النافذ
08-Oct-2007, 06:10 PM
http://www.islammemo.cc/media/USA/CAYFSXEF.jpg
نجاد وبوش
مفكرة الإسلام: اعتبرت صحيفة بريطانية أن كل الخطوات والأفعال التي تقوم بها الإدارة الأمريكية في العراق تشد من عضد إيران، وتهدي العراق لإيران.
وتحت عنوان "هدية بوش بالنصر لقساة إيران" قالت صحيفة صنداي تايمز: إن أية خطوة يقوم بها البيت الأبيض في العراق تشد عضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحذير بوش قبل أيام من أن انسحاب أمريكا من العراق يعني تركه بيد المليشيات التابعة لإيران واقعي, إلا إن الصحيفة تؤكد أن بوش هو الذي مهد لتلك المليشيات منذ بداية الاحتلال.
وقالت الصحيفة: إن الإدارة الأمريكية هي التي مكنت المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومليشيات بدر التابعة له من أخذ زمام الأمور في العراق فور احتلالها له، مشيرة إلى أن هذا المجلس من صنع زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني عام 1982.
وشددت على أن واشنطن لا يمكنها الآن أن تتملص من الهدية الإستراتيجية التي سلمتها لإيران, بل إن المفارقة هي أن أكثر المليشيات الشيعية مهادنة للأمريكيين هي أيضًا أكثرها موالاة لإيران.
وأكدت أن الولايات المتحدة محقة في توجسها من النشاطات الإيرانية في العراق, لكن الحقيقة هناك هي عكس ما يروج له بوش, فإيران لا تعارض النظام الجديد في العرق بل هي المستفيد الرئيس من كل ما غيرته الولايات المتحدة في العراق منذ غزوها له عام 2003.
نجاد وبوش
مفكرة الإسلام: اعتبرت صحيفة بريطانية أن كل الخطوات والأفعال التي تقوم بها الإدارة الأمريكية في العراق تشد من عضد إيران، وتهدي العراق لإيران.
وتحت عنوان "هدية بوش بالنصر لقساة إيران" قالت صحيفة صنداي تايمز: إن أية خطوة يقوم بها البيت الأبيض في العراق تشد عضد إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحذير بوش قبل أيام من أن انسحاب أمريكا من العراق يعني تركه بيد المليشيات التابعة لإيران واقعي, إلا إن الصحيفة تؤكد أن بوش هو الذي مهد لتلك المليشيات منذ بداية الاحتلال.
وقالت الصحيفة: إن الإدارة الأمريكية هي التي مكنت المجلس الأعلى للثورة الإسلامية ومليشيات بدر التابعة له من أخذ زمام الأمور في العراق فور احتلالها له، مشيرة إلى أن هذا المجلس من صنع زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني عام 1982.
وشددت على أن واشنطن لا يمكنها الآن أن تتملص من الهدية الإستراتيجية التي سلمتها لإيران, بل إن المفارقة هي أن أكثر المليشيات الشيعية مهادنة للأمريكيين هي أيضًا أكثرها موالاة لإيران.
وأكدت أن الولايات المتحدة محقة في توجسها من النشاطات الإيرانية في العراق, لكن الحقيقة هناك هي عكس ما يروج له بوش, فإيران لا تعارض النظام الجديد في العرق بل هي المستفيد الرئيس من كل ما غيرته الولايات المتحدة في العراق منذ غزوها له عام 2003.