صبي عتيبه
19-Jan-2003, 05:30 AM
كثيرا ما يسمع هذا المثل في بلاد نجد وشمال الجزيره العربيه . وقصة هذا المثل في روايتين هما:-
الرواية الاولى :-
قائل هذا المثل هو الشيخ / سعدون العواجي . وقصته هي :- أنه لما استفحل أمر عقاب العواجي وبرزت فروسيته وكان له في المعارك الدائرة آنذاك بين قومه عنزه وبين شمر وقع كبيير رجّح الجانب العنزي على الشمري قال فرسان شمر من يشرب فنجان عقاب العواجي ( وشرب الفنجان عادة معناه الهجوم على صاحبه هجوما انتجاريا فإما له وإما عليه ) فبرز شاب من فرسان شمر يقال له ( ابا لوقي ) فشرب فنجان عقاب وفي اللقاء تصاولا وتجاولا ولم يصب واحد منهما باذى ففي غبار المجاولة قام كل وحد منهما وتناول سيف الآخر وركب جواده وانفضت المبارزة وحينما رجع كل منهما لنفسه أدرك أن الجواد غير جواده والسيف غير سيفه فكبر ذلك على عقاب وعلى أبيه سعدون أن يتقدم هذا الغلام بهذه المغامرة ويذهب بجواد عقاب الاصيل وسيفه القاطع وما المهم هذا الجواد ولا هذا السيف لذاتهما ولكن سيأتي شاعر شمر التبيناوي ويقول :
السيف من يمنى عقاب خذيناه * * * والخيل بدل كدشها بالاصايل
والذي خاف منه الشيخ سعدون العواجي قد حدث من نفس الشاعر وبنفس القافيه والكلمات وهي كامله :-
ابا الوقي يابيض خضبن يمناه * * * وانا اشهد أنه من عيال الحمايل
السيف من يمنى عقاب خذيناه * * * والخيل بدل كدشها بالأصايل
هذى سلوم بيننا يالقرباه * * * ويازين بيع المنسمح يابن وايل
وعقاب ما سبه ولا سب حلياه * * * ان جو على قب المهار الاصايل
يركض على الصابور ما به مراواه * * * شىء تعرفه كل سمو القبايل
لا شك عندي له فهود مغذاه * * * عيال شمر فوق قب سلايل
وحينما سمع سعدون العواجي هذا الشعر قال قولته :-
font color=#FF0000>هذا بلا أبوك يا عقاب</fo
أما الروايه الثانيه :-
ويقال أن قائلها هو الشاعر / نمر بن عدوان الصخري . وقصته أنه جالس مع ولديه عقاب وسلطان . وبيد عقاب حبة رمان او تفاحه وقال لوالده :- أبويا إذا استلقت والدتي رحمها الله على ظهرها دحرجت حبة الرمان بين ظهرها وعاجزتها فتخرج من الجهة الاخرى . فوضع نمر بن عدوان يديه على رأسه وقال :-
هذا بلا أبوك ياعقاب ومن شعره :-
سار القلم يا عقاب بالحبر سارا * * * وبزيزف القرطاس يا مهجتي سار
سار القلم بالنويهدات الصّغارا * * * يا عين وكرى وحش حين ما طار
أكتب جواب مثل قطف الثمارا * * * من قبل إبن عدوان نظّم له اسطار
من ضامر كنه وقيدات نارا * * * ما نيرة النمرود تشبه لها نار
لكن ينهش بي غليث السّعارا * * * والحال منّى تقل يبراه نجّار
أكتب وليفى ولّع القلب نارا * * * خلاّن بالدنيا وحيد ومحتار
يا عقاب من فقدة اعيوني سهارا * * * كأن فيها درّ شب وزنجار
أعول عويل الذيب ليل ونهارا * * * وأحن حنّ الجيد ناء عن الدّار
الرواية الاولى :-
قائل هذا المثل هو الشيخ / سعدون العواجي . وقصته هي :- أنه لما استفحل أمر عقاب العواجي وبرزت فروسيته وكان له في المعارك الدائرة آنذاك بين قومه عنزه وبين شمر وقع كبيير رجّح الجانب العنزي على الشمري قال فرسان شمر من يشرب فنجان عقاب العواجي ( وشرب الفنجان عادة معناه الهجوم على صاحبه هجوما انتجاريا فإما له وإما عليه ) فبرز شاب من فرسان شمر يقال له ( ابا لوقي ) فشرب فنجان عقاب وفي اللقاء تصاولا وتجاولا ولم يصب واحد منهما باذى ففي غبار المجاولة قام كل وحد منهما وتناول سيف الآخر وركب جواده وانفضت المبارزة وحينما رجع كل منهما لنفسه أدرك أن الجواد غير جواده والسيف غير سيفه فكبر ذلك على عقاب وعلى أبيه سعدون أن يتقدم هذا الغلام بهذه المغامرة ويذهب بجواد عقاب الاصيل وسيفه القاطع وما المهم هذا الجواد ولا هذا السيف لذاتهما ولكن سيأتي شاعر شمر التبيناوي ويقول :
السيف من يمنى عقاب خذيناه * * * والخيل بدل كدشها بالاصايل
والذي خاف منه الشيخ سعدون العواجي قد حدث من نفس الشاعر وبنفس القافيه والكلمات وهي كامله :-
ابا الوقي يابيض خضبن يمناه * * * وانا اشهد أنه من عيال الحمايل
السيف من يمنى عقاب خذيناه * * * والخيل بدل كدشها بالأصايل
هذى سلوم بيننا يالقرباه * * * ويازين بيع المنسمح يابن وايل
وعقاب ما سبه ولا سب حلياه * * * ان جو على قب المهار الاصايل
يركض على الصابور ما به مراواه * * * شىء تعرفه كل سمو القبايل
لا شك عندي له فهود مغذاه * * * عيال شمر فوق قب سلايل
وحينما سمع سعدون العواجي هذا الشعر قال قولته :-
font color=#FF0000>هذا بلا أبوك يا عقاب</fo
أما الروايه الثانيه :-
ويقال أن قائلها هو الشاعر / نمر بن عدوان الصخري . وقصته أنه جالس مع ولديه عقاب وسلطان . وبيد عقاب حبة رمان او تفاحه وقال لوالده :- أبويا إذا استلقت والدتي رحمها الله على ظهرها دحرجت حبة الرمان بين ظهرها وعاجزتها فتخرج من الجهة الاخرى . فوضع نمر بن عدوان يديه على رأسه وقال :-
هذا بلا أبوك ياعقاب ومن شعره :-
سار القلم يا عقاب بالحبر سارا * * * وبزيزف القرطاس يا مهجتي سار
سار القلم بالنويهدات الصّغارا * * * يا عين وكرى وحش حين ما طار
أكتب جواب مثل قطف الثمارا * * * من قبل إبن عدوان نظّم له اسطار
من ضامر كنه وقيدات نارا * * * ما نيرة النمرود تشبه لها نار
لكن ينهش بي غليث السّعارا * * * والحال منّى تقل يبراه نجّار
أكتب وليفى ولّع القلب نارا * * * خلاّن بالدنيا وحيد ومحتار
يا عقاب من فقدة اعيوني سهارا * * * كأن فيها درّ شب وزنجار
أعول عويل الذيب ليل ونهارا * * * وأحن حنّ الجيد ناء عن الدّار