عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 20-Oct-2008, 08:46 AM رقم المشاركة : 59
معلومات العضو
سلام يا هيه
عضو نشيط
إحصائية العضو





التوقيت


سلام يا هيه غير متواجد حالياً

افتراضي

اللي توسط لمقعد الدهينه هو عبدالله الدامر العجمي


هذه مقتطفات من رواية عبدالله الدامر رحمه الله مأخوذه من الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز من كتاب ( رجال الملك عبدالعزيز) .

جاء الأمان

كتب ابن جلوي لعبد العزيز وقال : ذاك الرجل نسيب لي وراح مع أولئك الناس وهو صغير السن جاهل وهو الآن في العراق من تلك الأمة .
قال عبد العزيز : أعطاك الله ولا بمقدم مؤخر اكتب له كتاباً فكتب لي عبد الله بن جلوي كتاباً وأرسله مع واحد من جماعتي وهو سالم بن ضرمان فجائنا في العراق ومعه الكتاب وفيه : من عبد الله بن جلوي إلى الولد عبد الله بن فهد الدامر.
تحيه وبعد .

أنا كلمت الإمام عبد العزيز – الله يسلمه وفوضنا والآن تجي وعليك أمان الله ولا تخف أنت والذي سيجي معك.

جاءني صلح

لما جاءني الأمان اجتمعت بمن كان هناك من الأمراء وقلت : إننا منذ مجيئنا للعراق ونحن كعيال رجل واحد متآلفين جميعاً وقد جاءني علم لست بمخفية عنكم هذا كتاب جاءني من عبد الله بن جلوي وسأقرؤه عليكم فإذا كنتم تفكرون في الرجوع والصلح فهذا صلح جاءني وإذا كنتم مصرين على الجلاء ولا تريدون العودة فما أنا بأول من يروح وأبغي أن تسمحوا لي.

مقعد الدهينة

بعد أن انتهيت طلب مقعد الدهينة أن يكونوا هو أول من يتكلم فقال نايف بن حميد وابن حثلين : ما يخالف
قال لي مقعد : بعد أن بينت لنا الدعوى وشاورتنا رح والله يسمح دربك ويشكر سعيك إن الرجل الطيب هنا يعني الملك فيصل بن الحسين – قد مات وتولى بعده غازي بن فيصل وهو ما يزال ولد مدرسة لا يعرفنا ولا نعرفه وإذا طلبناه ما عيناه. ويسيطر عليه جحاجيج العراق: نوري السعيد وعلي جودة وأشباههما وصاروا يقطعون معاشات اخويانا وتاليتهم ما هي بطيبة. والله لو يقطعون المعاش الذي يعيشنا ويسترنا ويجمعنا لرحنا رعيان غنم لا بالله بل رح ولا تخلينا واطلب لنا صلحاً من عبد العزيز.

المسير إلى عبد العزيز

مشينا من عندهم ولفينا على عبد الله بن جلوي في الحساء ولم يكن معنا إلا فرسان قدمناهما إلى عبد الله فقال : لو لم يكن معكم خيل لأعطيناكم خيلاً من خيلنا تجملكم عند عبد العزيز والآن خيلكم زيادة عليكم توكلوا على الله.
قلت : هنا أناس معي وبودهم أن يلفوا على عبد العزيز وايش رأيت
قال : كلم الذين يعرفون
ولفينا على عبد العزيز فرحب بنا وأكرمنا وأنزلنا وقبل خيلنا ولما جاء اليوم الرابع أو الخامس ذكرت ما أوصاني به الربع الذين تركتهم ورائي.
فقلت لابن جميعة : أعلم الإمام عبد العزيز بودي أن اجلس معه مجلساً خاصاً .
قال ابن جميعة : حاضر

مع عبد العزيز

جئت وقت نزول عبد العزيز فقال لي عبد العزيز وايش عندك ؟

فقلت يا أبا تركي أنا موصي والوصايا في الذمم كما يقول الرجال الربع الذين جئت من عندهم أوصوني لك ويطلبون منك الأمان والعفو .
قال عبد العزيز : من هم ؟

قلت: الحمدة : نايف بن حميد ومحمد بن خالد بن حميد وهندي بن ناصر بن حميد وكذلك عبد العزيز ماجد الدويش ، وسعود بن مزيد الدويش ومقعد الدهينة ومحمد بن وذين وسالم بن وذين.
قال: يا ولدي . والله إني عندما أذكر واحدا شاذا خائفا ظاهرا عن الخطة يتكدر خاطري ولكن إذا ما فكرت وجدت إن بلاء هؤلاء من أنفسهم.
قال : يا طويل العمر : الربع الذين تركتهم ورائي ما يسفط لك بقاءهم هناك وليس بقاءهم من صالحك وهنا ثار علي عبد العزيز ,
قال : هاه : ما يسفط لي أنا ؟ ولا هو من صالحي ؟ أنت تهددني بهم ؟ هذا أنت وإياهم في العراق خمس سنين ما فعلتم شيئاً نعطيك مدافع ورشاشات ورح صوبهم وافعل ما شئت.
قلت : يا أبا تركي : أنا طالبك أن تحلم . أحلم على ولدك.. احلم ووسع الخاطر عليّ فأنا كولدك. أنت فسرت كلامي على غير المعني الذي أقصده أنا أعني بعضهم ترك أمه أو أباه وعائلته وربعه خلفه وأخشى أن يلحق ذمتك شئ ما .
قال : هاه. هذي هذي .. إذا قلت هذا فما الذي يعذرهم في أنفسهم ؟ فالذي عنده في قلبه من الإيمان مثل حبة الخردل أو عنده من العقل قليل فلا يصبر على العيش إلا في بيئته التي هو منها وفي قبيلته وأهله وأهل دينه أما الذي ما عنده تمييز..
قلت : وايش قلت يا طويل العمر
قال : أنا أمنتك
قلت : أعطني لهم خطوطاً
قال : لا ما أنا بمعطيك خطوطاً لأناس يعرضون الخطوط على بعض الملوك أو الرؤساء يريدون بها زيادة بدعوى أنهم مطلوبون ومرغوب فيهم – والملك عبد العزيز بهذا يشير إلى ما كان سبق له أن أرسل خطاً لنايف بن حميد بن هندي فقام هذا بعرضه على الملك فيصل في العراق ثم إن عبد العزيز قال : اكتب أنت لهم مكاتيب من عندك وأعلمهم بما جرى مني بيني وبينك والذي يبغي منهم الصلح فليواجه سفيري في بغداد إبراهيم بن معمر وسفيري يكاتبني وأنا أرسل الأمان عن طريق السفير مثل طريقة خالد بن حثلين (سحمان) الذي مشى قبل أمس .وسفيري ابن معمر يعرض عليهم خطي دون أن يسلمه لهم ويسمعهم كلامي.
قلت : الله لا يخلينا منك ولا عدمناك وخالد بن حثلين الذي جاء ذكره هو أميرنا نحن العجمان وكان قد سعى في صلح عبد العزيز وأخفاه علينا ولم يعلمنا به إلا عبد العزيز.
ونزلت من عند عبد العزيز فإذا بي أواجه سعود بن بجاد وهو عجمي ويعمل خويا للنفيسي قنصل عبد العزيز في الكويت وكان على سيارة وعلى وجه سفر فكتب لهم مكاتيب وأرسلتها معه وأعلمتهم بالذي جري وصار بيني وبين عبد العزيز وما جاء النهار الخامس إلا وكتبي عندهم وبعدها جاؤوا كلهم متابعين.















رد مع اقتباس