فيصل محمد الرويس
05-Nov-2007, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , تحية للمنتدى وكل الأعضاء الكرام , مع فائق التقدير للجهود التي يبذلها القائمين على تشغيل وإدارة منتديات الهيلا .
أتشرف بالإنضمام إليكم , والداعي للتسجيل في المنتدى أحرجني كثيراً , ففي خانة: " هل وجهت إليك دعوة للإنضمام" شعرت وكأنني واغل في قوم لست منهم وليسوا مني ؟! .
كتبت كما كتب أحد الأصدقاء في موقف مطابق لما حدث لي و في خانة أسم الداعي ( الله ) هو الذي دعاني للتسجيل في خاطرة إيمانية يتعلق بها إنسان يشعر بالحرج .
_فقال البرنامج لا يوجد أحد بهذا الأسم _
فكتبت في خانة الداعي ( الهيلا) فقبل البرنامج هذا الإسم وكنت مدعواً من الهيلا للتسجيل وليغفر لي صاحب هذا الإسم المستعار إن كان من أحد الأعضاء هنا , عندما كتبت أن الداعي الهيلا . كانت محاولة يائسة تتعلق بضمير يتحسس كثيراً في مثل هذه المناسبات .
فلم أستقبل أية دعوة , وكنت على وشك التراجع , أنها أشبه بموقف الإنسان أمام شخص يسأله شخصياً في محفل عام عن من دعاه إلى الحضور؟! .((( وجهي طاح على الكيبورد ))
كنت في إمتحان حقيقي لحساسيتي المفرطة من الكلمات المكتوبة والأسئلة المباغتة ..
فيما لو تعاطفت عزيزي القارئ مع حالتي المثيرة للشفقة وكأنني إنسان مجهول الهوية , وتسألت من تكون يأخ ؟!
وهذا السؤال أستقبلته مكرهاً في مجلس عزاء ... كان الوقت ضحى عندما أنتهيت من السلام على الحضور وجلست أحتسي فنجان قهوة أريد الخروج بسرعة قبل أن أتورط بمشاكل مع رئيسي في العمل .
وكان السائل صاحب البيت وقريب المتوفى : مين أنت بالأخو ؟! ما عرفناك ؟!
وياشينها !! بالرغم من تلقائية المناسبة !!
قلت أسمي وضحك الحضور وتبدلت ملامح الأسى والحزن لحظات جميلة كانت كفيلة بأن تعيد لي توازني الداخلي ..
شعرت أنني نجحت في تأدية واجب العزاء كما يراد منه في التخفيف من مصاب ذوي الفقيد .
أتوقع مثل هذا السؤال فأقول مبادراً بالإجابة قبل السؤال ومستعد بالعصابة قبل الفلقة : انا الفقير إلى الله فيصل بن محمد بن فالح الفقيهي الزوارعي المقاحصي الرويس العتيبي .
حسب تسلسل المراجع المعمول به في جماعتنا .
وعساكم على الخير مجتمعين ..
أتشرف بالإنضمام إليكم , والداعي للتسجيل في المنتدى أحرجني كثيراً , ففي خانة: " هل وجهت إليك دعوة للإنضمام" شعرت وكأنني واغل في قوم لست منهم وليسوا مني ؟! .
كتبت كما كتب أحد الأصدقاء في موقف مطابق لما حدث لي و في خانة أسم الداعي ( الله ) هو الذي دعاني للتسجيل في خاطرة إيمانية يتعلق بها إنسان يشعر بالحرج .
_فقال البرنامج لا يوجد أحد بهذا الأسم _
فكتبت في خانة الداعي ( الهيلا) فقبل البرنامج هذا الإسم وكنت مدعواً من الهيلا للتسجيل وليغفر لي صاحب هذا الإسم المستعار إن كان من أحد الأعضاء هنا , عندما كتبت أن الداعي الهيلا . كانت محاولة يائسة تتعلق بضمير يتحسس كثيراً في مثل هذه المناسبات .
فلم أستقبل أية دعوة , وكنت على وشك التراجع , أنها أشبه بموقف الإنسان أمام شخص يسأله شخصياً في محفل عام عن من دعاه إلى الحضور؟! .((( وجهي طاح على الكيبورد ))
كنت في إمتحان حقيقي لحساسيتي المفرطة من الكلمات المكتوبة والأسئلة المباغتة ..
فيما لو تعاطفت عزيزي القارئ مع حالتي المثيرة للشفقة وكأنني إنسان مجهول الهوية , وتسألت من تكون يأخ ؟!
وهذا السؤال أستقبلته مكرهاً في مجلس عزاء ... كان الوقت ضحى عندما أنتهيت من السلام على الحضور وجلست أحتسي فنجان قهوة أريد الخروج بسرعة قبل أن أتورط بمشاكل مع رئيسي في العمل .
وكان السائل صاحب البيت وقريب المتوفى : مين أنت بالأخو ؟! ما عرفناك ؟!
وياشينها !! بالرغم من تلقائية المناسبة !!
قلت أسمي وضحك الحضور وتبدلت ملامح الأسى والحزن لحظات جميلة كانت كفيلة بأن تعيد لي توازني الداخلي ..
شعرت أنني نجحت في تأدية واجب العزاء كما يراد منه في التخفيف من مصاب ذوي الفقيد .
أتوقع مثل هذا السؤال فأقول مبادراً بالإجابة قبل السؤال ومستعد بالعصابة قبل الفلقة : انا الفقير إلى الله فيصل بن محمد بن فالح الفقيهي الزوارعي المقاحصي الرويس العتيبي .
حسب تسلسل المراجع المعمول به في جماعتنا .
وعساكم على الخير مجتمعين ..