والصبة فوق ذلك ، ويقال على آل فلان صبة من الإبل وهي من العشرين إلى الثلاثين إلى الاربعين ، قال بعض الشعراء :
إني سيغنيني الذي كـف والـدي قديما فلا عري لدي ولا فقـر
بصبة شول أربعـين كـأنـهـا مخاصر نبع لا شروف ولا بكر
والعكرة الخمسون إلى الستين إلى السبعين ، والهجمة المائة وما داناها ، قال المعلوط :
أعاذل ما يدريك أن رب هجمة لاخفافها فوق المتـان فـديد
الفديد الصوت ، ويقال أتانا بغضبى معرفة لا تنون وغضبى مائة من الإبل ، قال الشاعر :
ومستخلف من بعد غضبى صريمة فأحر به لطول فقر وأحـربـا
يريد أحرب بما أصابه أي دخل عليه حرب ، قال وسمعت ابن أبي طرفة يقول والله لا أسمح به وأحربا أراد أحربن بالنون الخفيفة ، ويقال أعطاه هنيدة يا فتى معرفة غير منونة يريد مائة من الإبل ، قال جرير :
أعطوا هنيدة يحدوها ثمـانـية ما في عطائهم من ولا سرف
والعرج إذا بلغت الإبل خمس مائة إلى الالف قيل عرج ، والبرك إبل أهل الحواء كله التي تروح عليهم بالغا ما بلغت وإن كانت ألوفا . قال متمم بن نويرة :
ولا شارف حبشاء ريعت فرجعت حنينا فأبكى شجوها البرك أجمعا
وقال أبو ذؤيب :
كأن ثقال المزن بين تضارع وشابة برك من جذام لبيج
لبيج ضارب بنفسه . وإذا عظمت الإبل وكثرت قيل أتانا بمائة من الإبل مدفئة ، وإذا كثرت وبر الناقة وكانت جلدة قيل ناقة مدفأة . قال الشماخ :
وكيف يضيع صاحب مدفآت على أثباجهن من الصقيع
ومما يذكر من أدواء الإبل
الغدة وهي تأخذ في المراق وفي الارفاغ والآباط واللبة ، فإذا أخذت في المراق فاستبان حجمها ، فحجمها يسمى الدرء مهموز ويقال درأ بعير فلان إذا ظهرت به الغدة ، ويسمى ذلك الدرء النوطة يقال قد نيط للبعير وهو منوط له وبه نوطة قبيحة إذا ورم نحره ورفغه وموضع مراقه ، قال ابن أحمر :
ولا علم لي ما نوطة مستكنـه ولا أي ما فارقت أسقى سقائيا
وإذا أخذت البعير الغدة قيل أغد يغد إغدادا وهو جمل مغد وناقةمغد والجمل والناقة فيه سواء وإبل مغاد ، فإذا أخذت الغدة فياللهزمة قيل نكفت هذه الناقة وهي ناقة منكوفة وذلك أن أصل اللحي يسمى النكفة ، فإذا أصابت الغدة القلب فلم تلبث البعيرأن تقتله ويسمى ذلك القلاب يقال بعير مقلوب وناقة مقلوبة وإبل مقاليب ، فإذا تفقات الغدة وبرأ قيل بعير مفرق وإبل مفارق ، فإذا تنفس البعير عند الغدة فقمصت حنجرته قيل قد عسف يعسف عسفا وهو عاسف الذكر فيه والانثى سواء ، فإذا كان البعير قد أغد مرة ثم برأ أنفق في البيع فاشتروه يرجون أن لا يعود به . فإذا لم يكن أخذه جرب قط قيل احذروه فإنه قرحان . ويقال رجل قرحان فامرأة قرحانة للتي لم يصبها حصبة ولا طاعون. فإذا لوى البعير عنقه للموت قيل قد عصد يعصد عصودا وتركته عاصدا قبل . فإذا سعل فاشتد سعاله قيل نحز وهو ناحز ولا يقال منحوز الذكر فيه والانثى سواء . واسم الداء النحاز . ومن أدوائها الطنى وهو أن يترك الماء حتى تلزق رئته بجنبه ويقال طني البعير يطنى طنى شديدا . قال الحارث ابن مصرف :
أكويه إما أراد الكـي مـعـتـرضـا كي المطني من النحز الطنى الطحلا
والطحل الذي يلزق طحاله بجنبه . والمطني الرجل الذي يداوي البعير من الطنى . وقال رؤبة :
وقعك داواني وقد جـويت مثل طنى الإبل وما طنيت
أي بي من الداء مثل ذلك . فإذا اشتد عطشها حتى تلزق الرئة بالجنب قيل قد جنبت الإبل تجنب جنبا . قال ذو الرمة :
وثب المسحج من عانات معقلة كأنه مستبان الشك أو جنـب
ومن أدوائها الشك يقال بعير شاك وقد شك يشك إذا ظلع ظلعا خفيفا والظلع الشك وبه شك يسير، فإذا أخذ البعير مثل الحمى فسخن جلده وكثر شربه للماء حتى نحل جسمه فذلك الهيام يقال بعير هيمان وإبل هيام كقولك عطشان وعطاش وناقة هيمى ، فإذا برأ من ذلك قيل قد تجفر تجفرا ، فإذا أخذه ربو قيل حشي يحشى حشى شديدا وهو بعير حشيان ، قال أبو جندب الهذلي :
فنهنهت أولى القوم عني بضربة تنفس منها كل حشيان مجحر
فإذا خرج بخف البعير ورم قيل بعير به ضب قبيح ، قال الراجز وهو الاغلب العجلي :
بدوسري عينـه كـالـوقـب ليس بذي عرك ولا ذي ضب
والدوسري الضخم والوقب النقرة في الجبل ، فإذا غمز الرحل لحم البعير فوثأه قيل بعير لهيد وناقة لهيد الذكر فيه والانثى سواء وإبل لهاد ، فإذا غمز الرحل السنام فوهاه من داخل ولم ينشق قيل عمد البعير يعمد عمدا ، قال العجاج :
جنث طويل الفرع لم يثمثم ولم بصبه عمد فيهشـم
الجنث ها هنا أصل السنام ، وقوله لم يثمثم لم يحرك أي لميحركه رحل ولا غيره . فإذا كثر الدبر بظهر البعير قيل قد غلق ظهره يغلق غلقا وهو بعير غلق الظهر . قال الراجز :
المكرب الاوظفة الموقع وهو على توقيعه مودع
فإذا دبر في خاصرته قيل قد دبرت الإبل في الكلى . قال حميد بن ثور :
وصار مدماها كميتا وشـبـهـت قروح الكلى منها الوجار المهدما
والعرر أن لا يكون للبعير سنام وبعير أعر وناقة عراء بينة العرر ، فإذا أصاب السنام دبر وداء فقطع فهو بعير أجب وناقة جباء وهو الجبب ، وإذا أصاب الغارب دبرة فخرج منها عظم وبقي مكانه مطمئنا فهو الجزل يقال بعير أجزل وناقة جزلاء ، ومن أدوائها المغلة وهو أن تأكل البقل مع التراب يقال مغل البعير يمغل مغلة شديدة ، ومن أدوائها الحقلة يقال حقل يحقل حقلة شديدة ، قال رؤبة :
ذاك وتشفي حقلة الامراض
وقال آخر : داء بهم غمر من الامغال أي بهم حسد ، وإذا أكلت الرمث فخلت عليه فاشتكت بطونها قيل تركت الإبل قد رمثت ترمث رمثا ، وإذا أكلت العرفج ثم شربت عليه الماء فاجتمع العرفج عجرا في بطونها قيل قد حبجت تحبج حبجا ، وإذا أكلت فأكثرت فانتفخت بطونها ولم يخرج عنها ما في بطونها قيل قد حبطت تحبط حبطا وهو بعير حبط وناقة حبطة ، وبه سمي الحبطات ، ويقال للبعير إذا كانت به دبرة ثم برأت وهي تندى قيل به غاذ كماترى ، وتركت جرحه يغذ يا فتى إذا كان يخرج منه شئ بعد شئ . ويقال للبعير إذا كانت به دبرة فهجمت على جوفه قيل قد نطف ينطف نطفا وبعير نطف وناقة نطفة . قال الراجز :
شدا علي سرتي لا تنقـعـف إذا مشيت مشية العود النطف
يقال انقعف الكثيب إذا وقعت منه قطعة . يقول شدا على سرتي لا تندلق . وإذا أخذ البعير سعال في سدره سعال جشب جاف قيل بعير مجشور وناقة مجشورة . والجشب الخشن . قال الراجز وهو العجاج :
حتى إذا كن من التسـكـير من ساعل كسعلة المجشور
ومن أدواء الإبل الصاد والصيد وهو داء يأخذ الإبل فيرؤوسها فيلوي أحدها رأسه فيقال بعير أصيد إذا أخذه ذلك ، قال رؤبة :
إذا استعيرت من جفون الاغماد فقأن بالصقع يرابيع الصـاد
والصاد ورم يأخذ في الانف مثل القرح يسيل منه مثل الزبد ، فيقال للرجل كواه من الصاد فبرأ إذا ذهب ما في رأسه من الجنون والفخر ، وأراد به الشاعر البعير الذي به صيد وهو داء يأخذ الإبل فترم وجوهها ويسيل زبد من أنوفها فيميل لذلك أعناقها ، فإذا أخذها ذلك الداء فاليرابيع ما في أنوفها من ذلك الداء والورم فيشبه باليرابيع مجتمعا ، والصقع الضرب ، يقول فإذا ضربه بالسيف على رأسه فقأ ذلك الذي فيه وهو مثل فيالانسان ، ومن الداء الرجز وهو داء ترعد منه فخذا البعير ويضطرب عند القيام ساعة ثم تنبسط يقال بعير أرجز وناقة راجزاء ، قال أوس بن حجر :
هممت بخير ثم قصـرت دونـه كما ناء?ت الراجزاء شد عقالها
ومن أدوائها الخفج يقال بعير أخفج وناقة خفجاء وقد خفج يخفج خفجا وهو أن تعجل رجلاه عند رفعهما كأن به رعدة ، ومن أدوائها القرع وأكثر ما يكون في القوائم والعنق والمشافر وسائر الجسد وهو بثر ، فإذا اجتمع واتصل تقوب الوبر عنه، ويقال قرع بعيرك فينضح الفصيل بالماء ثم يلقى في التراب فيجر فيه ، قال أوس بن حجر :
لدى كل أخذود يغادرن فارسـا يجر كما جر الفصيل المقرع
ومثل من الامثال استنت الفصال حتى القرعى ، ومن أدوائها الركب يقال بعير أركب وناقة ركباء وهو أن تكون إحدى الركبتين أعظم من الاخرى ، ومن أدوائها اللخى مقصور وهو استرخاء إحدى الخاصرتين على الاخرى ويقال لخيت الناقة تلخى لخى قبيحا وهي ناقة لخواء وبعير ألخى ، والدقى بشم الفصيل يقال دقي يدقى شديدا إذا أكثر من شرب اللبن ، والغوى في الإبل أن يكثر الحوار الشرب حتى يتخثر فيقال غوي يغوى غوى شديدا ، والصدف أن يميل خف اليد أو الرجل إلى الوحشي فيقال صدف يصدف صدفا وناقة صدفاء وبعير أصدف ، فإذا مال العوج قبلا لانسي فهو القفد يقال قفد يقفد قفدا ، ويقال بعير أقسط وناقة قسطاء إذا كان جاسي الرجلين ويقال قسط يقسط قسطا ، وبعير أطرق وناقة طرقاء وهو استرخاء في اليدين ، ويقال للمسترخي مطروق ، قال ابن أحمر :
ولا تصلى بمطـروق إذا مـا سرى في القوم أصبح مستكينا
ويقال رجل به طريقة شديدة ، وبعير أنكب وناقة نكباء ويقال نكب ينكب نكبا إذا أصابه ظلع فيمشي متحرفا ، ونكب ينكب نكوبا ونكبا إذا تحرف عن الطريق ، قال العجاج :
وأم أوعال كهـا أو أقـربـا ذات اليمين غير ما إن ينكبا
ومما يذكر من سير الإبل
العنق الفسيح والمسبطر ، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي :
ومن سيرها العنق المسبطر والعجرفية بعد الكلال
فإذا ارتفع عن العنق قليلا قيل هو يمشي التزيد ، قال الشاعر وهو الاعشى :
وأتلع نهاض إذا ما تـزيدت به مد أثناء الجديل المضفر
فإذا ارتفع عن ذلك قليلا فهو الذميل يقال ذمل يذمل ذميلا ، فإذا قارب الخطو ودارك النقال فهو الرتك يقال رتك يرتك رتكا ورتكانا ، فإذا مشى مشي المجموع وظيفاه في قيد فهو الرسف يقال رسف يرسف رسيفا ورسفانا ، قال الشاعر :
رسف المقيد ما يكاد يريم
فإذا دارك المشي وفيه قرمطة فهو الحفد يقال حفد يحفد حفدا ، قال الشاعر :
نفسي الفداء لمن أداكم رقـصـا إلى المقاري سراعا مشيكم حفد
وقال الراعي :
إذا الحداة على أكسائها حفدوا
قال وأنشدني عيسى بن عمر وزعم أنه سمع بعض العرب يقول :
يا ابن التي على قعود حفاد
وإذا استدخل رجليه فهملج بهما ودحا بيديه فذلك المشي يعني به الهملجة ، فإذا ارتفع عن ذلك فهو المرفوع ويقال رفع يرفع وهو بعير رافع ، فإذا ارتفع عن ذلك حتى يكون عدوا يراوح فيه بين يديه قيل خب يخب خبيبا ، فإذا ارتفع عن ذلك قيل دأدأ يدأدئ دأدأة ، قال الشاعر وهو أبو داود الرؤاسي :
واعرورت العلط العرضي تركضه أم الفوارس بالدائداء والربـعـه
فإذا ارتفع عن ذلك فضرب بقوائمه كلها فتلك اللبطة يقال مر يلتبط التباطا ، فإذا ازداد فلم يدع جهدا قيل قد تشغر يتشغر تشغرا ، قال العجاج :
وأعطت الشعواء والشغورا أمورها والشارف القذورا
فإذا رقق المشي قيل مشى مشيا رقاقا ورقيقا مثل كبار وكبير أي مشى مشيا رقيقا سهلا ، قال ذو الرمة :
باق على الاين يعطي إن رفقت به معجا رقاقا وإن تخرق به يخـد
فإذا حذقه قيل حذق يحذق حذقا في كل شئ حذق يحذق حذقا إذا أحكمه وفرغ منه ، ويقال ملع يملع ملعا ، والملع المر الخفيف ، ويقال عقاب ملوع أي خفيفة الضرب والاختلاف ، ويقال زلج يزلج زليجا وزلجانا كأنه يجري على وجه الارض لسرعته وخفته ، والنصب يقال نصب القوم يومهم وهو أن يدوم سيرهم وليس بعدو ولا مشي وهو إلى اللين من ذلك ، قال الشاعر وهو ذو الرمة :
كأن راكبها غصن بمروحة إذا تدلت به أو شارب ثمل
ويروى :
من الجنوب إذا ما ركبها نصبوا
وفيه الحجة ، والفريغ المشي الوساع ، والزفيف دون ذلك يقالزف يزف زفيفا وهو مقاربة الخطو وسرعته ، ويقال مر الموكب وله هزة إذا مر تهتز نواحيه من السير ، قال عبيدالله بن قيس الرقيات :
ألا هزئت بنا قرشية يهتز موكبها
وقال أبو قلابة الطابخي الهذلي :
ما إن رأيت وصرف الدهر ذو عجب كاليوم هزة أجـمـال وأظـعـان
والوخدان والوخد أن يرمي بقوائمه كأنه يزج بها شبيه بمشي النعام ، ويقال خدى يخدي خديا وهو ضرب آخر من المشي ، وخود يخود تخويدا وهو أن يرتفع عن العنق حتى يهتز في السير كأنه يضطرب ، قال أبو نخيلة :
بداء تمشي مشـية الابـد وخدا وتخويدا إذا لم تخد
والتهوس المشي الثقيل في الارض اللينة يقال مر يتهوس وبات يهوس الارض ليلته ، ويقال مر بجمله ينأل نألا ونئيلا وهي مشية المثقل يتدافع بجمله ، ويقال للضبع إنها نؤول ، ويقال رسم يرسم رسيما وهو فوق الذميل ، قال أبو الزخف :
هذا ورب الراقصات الرسـم شعري ولا أحسن أكل السلجم
ويقال نعب ينعب نعبا ، وأنشدنا أبو عمرو :
تواهق بالركبان أما نهارها فسعم وأما ليلها فهي تنعب
ويقال عسج يعسج عسيجا ، ووسج يسج وسيجا ، كله واحد وهو سير صالح ، ويقال أل يؤل ألا وهو مشي متدارك سريع ، ويقال مر يمتل إمتلالا وهو مر سريع سهل ، ويقال مر يتغيف تغيفا وهو أن يتشنى في شقه من اللين والسبوطة ، قال العجاج :
يكاد يرمي القاتر المغلفا منه أجاري إذا تغيفـا
ويقال أرماه من فوق الحائط ورمى به ، ويقال مر يخنف وخنفخنافا وهو أن يمشي في أحد شقيه وأن يهوي بيديه إذا رفعهما إلى وحشيهما ، قال الاعشى :
أجدت برجليها النجاء وراجعت يداها خنافا لينا غير أحـردا
ويقال وضع البعير وضعا وهو دون الشد وأوضعته أنت توضعه إيضاعا، ووجف البعير يجف وجيفا وأوجفته أنت ، ويقال نصصت البعير فأنا أنصه نصا ولا يكون منه فعل البعير وهو رفع السير ، ورفع البعير رفعا ورفعته رفعا ، والتبغيل من السير صالحه ، قال الراعي :
وإذا ترقصت المفازة غادرت ربذا يبغل خلفها تبـغـيلا
والمناقلة تكون في الخيل والإبل إذا عدا في الحجارة ناقل وضعرجله في موضع ليس فيه حجارة ، والمواهقة المسايرة يقال مرا يتواهقان ، والمواغدة مثلها .
ومما يذكر من ألوان الإبل
يقال بعير أحمر وناقة حمراء ، وإذا بولغ في نعت حمرته قيل كأنه عرق أرطاة ، ويقال أجلد الإبل وأصبرها الحمر ، فإذا خلط الحمرة قنوء فهو كميت ، فإذا خلط الحمرة صفرة قيل أحمر مدمى ، قال حميد بن ثور :
وصار مدماها كميتا وشـبـهـت قروح الكلى منها الوجار المهدما
فإذا اشتدت الكمتة حتى يدخلها سواد فهي الرمكة يقال بعير أرمك وناقة رمكاء ، فإذا خالط الكمتة مثل صدإ الحديد قيل ناقة جأواء وبعير أجأى بين الجؤوة ، فإذا خلط الحمرة صفرة كالورس قيل أحمر رادني وناقة رادنية ، فإذا كان أسود يخلط سواده بياض كأنه دخان رمث وكان البياض في بطنه ومراقه وأرفاغه وكان السواد غالبه فتك الورقة وهي ألام الالوان ، ويقال إن بعيرها أطيب الإبل لحما، فإذا اشتدت ورقته حتى يذهب البياض فهو أدهم وناقة دهماء وهي الدهمة ، فإذا اشتد السواد عن ذلك فهو جون وناقة جونة وإبل جون وجونات ، وإذا ما اصفرت أذناه ومحاجره وآباطه وأرفاغه فهو أصفر وناقة صفراء وذلك اللون الصفرة ، فإذا كان البعير رقيق الجلد بين الغبرة والحمرة واسع موضع المخ لين الوبر تنفذه شعرة هي أطول من سائر الشعر فهو خوار وهي الخور ، فإذا غلظ الجلد واشتد العظم وقصرت الشعرة واشتدت الفصوص فهي جلدة وهن الجلاد وهن من كل لون أقل الإبل لبنا ، فإذا صدق لون البعير فلم تكن فيه صهبة ولا حمرة ولم يخلط شئ من الالوان لونه فهو آدم وناقة أدماء ، فإذا خلطته حمرة فاحمر ذفراه وعنقه وكتفاه وذروته وأوظفته فهو أصهب ، فإذا خلط بياضه شئ من شقرة فهو أعيس بين العيسة ، والعيسة المصدر ، فإذا غبر حتى يضرب إلى الخضرة وإلى الغبسة لون المذيق المجهود فهو أخضر ، فإذا خلط خضرته سواد وصفرة فهو أحوى ، قال الشاعر وهو عمر بن لجأ :
أرسلت فيها مجفرا درفسا أدهم أحوى شاغريا حمسا
نسبه إلى فحل يقال له شاغر ، درفس شديد العصب غليظ الخلق ، فإذا كان شديد الحمرة يخلط حمرته سواد ليس بناصع فتلك الكلفة يقال بعير أكلف وناقة كلفاء .
ومما يذكر من أظماء الإبل
الظم?ء ما بين الشربتين ، يقال زاد الناس في أظمائهم ، ويقال ما بقي من فلان إلا ظم?ء حمار أي قليل وذلك أن الحمار يشرب كل يوم ، فأول الاظماء?ء وأقصرها الرغرغة وهو أن يدعها على الماء تشرب متى شاء?ت، وإذا شربت كل يوم فهي رافهة وأصحابها مرفهون واسم ذلك الظم?ء الرفه يقال إبل فلان ترد رفها ، قال أوس بن حجر :
يسقي صداك وممساه ومصبحه رفها ورمسك محفوف بأظلال
فإذا شربت يوما غدوة ويوما عشية فاسم ذلك الظم?ء العريجاء ، فإذا شربت كل يوم نصف النهار فاسم ذلك الظم?ء الظاهرة يقال إبل بني فلان ترد الظاهرة وهي إبل ظواهر والقوم مظهرون ، فإذا شربت يوما وغبت يوما فذلك الغب يقال جاء?ت إبل بني فلان غابة وبنو فلان مغبون ، فإذا شربت يوما غبت يومين فذلك الربع يقال جاء?ت إبل بني فلان رابعة والقوم مربعون ، قال العجاج :
وبلدة يمسي قطاها نسسا روابعا وبعد ربع خمسا
وقال أسامة بن حبيب الهذلي :
من المربعين ومن آزل إذا جنه الليل كالناحط
وإذا وردت يوم الخامس فذلك الخمس وقيل جاء?ت الإبل خوامس ، وينشد هذا البيت لامرئ القيس :
يثير ويذري تربها ويهـيلـه إثارة نباث الهواجر مخمس
يريد الخمس أورد إبله وهذه صفة ثور يشبه برجل ، فإذا زيد في الرعي يوم فذلك الظم?ء السدس والإبل سوادس وأصحابها مسدسون والإبل سادسة أيضا ، فإذا زيد في الرعي يوم فذلك الظم?ء السبع والإبل سوابع وسابعة والقوم مسبعون ، فإذا زيد في الرعي يوم آخر فرعت سبعة ووردت من اليوم الثامن فذلك الظم?ء الثمن والإبل ثوامن وثامنة وأصحابها مثمنون ، قال الشاعر وهو إهاب بن عمير :
ظلت بمندح الرحى مثولها ثامنة ومعولا أفـلـهـا
فإذا زيد في الظم?ء يوم فوردت يوم التاسع فذلك الظم?ء التسع والإبل تواسع وتاسعة والقوم متسعون ، فإذا زيد في الرعي يوم ووردت في اليوم العاشر فذلك الظم?ء العشر والإبل عواشر والقوم معشرون ، فإذا بلغ العشر فلا ظم?ء فوق العشر يسمى إلا أنه يقال رعت عشرا وغبا وعشرا وربعا وكذلك إلى العشرين، فإذا بلغت عشر وعشرا فليس إلا الجزء والقوم مجزئون ، قال أبو النجم :
وفارق الجزء ذوي التأبل
والابالة الاجتزاء يقال ماتقطعت الابالة عن الإبل بعد ، قالبعض رجاز بني سعد وهو إهاب بن عمير :
ظلت تولي الشمس في المقايل هواديا مفرعة الكـواهـل
وفارقتـهـا بـلة الاوابـل
أي بلل في كروشها ، والبلة يجدها الرجل في نفسه ، والبلة في التراب ، والبلة البقية من الندى في النبت أو في جلد الانسان ، قال العجاج :
كأن جلدات المخاض الابال ينضحن في حافاته بالابوال
وقال أبو ذؤيب :
به أبلت شهري ربيع كليهـمـا فقد مار فيه نسؤها واقترارها
فإذا طلبت الإبل الماء من مسيرة يوم قيل طلقت الإبل طلقا والقوم مطلقون ، فإذا طلبت لليلتين فالليلة الاولى طلق والثانية قرب ، قال الراجز :
حرقها من النجيل أشهبـه قد غر زيدا حوزه وقربه
ويقال وردت الإبل ترد ورودا ، فإذا وردت الإبل فالدخال أن ترسل قطيعا منها فيشرب ثم يؤتى برسل آخر وهي القطعة من الإبل فتورد ثم يلتقط ضعاف الإبل فترسل مع الاخر ، فإذا وردت الإبل وليس في حوضها ماء فصب على أنوفها قيل سقاها قبلا ، فإذا أعدلها الماء قبل وردها قيل جبا لها جباها بالامس مقصور ، فإذا وردت الماشية فبركت قيل قد عطنت وهي عطون ، فإذا أراد أن يصدرها فعرض عليها مرة أخرى فهي أبل عالة وعل فهو عال ولا يقال منها معل يقال علت تعل عللا ، ومثل من الامثال سمتني سوم عالة ، وأنشدنا :
نعله من حلب وننهله
ونعل جيدة ، وأنشدنا للرماح بن ميادة المري :
ظلت بروض البردان تغتسل ومشرب تشرب منه فتعل
الاظماء على ما ينبت ، والقلد قلما يقال إلا في النخل وهو بمعنى الظم?ء، والظم?ء يصلح لهذا كله ويقال كيف قلد نخل بني فلان فيقال تشرب الرفه وهو أن تشرب كل يوم ، قال أوس ابن حجر :
لا زال مسك وريحـان لـه أرج يجري عليك بصافي اللون سلسال
يسقي صداك وممساه ومصبحه رفها ورمسك مخفوف بأظلال والثاني الغب ، والثليث حتى يصير إلى الثمين ، قال الشماخ :
ومثل سراة قومك لم يجاروا إلى ربع الرهان ولا الثمين
فإذا كثرت الامطار رفع الظم?ء عن النخل فسمي كل يوم يسقى قلدا قصيرا كان أو طويلا ، قال كل يوم ورد قلد ، ويقال اليوم قلد الحمى ، وحدثني العمري عن أبي وجزة عن أبيه قال شهدت عمر يستسقي فطوقتنا السماء قلدا كل خمس عشرة ، قال وقرأت فيصدقة بن عمر وإن لم يكف هذه فلها من مائنا قلد في كل سبت ، فإذا وجدت الإبل ماء الغدر والكلا قيل إبل بني فلان في خصب وكرع ولا يقال فيها كما يقال خوامس ولكن يقال تركت القوم مخصبين ومكرعين ، فإذا شربت الإبل دون الري قيل نشحت والشراب النشوح ، فإذا ذهب الري كل مذهب قيل قد قصعت صارتها ، والصارة حر ، ويقال وردت الإبل فتغمرت ولم ترو ، وأنشدنا العجاج :
حتى إذا ما بلت الاغمـارا ريا ولما يقصع الاصرارا
الاغمار حر في أجوافها ، وإذا امتنع البعير من الشرب قيل قصب يقصب قصوبا ، وإذا امتنع من الاكل قيل ظل عاذبا ، وأنشد :
وظل عذوبا للسماء كأنمـا يوائم ركبا للعروبة صيما
يوائم يفعل ما يفعلون ، والعروبة الجمعة أي قوم يصلون الجمعة فصلى معهم ، والصيم القيام ، وإذا ثبت الشئ فلم يتحرك فهوصائم ، وقال الشاعر :
متى ما يسف خيشومه فوق تلعة مصامة أعيار من الصيف ينشج
ومما يذكر في المواسم والتزنيم
والتزنيم أن تشق أذن البعير ثم تفتل حتى تيبس فتصير معلقة ، قال المسيب بن علس :
رأوا نعما سوادا فهموا بأخـذهـا إذا التف من دون الجميع المزنم
وقال طفيل :
أخذنا بالمخطم ما علمـتـم من الدهم المزنمة الرغاب
كان ميسم هذه بالخطام ، ومن المواسم العلاط والخباط يقال بعير ملعوط وبعير مخبوط ، فأما العلاط فخط في العنق والسالفة ، ومن ثم قيل للرجل إذا وسمه بأمر قبيح والله لاعلطنك علاط سوء?ة ، قال الراجز :
لاعلطن حرزما بعلـط بليته عند بذوح الشرط
البذوح الشقوق يقال به بذيحة خفيفة ، وأما الخباط فهو خط معترض في الفخد ، والمحجن خط في طرفه مثل محجن العصا أينما وضع من الجسد ، قال الراجز :
تبين في خطافها والمحجن
تبين تستبين العنق ، والخطاف أن يخط خط حيثما كان ثم يعوج له رأس كذا ورأس كذا كأنه كلاب رحل ، والمشط ثلاثة خطوط يفترق رؤوسها من أعلى ثم تجتمع ، والخطام ميسم على أنف البعير يقال ناقة مخطومة ، والمحلق الذي في عنق حلقتان ، قال الشاعر وهو عوف بن الخرع التيمي :
وذكرت من لبن المحلق شربة والخيل بالـصـعـيد بـداد
والمحلق ميسم بني فزارة وبنو زرارة يحلقون أيضا ، وقال بعض الرجاز في المعلوط والمخبوط :
أليان حيث يوضع الخبـاط وحيث مارا الدف والملاط
وصعل حيث يوضع العلاط
واللحاظ ميسم أسفل من العنق خفي ، واللهاز ميسم في اللهزمة يقال للبعير الذي ذلك به مهلوز ، قال الجميح الاسدي :
أمست أمامة صمتا ما تكلمـنـا مجنونة أو أحست أهل خروب
مرت براكب ملهوز فقال لهـا ضري الجميح ومسيه بتعذيب
ويقال ميسم بني فلان رجل الغراب ، ومن المواسم العتيقة التي في النجائب مواسم بالشفار وبالمرو ، ومنها الحزة وهي حزة تحز بشفرة في الفخذ أو العضد ثم تفتل فتبقى كالثؤلول ، ومنها الجرفة وهي حزة أعظم من هذه تحز ثم ترفع فتستبين شاخصة ، ومنها القرعة وهي قرعة بشفرة أو بمروة تكون على الساق أو العضد ، ومنها القرمة وهي حزة تحز على أنف البعير ثم تفتل فتبقى قائمة كأنها زيتونة ، وهي من مواسم الشاء ، والترعيل من مواسم الإبل يقال ناقة رعلاء وأينق رعل وهو أن تشق شقة من أذنها ثم تترك مدلاة ، قال أنشدني أبو عمرو بن العلاء للفند الزماني واسمه شهل بن شيبان :
رأيت الفتية الاعـزا ل مثل الانيق الرعل
وأنشدنا أبو مهدي :
تربعت أرعل كالنـقـال ومظلما بات على دمال
يعني عشبا أرعل ، والنقال النعال الخلقان وشبهه بالنعال أنه طال حتى صار كأنه نعال خلقان وذا مثل ينمة خذواء، مظلما نبت قد أثر قبله ، والدمال ما فسد من كل شئ ومن التمر ما فسد أيضا ، ومن المواسم الاقبالة والادبارة والناقة مقابلة مدابرة وهو أن تشق أذن البعير من مقدمها ثم تفتل فتصير مثل الزنمة فهذه المقابلة فإذا شقت من خلفها وفتلت فهي المدابرة ، والخرق والشرق من الغنم دون الإبل ، والخرق أن تفرض قطعة من وسط الاذن فتبقى خريقة فتسمى خرقاء ، والشرق أن يشق شق في الاذن فتسمى شرقاء ، والصيعرية ميسم كان للملوك ، قال الشاعر وهو المسيب بن علس الضبعي :
كميت كناز اللحم أو حميرية وناج عليه الصيعرية مكدم
والظي ميسم يسمى الظبي ، قال الشاعر وهو عنترة العبسي :
عمرو بن أسود فاز بـاءقـاربة ماء الكلاب عليها الظبي معناق
يقول ليس لها شئ فهي تعنق .
ويقال في أصوات الخف والظلف البغام وهي تبغم وتبغم وذلك أن تخرج الصوت فلا تقطعه ، فإذا ضجت فهو الرغاء ، فإذا طربت في أثر ولدها قيل حنت ، فإذا مدت الحنين وطربته قيل سجرت تسجر سجرا ، فإذا بلغ الهدير فأوله الكشيش يقال كش يكش كشيشا ، قال رؤبة :
هدرت هدرا ليس بالكشيش
فإذا ارتفع عن ذلك قيل كت يكت كتيتا ، فإذا أفصح بالهدير قيل هدر يهدر هديرا ، فإذا جفا صوته ورجع قيل قرقر يقرقر قرقرة ، قال حميد بن ثور :
فجاء بها الرداد يحجز بـينـهـا سدى بين قرقار الهدير وأعجما
سدى ليست بمربوطة ، فإذا جعل يهدر هدرا كأنه يعصر قيل زغد يزغد زغدا ، قال الراجز وهو أبو نخيلة :
بخ وبخباخ الهدير الزغد
فإذا جفا صوته كأنه يقلع قلعا من جوفه قيل قلخ يقلخ قلخا ، قال الراجز :
قلخ الفحول الصيد في أشوالها
قال ويقال خمس بصباص وقرب بصباص وحصحاص وحذحاذ وحتحات كل ذلك السريع ، قال الغطفاني :
وبصبصن بين أداني الغضى وبين عنيزة شأوا بطـينـا
وقال حميد بن ثور :
أبعد ما بصبصن إذ حـدينـا وحين لاقى الحقب الوضينا
وقال العجاج :
نعم فلاقت قربا بصباصا
وقال رؤبة في الحتحات :
خمس كحبل الشعر المنحت
ويقال فرس حت إذا كان سريعا . منقول وانتم سالمون وغانمون والسلام .















آخر تعديل طنيان يوم 18-Oct-2007 في 05:57 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-Oct-2007, 01:41 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
طـــــــــلمس
عضو فضي

الصورة الرمزية طـــــــــلمس

إحصائية العضو





التوقيت


طـــــــــلمس غير متواجد حالياً

افتراضي

يعطيكم العافيه















رد مع اقتباس
غير مقروء 08-Nov-2007, 01:08 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
طنيان
عضو فضي
إحصائية العضو





التوقيت


طنيان غير متواجد حالياً

افتراضي

اخي الكريم طلمس بعد التحية شكرا لمرورك الكريم ويعافيك ربي والسلام















رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن »11:43 PM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي