أبوثنتين
23-Aug-2007, 02:15 PM
المقوشي: الهيئة ستعالج ضعف عمليات التسويق والترويج
الرياض - محمد الحيدر:
توقع الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي رئيس مجلس إدارة مركز المنتجات الوطنية والمشرف العام على مركز الرياض الدولي للمعارض سابقا زيادة حجم الصادرات بعد إنشاء هيئة حكومية مستقلة تعنى بتمنية الصادرات السعودية غير النفطية إلى نحو 150مليار ريال.
ونوه بقرار مجلس الوزراء بشأن إنشاء الهيئة، مؤكداً ان إنشاء هذه الهيئة يأتي في إطار حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعم المنتجات الوطنية غير النفطية والتي يقدر حجمها بنهاية العام الحالي بنحو مائة مليار ريال من خلال وصولها الى اكثر من 120بلدا حول العالم، وتوقع زيادة حجم الصادرات بعد انشاء هذه الهيئة الى نحو 150مليار ريال، مما يؤكد اهمية انشاء مثل هذه الهيئة التي تضطلع بدور استراتيجي مهم من خلال المشاركة في اعداد سياسات الدولة في مجال تنمية الصادرات غير النفطية وتطويرها واعداد الخطط والبرامج لتنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية والسعي الى تطوير السياسات والتشريعات لتحقيق اهداف برامج تنمية الصادرات وخططها.
واضاف ان انشاء الهيئة سوف يسهم في معالجة بعض المعوقات التي تعترض الصادرات غير النفطية للمملكة والتي من ابرزها ضعف عمليات التسويق والترويج وضعف مشاركة القطاع الخاص في المعارض الخارجية وعدم وجود معلومات كافية عن الاسواق الخارجية لدى الشركات الوطنية مع ضعف المامها بالانظمة التي تحكم عمليات التصدير للخارج وعدم القدرة على الاستفادة من القروض وبرامج التمويل والائتمان التي توفرها المؤسسات التمويلية المحلية والدولية.
وحول اهم الوسائل والعوامل التي تعزز المنتج السعودي وتجعله أكثر قدرة على التنافس مع المنتجات الأخرى ليس في الأسواق الخارجية فحسب بل وفي الأسواق المحلية اوضح الدكتور المقوشي ان من الاهمية الاهتمام بجودة المنتجات الوطنية وتحسين مواصفاتها القياسية، وفي نفس الوقت تخفيض أسعارها من خلال البحث عن وسائل جديدة ومبتكرة لتقليص تكلفة المنتج الوطني بحيث نضمن تحقيق المعادلة المهمة لتعزيز مكانة السلعة الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية على السواء.
ودعا المقوشي إلى زيادة الاهتمام بالصناعة الوطنية فيما يتعلق بجانب التسويق وإعداد برامج تسويقية جيدة مستندة إلى معايير علمية وخبرات مميزة تستطيع أن تقدم المنتج الوطني في صورة جذابة أمام المستهلك. ولا يخفى الأثر العميق والفعال لبرامج التسويق الناجحة التي تساعد على انتشار المنتج وتعزز درجة قناعة المستهلك باختياره، لكن يبقى العنصر الحاسم في تنافسية السلعة وهو جودته وسعره المنافس، حيث أن التسويق الناجح لن يمكن المنتج الضعيف من الاحتفاظ بأسواقه وزبائنه وهذا سواء على المستوى المحلي او الدولي. واعتبر الدكتور المقوشي أنّ إنشاء هذه الهيئة جاء في الوقت المناسب من حيث اكتمال العديد من مشاريع البنى التحتية لإنتاج صناعات سعودية مختلفة ومتميزة تستطيع المنافسة في الأسواق الدولية ومزاحمة منتجات عديدة في بلاد منشئها.
وتمنى الدكتور المقوشي أن تحقق الهيئة - من خلال مجلس إدارتها الذي يقترح أن يضم في عضويته ممثلين للقطاعين العام والخاص وجهازاً تنفيذياً قادراً على التفاعل والتعامل مع المستجدات الدولية - الكثير من الفوائد والمزايا الاقتصادية التي يعود أثرها على اقتصادنا الوطني وتساهم من خلال جهودها في زيادة مساحة التعريف بالمملكة العربية السعودية من خلال الصادرات السعودية التي وصفها الدكتور المقوشي ب "السفير السعودي التجاري القادم".
جريدة الرياض
الرياض - محمد الحيدر:
توقع الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي رئيس مجلس إدارة مركز المنتجات الوطنية والمشرف العام على مركز الرياض الدولي للمعارض سابقا زيادة حجم الصادرات بعد إنشاء هيئة حكومية مستقلة تعنى بتمنية الصادرات السعودية غير النفطية إلى نحو 150مليار ريال.
ونوه بقرار مجلس الوزراء بشأن إنشاء الهيئة، مؤكداً ان إنشاء هذه الهيئة يأتي في إطار حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على دعم المنتجات الوطنية غير النفطية والتي يقدر حجمها بنهاية العام الحالي بنحو مائة مليار ريال من خلال وصولها الى اكثر من 120بلدا حول العالم، وتوقع زيادة حجم الصادرات بعد انشاء هذه الهيئة الى نحو 150مليار ريال، مما يؤكد اهمية انشاء مثل هذه الهيئة التي تضطلع بدور استراتيجي مهم من خلال المشاركة في اعداد سياسات الدولة في مجال تنمية الصادرات غير النفطية وتطويرها واعداد الخطط والبرامج لتنمية الصادرات وزيادة قدرتها التنافسية والسعي الى تطوير السياسات والتشريعات لتحقيق اهداف برامج تنمية الصادرات وخططها.
واضاف ان انشاء الهيئة سوف يسهم في معالجة بعض المعوقات التي تعترض الصادرات غير النفطية للمملكة والتي من ابرزها ضعف عمليات التسويق والترويج وضعف مشاركة القطاع الخاص في المعارض الخارجية وعدم وجود معلومات كافية عن الاسواق الخارجية لدى الشركات الوطنية مع ضعف المامها بالانظمة التي تحكم عمليات التصدير للخارج وعدم القدرة على الاستفادة من القروض وبرامج التمويل والائتمان التي توفرها المؤسسات التمويلية المحلية والدولية.
وحول اهم الوسائل والعوامل التي تعزز المنتج السعودي وتجعله أكثر قدرة على التنافس مع المنتجات الأخرى ليس في الأسواق الخارجية فحسب بل وفي الأسواق المحلية اوضح الدكتور المقوشي ان من الاهمية الاهتمام بجودة المنتجات الوطنية وتحسين مواصفاتها القياسية، وفي نفس الوقت تخفيض أسعارها من خلال البحث عن وسائل جديدة ومبتكرة لتقليص تكلفة المنتج الوطني بحيث نضمن تحقيق المعادلة المهمة لتعزيز مكانة السلعة الوطنية في الأسواق المحلية والخارجية على السواء.
ودعا المقوشي إلى زيادة الاهتمام بالصناعة الوطنية فيما يتعلق بجانب التسويق وإعداد برامج تسويقية جيدة مستندة إلى معايير علمية وخبرات مميزة تستطيع أن تقدم المنتج الوطني في صورة جذابة أمام المستهلك. ولا يخفى الأثر العميق والفعال لبرامج التسويق الناجحة التي تساعد على انتشار المنتج وتعزز درجة قناعة المستهلك باختياره، لكن يبقى العنصر الحاسم في تنافسية السلعة وهو جودته وسعره المنافس، حيث أن التسويق الناجح لن يمكن المنتج الضعيف من الاحتفاظ بأسواقه وزبائنه وهذا سواء على المستوى المحلي او الدولي. واعتبر الدكتور المقوشي أنّ إنشاء هذه الهيئة جاء في الوقت المناسب من حيث اكتمال العديد من مشاريع البنى التحتية لإنتاج صناعات سعودية مختلفة ومتميزة تستطيع المنافسة في الأسواق الدولية ومزاحمة منتجات عديدة في بلاد منشئها.
وتمنى الدكتور المقوشي أن تحقق الهيئة - من خلال مجلس إدارتها الذي يقترح أن يضم في عضويته ممثلين للقطاعين العام والخاص وجهازاً تنفيذياً قادراً على التفاعل والتعامل مع المستجدات الدولية - الكثير من الفوائد والمزايا الاقتصادية التي يعود أثرها على اقتصادنا الوطني وتساهم من خلال جهودها في زيادة مساحة التعريف بالمملكة العربية السعودية من خلال الصادرات السعودية التي وصفها الدكتور المقوشي ب "السفير السعودي التجاري القادم".
جريدة الرياض