![]() |
اقتباس:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على نقل هذه القصة ، وقد ذكرها قبل الحافظ ابن كثير ، ذكرها اسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني المتوفى سنة 535 في كتابه دلائل النبوة ، عن سلمة بن الفضل عن ابن اسحاق .. وهذه القصة فيها ضعف من حيث ضعف بن بكير ولكنه متابع وبعضهم يحسنه وكذلك ابن اسحاق .. ولكن القصة لايضرها ضعفها لكونها أولا: في السير فلا يترتب عليها أحكام و ثانيا: لكونها تخبر عن المهابة التي جعلها الله لرسوله في قلوب أعدائه وهذا مستفيض في القرآن قال تعالى : {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} (151) سورة آل عمران . وقال تبارك وتقدس : {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} (12) سورة الأنفال . وقال سبحانه :{ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ} (14) سورة الصف. وفي صحيح السنة ففي المسند والصحيحين وغيرهم : (نصرت بالرعب مسيرة شهر ) ولفظ مسلم (نصرت بالرعب ) وفي بعض الروايات (ونصرت بالرعب على عدوي ) ، والقصة تتحدث عن انصاف الرسول صلى الله عليه وسلم للمظلومين وأخذ حقوقهم لهم وهذا أيضا ثابت ومستفيض وهو من مكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم . |
اقتباس:
جزاك الله خير ياشيخنا رسول الله من مثله في الأخلاق والكرم والدفاع عن المظلومين |
لاهنت ياشيخنا
|
| الساعة الآن »10:51 AM. |
Arabization
iraq chooses life
Powered by
vBulletin®
Version 3.8.2
.Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd