الرئيسية التسجيل التحكم


اختيار تصميم الجوال

العودة   الهيـــــــــــــلا *** منتدى قبيلة عتيبة > المنتدى الإسلامي > شريعة الإسلام

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كَثُرَ الهَرْجُ وتَمادَى الشَرُّ (آخر رد :الخضارمي)       :: محرومين مما نهوى (آخر رد :الخضارمي)       :: تركيب المظلات المعلقة-هناجر بجميع الأحجام-مؤسسة غاية 0553645343‏ (آخر رد :المسوقة نور)       :: الادحافي للشاعر عايض محمد بن عايش المقعار الحافي (آخر رد :أبوضاري)       :: إلى المراقبين او المشرفين او المسوؤلين في هذا الصرح (آخر رد :برررق الحيا)       :: شركة تسليك مجاري وكشف تسربات المياه بالدمام (آخر رد :تساهيل طيبة)       :: ارخص شركات تنظيف بالمنطقة الشرقية (آخر رد :تساهيل طيبة)       :: معاد باقي في مخيلتي ابيوت (آخر رد :الرمح 511)       :: واعذابي (آخر رد :الخضارمي)       :: اهلا ومرحبا (آخر رد :فارس المورقي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-Jun-2016, 12:42 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ابراهيم عثمان
عضو
إحصائية العضو





التوقيت


ابراهيم عثمان غير متواجد حالياً

افتراضي المظاهر السماوية الرمضانية

كلنا في كل عام يشاهد مظاهر شهر رمضان، وعلمناها وعرفناها وحفظناها، سواء كانت مظاهر للأكل أو مظاهر للشراب، أو مظاهر لعادات معينة وثابتة نمشي عليها في هذا الشهر، أو مظاهر للإذاعات، أو مظاهر للتليفزيونات، أو مظاهر لوسائل الإعلام، ولكن مَنْ مِنّا رأى المظاهر التي تحدث في ملكوت الله وسماواته بمناسبة شهر رمضان؟
من منا شاهد أحوال الجنة وأهلها وكيفية احتفائهم واستقبالهم لشهر رمضان؟
من الذي شاهد عمَّار السموات ومكاتب السياحة الإلهية في كل سماء تفتح أبوابها في شهر رمضان لتسجيل أسماء الملائكة الذين يأخذون تصريحاً من الحنان المنان لينزلوا إلى الأرض للسياحة في شهر رمضان؟
هذه المظاهر السماوية لا نستطيع معرفتها والإحاطة بها إلا إذا أنصتنا جيداً إلى المعلِّق الخبير الرءوف الرحيم صلَّى الله عليه وسلَّم، فإنه وحده هو الذي أعطاه الله العدسات الكاشفة التي تكشف عالم الغيب، وتكشف عالم الملكوت، ويصفه بعد ذلك للمشاهدين والمستمعين من أتباعه من المؤمنين.
استمعوا يا معشر المؤمنين إلى رسولكم الكريم وهو يحدثكم عن مظاهر استقبال شهر رمضان في جنة الله وفي ملكوت الله. نحن نعرف ميقات الشهر برؤية الهلال، ولكن عالم الملكوت ليس فيه شمس ولا قمر ولا ولا نجوم، ولا ليل ولا نهار، فكيف يعرفون بداية الشهر؟
استمع إليه صلَّى الله عليه وسلَّم فيما يرويه ابن عباس رَضِىَ الله عنهما قال:
{ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إِنَّ الْجَنَّةَ لَتُنَجَّدُ وَتُزَيَّنُ مِنَ الْحَوْلِ إِلى الْحَوْلِ لِدُخُولِ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَإِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، هَبَّتْ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهَا: المُثِيرَةُ، تُصَفقُ وَرَقُ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ، وَحِلَقْ المَصَارِيعِ – يعني: مقابض الأبواب - فَيُسْمَعُ لِذلِكَ طَنِينٌ – يعني: صوت موسيقى روحاني عظيم - لَمْ يَسْمَعِ السَّامِعُونَ أَحْسَنَ مِنْهُ، فَتَبْرُزُ الْحُورُ الْعِينُ، وَيَقِفْنَ بَيْنَ شُرَفِ الْجَنَّةِ فَيَقُلْنَ: هَلْ مِنْ خَاطِبٍ إِلى اللَّهِ فَيُزَوجَهُ، ثُمَّ يَقُلْنَ: يَا رِضْوَانُ مَا هذِهِ اللَّيْلَةُ؟ فَيُجِيبُهُنْ بِالتَّلْبِيَةِ فَيَقُولُ: يَا خَيْرَاتٌ حِسَانٌ، هذِهِ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فُتحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ - فترفع كل واحدة منهن لافتة على صدرها - وتقول بلسانها متحدثة بنعمة الله عليها: نحن الخالدات فلا نموت،! نحن الناعمات فلا نَبْأس،! نحن خيرات حسان،! هل من خاطب إلى الله عزَّ وجلَّ؟ }(1)
تلك بداية الشهر تهب ريح طيبة من تحت عرش الرحمن، تتعطّر منها أزهار الجنان، فيشم أهل الجنان رائحة عطرة لم يشموها من قبل، وتصفق أوراق الأشجار وتحرك مقابض الأبواب فتسمع موسيقى إلهية روحانية لم يسمع أحد بمثيلها، فيتسآءل سكان الجنان، فيجيبهن مندوب الرحمن بأن هذه أنغام استقبال شهر رمضان.
ثم بعد ذلك يجمع الحق سبحانه وتعالى رؤساء الملائكة وزعماءهم ويعقد لهم مؤتمراً عاماً في سدرة المنتهى، ويكلف كل واحد منهم بتكليف خاص ينفذه في إدارته وهيئته في شهر رمضان، فيجمع جبريل عليه السلام، ورضوان خازن الجنان، ومالك خازن النيران، وميكائيل وزير التموين الإلهي، ويعطي لكل واحد منهم تكليفاً، اسمعوا إلى أوامر الحق التي ذكرها سيد الخلق صلَّى الله عليه وسلَّم حيث يقول الله تعالى:
{ يَا رِضْوَانُ افْتَحْ أَبْوَابَ الْجِنَانِ، يَا مَالِكُ أَغْلِقْ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ عَنِ الصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ، يَا جِبْرِيلُ اهْبِطْ إِلى الأَرْضِ فَصَفدْ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَغُلَّهُمْ بِالأَغْلاَلِ، ثُمَّ اقْذِفْ بِهِمْ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ حَتَّى لاَ يُفْسِدُوا عَلى أُمَّةِ حَبِيبي صِيَامَهُمْ وقيامهم، يا ميكائيل إن هذا الشهر يُزاد فيه في رزق المؤمن }(2)
أي: عمِّر بطاقات تموينهم الإلهية، بماذا يعمِّرها؟
عمِّرها لهم
ليس بالأطعمة الحسّية ولكن بالأطعمة الروحانية، فعمِّر بطاقات تموينهم بذكر الله، أوعمّرها بالصلاة، أوعمّرها بالصدقات، وعمّرها بفعل الخيرات، حتى ينطلقوا إلى الطاعات، فيربحون في هذا الموسم الذي أقامه الله سوقاً للخيرات والبركات والطاعات.

(1)جامع الأحاديث والمراسيل
(2)رواه ابن حبان في كتاب الثواب والبيهقي عن ابن عباس رَضِيَ الله عنهما.


http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D...1%D8%B7%D8%B1/

منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر رمضان وعيد الفطر} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً

https://www.youtube.com/watch?v=p5Bx9VmtoyA

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي















رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن »08:27 AM.


 Arabization iraq chooses life
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
اتصل بنا تسجيل خروج   تصميم: حمد المقاطي