السيف والقلم
19-Aug-2005, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كشفت دراسة أجرتها شركة أي إم لوجيك المتخصصة في برامج أمن التراسل الفوري عن حدوث زيادة ملحوظة في معدل الهجمات الفيروسية التي تتم عبر برامج التراسل الفوري, حيث زادت الهجمات علي برامج التراسل الفوري من20 هجمة في عام2004 إلي571 هجمة في الربع الثاني من عام2005 فقط, وهو ما يمثل تهديدا متزايدا لكل من مستخدمي الشركات والمستخدمين العاديين.
شارك في الدراسة خبراء من شركات أمن معلومات أخري من بينها سيمانتك ومكافي وسيبار, بالإضافة إلي الشركات المنتجة لبرامج التراسل الفوري كأمريكا أونلاين وياهو ومايكروسوفت, وقد أظهرت الدراسة ايضا أن70% من الهجمات علي برامج التراسل الفوري تستهدف شبكات اتصال برامج التراسل الفوري العامة و30% تستهدف الشركات, وأن أكثر الفيروسات شيوعا في برامج التراسل الفوري هي كيلفير وأوبانكي وجابي في بيئات عمل الشركات, وأن الفيروسات والديدان التي تستهدف هذه البرامج هي فيروسات متحولة وسريعة جدا ولا تراها الشركات التي تهاجمها, مما يشكل خطورة كبيرة وأن بعض الهجمات يتم تفصيلها علي مستخدم محدد وقد تظهر علي سبيل المثال علي أنها رسالة شخصية جدا, وهذا النوع من الهجمات يمثل أقل من1% من هجمات برامج التراسل الفوري المسجلة ومعظم الهجمات المسجلة التي تصل نسبتها إلي86% تتضمن فيروسات تزداد في بروتوكولات الوقت الحقيقي, وأن معظم خدمات التراسل الفوري الكبيرة تتعرض لمثل هذه الهجمات.
ووفقا لمعدي الدراسة فإنه نظرا لأن استخدام برامج التراسل الفوري قد زاد بقدر كبير أدرك كتاب الفيروسات أن هذه البرامج غير مؤمنة, ومن ثم بدأوا يطلقون فيروسات تقوم بسرقة المعلومات من حاسب المستخدم أو تحول هذا الحاسب إلي جهاز مرسل أو مولد للفيروسات من خلال خداع المستخدمين بجعلهم ينقرون علي ارتباطات مزيفة أو من خلال فتح مرفقات تحتوي علي هذه الفيروسات أو الديدان, ويزداد خطر هجمات التراسل الفوري لأن المستخدمين يتلقون رسائل فورية كاذبة من أسماء قائمة الأسماء لمعرفة من المتصل ومن غير المتصل أكثر من فتح رسائل بريد إلكتروني غير معروفة.
ويقول الخبراء إن أفضل الطرق التي يمكن أن يتبعها المستخدم في التعامل مع هذه المشكلة هي منع جميع المرفقات في برامج التراسل وتصفية البيانات التي تدخل برامج التراسل الفوري حتي يمكن تلقي رسائل من مواقع موثوق بها.
من آخر الأخبار في لغة العصر
-----*----
كشفت دراسة أجرتها شركة أي إم لوجيك المتخصصة في برامج أمن التراسل الفوري عن حدوث زيادة ملحوظة في معدل الهجمات الفيروسية التي تتم عبر برامج التراسل الفوري, حيث زادت الهجمات علي برامج التراسل الفوري من20 هجمة في عام2004 إلي571 هجمة في الربع الثاني من عام2005 فقط, وهو ما يمثل تهديدا متزايدا لكل من مستخدمي الشركات والمستخدمين العاديين.
شارك في الدراسة خبراء من شركات أمن معلومات أخري من بينها سيمانتك ومكافي وسيبار, بالإضافة إلي الشركات المنتجة لبرامج التراسل الفوري كأمريكا أونلاين وياهو ومايكروسوفت, وقد أظهرت الدراسة ايضا أن70% من الهجمات علي برامج التراسل الفوري تستهدف شبكات اتصال برامج التراسل الفوري العامة و30% تستهدف الشركات, وأن أكثر الفيروسات شيوعا في برامج التراسل الفوري هي كيلفير وأوبانكي وجابي في بيئات عمل الشركات, وأن الفيروسات والديدان التي تستهدف هذه البرامج هي فيروسات متحولة وسريعة جدا ولا تراها الشركات التي تهاجمها, مما يشكل خطورة كبيرة وأن بعض الهجمات يتم تفصيلها علي مستخدم محدد وقد تظهر علي سبيل المثال علي أنها رسالة شخصية جدا, وهذا النوع من الهجمات يمثل أقل من1% من هجمات برامج التراسل الفوري المسجلة ومعظم الهجمات المسجلة التي تصل نسبتها إلي86% تتضمن فيروسات تزداد في بروتوكولات الوقت الحقيقي, وأن معظم خدمات التراسل الفوري الكبيرة تتعرض لمثل هذه الهجمات.
ووفقا لمعدي الدراسة فإنه نظرا لأن استخدام برامج التراسل الفوري قد زاد بقدر كبير أدرك كتاب الفيروسات أن هذه البرامج غير مؤمنة, ومن ثم بدأوا يطلقون فيروسات تقوم بسرقة المعلومات من حاسب المستخدم أو تحول هذا الحاسب إلي جهاز مرسل أو مولد للفيروسات من خلال خداع المستخدمين بجعلهم ينقرون علي ارتباطات مزيفة أو من خلال فتح مرفقات تحتوي علي هذه الفيروسات أو الديدان, ويزداد خطر هجمات التراسل الفوري لأن المستخدمين يتلقون رسائل فورية كاذبة من أسماء قائمة الأسماء لمعرفة من المتصل ومن غير المتصل أكثر من فتح رسائل بريد إلكتروني غير معروفة.
ويقول الخبراء إن أفضل الطرق التي يمكن أن يتبعها المستخدم في التعامل مع هذه المشكلة هي منع جميع المرفقات في برامج التراسل وتصفية البيانات التي تدخل برامج التراسل الفوري حتي يمكن تلقي رسائل من مواقع موثوق بها.
من آخر الأخبار في لغة العصر
-----*----